منصة دمشق الإخبارية
بحث رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، قتيبة بدوي، مع السفير السعودي لدى سوريا، غازي العنزي، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وتطوير الشراكات في قطاعات الموانئ والنقل والخدمات اللوجستية، وذلك خلال لقاء عُقد في دمشق.
وقالت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، في بيان نشرته عبر منصة «تلغرام» الأحد، إن اللقاء، الذي حضره مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي في الهيئة، مازن علوش، تناول فرص التعاون في تطوير الموانئ البحرية والمناطق الحرة والمرافئ الجافة، وتعزيز الربط اللوجستي وحركة النقل والتجارة العابرة.
وشملت المباحثات مشاريع استراتيجية، أبرزها ميناء الحميدية والمشاريع اللوجستية المقترحة في منطقة التنف، إلى جانب تطوير البنية التحتية للنقل والربط الإقليمي، وتحقيق التكامل بين الموانئ والمنافذ الحدودية والمناطق الحرة وشبكات النقل البري والسككي.
كما بحث الجانبان إمكانية الاستفادة من الخبرات السعودية في تطوير العمل الجمركي وتحديث الأنظمة والإجراءات، وتعزيز التحول الرقمي ومنظومات التفتيش والرقابة، فضلاً عن التدريب والتأهيل وتبادل الخبرات الفنية.
وتطرّق اللقاء إلى سبل تسهيل حركة البضائع وتوسيع فرص الاستثمار، من خلال تحسين الترابط بين مرافق النقل والتجارة وتطوير الخدمات اللوجستية، بما يدعم انسيابية حركة التبادل التجاري بين البلدين.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والعمل على تحويل فرص التعاون المطروحة إلى مشاريع وبرامج تنفيذية، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية في سوريا وتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين دمشق والرياض.






