منصة دمشق الإخبارية
تشير المعلومات المنشورة عن مسار القطعة إلى أنها خرجت من تدمر لتصل أولاً إلى دبي، ومنها شُحنت إلى نيويورك عام 2011. وفي تموز 2021، أصدر مكتب المدعي العام لمنطقة مانهاتن في مدينة نيويورك قراراً بمصادرتها ضمن مجموعة من القطع الأثرية المهربة كان مصدرها سوريا ولبنان وليبيا، ضُبطت في مخزن يعود لتاجر آثار لبناني يُدعى جورج لطفي. وفي آب 2022، نشرت صفحة «الآثار السورية في المهجر» خبر القضية، بالتزامن مع صدور مذكرة توقيف بحق لطفي والتحقيق في مجموعة من الآثار السورية واللبنانية الموجودة بحوزته.
بالأمس، الأربعاء الموافق 23 أيلول، أعلن مكتب المدعي العام في مانهاتن تسليم القطعة ضمن مجموعة من 36 قطعة أثرية أخرى.
بعودة هذه القطعة، تستعيد سوريا جانباً معنوياً ورمزياً مما فقدته بجراء الإستهتار بهويتها وتاريخها. أما القيمة المعرفية التي تمثلها هذه القطعة، فهي لا تكتمل إلا بمعرفة المكان الأصلي الذي خرجت منه والسياق الذي كانت فيه، وهو ما سوف يبقى، على الأرجح، مجهولاً إلى الأبد.
المصادر
مكتب المدعي العام لمنطقة مانهاتن – نيويورك، «المدعي العام براغ يعلن إعادة 36 قطعة أثرية إلى الشعب السوري»، 23 أيلول 2026:






