منصة دمشق الإخبارية
أعلن المدعي العام لمنطقة مانهاتن، ألفين براغ الابن، في 23 أيلول/سبتمبر 2026، إعادة 36 قطعة أثرية إلى الشعب السوري، تتجاوز قيمتها خمسة ملايين دولار. وقال إن حماية التراث الثقافي تتخطى الحدود والجنسيات، وإن التحقيق المعقد تحقق بفضل تعاون دولي واسع. وقال القائم بالأعمال السوري في واشنطن، محمد ناصر قناطري، إن عودة هذا الجزء من تاريخ سوريا ثمرة للتعاون السوري–الأميركي، ودليل على قدرة الاحترام المتبادل على بناء جسور دائمة.

تشمل القطع نقشاً حجرياً ضخماً نُهب من تدمر، و14 لوحة فسيفسائية نُهبت من فيلا رومانية في سوريا. وترتبط 31 قطعة بتحقيق بشأن تاجر الآثار اللبناني جورج لطفي، المطلوب بمذكرة توقيف منذ 2022 ونشرة حمراء للإنتربول منذ 2023. كما صودرت 13 قطعة من متحف المتروبوليتان، وأربع من مجموعة مايكل شتاينهارت.

ومن أبرزها فسيفساء «تيليتي وإيروس» من القرن الثالث قبل الميلاد؛ ونقش جنائزي تدمري من أواخر القرن الثاني الميلادي يزن أكثر من ألف رطل، هُرّب إلى دبي؛ وثلاثة تماثيل أنثوية سورية–حثية من الألف الثاني قبل الميلاد.

وقالت النيابة إن وحدة مكافحة الاتجار بالآثار أدانت 18 شخصاً، واستعادت أكثر من 6400 كنز ثقافي بقيمة 495 مليون دولار، وأعادت أكثر من 6200 منها إلى 40 دولة. وتبقى التهم ادعاءات إلى أن تثبت الإدانة.







