منصة دمشق الإخبارية
أحيت الفرقة السيمفونية الوطنية السورية، بقيادة المايسترو ناهل الحلبي، أمسية موسيقية بعنوان “سوريا لوحة من الأصوات”، على خشبة دار أوبرا دمشق، بحضور وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، في عرض فني احتفى بغنى التراث الموسيقي السوري وتنوعه الثقافي والفني.
وقدمت الأمسية تجربة موسيقية جمعت بين الأصالة والتنوع، وسلطت الضوء على تعدد الألوان والإيقاعات الموسيقية التي تزخر بها سوريا، بما يعكس غنى موروثها الفني واختلاف روافده الثقافية والمناطقية، ويبرز قدرة الموسيقى على التعبير عن الهوية السورية الجامعة.
وجاء العرض بقيادة المايسترو ناهل الحلبي، وبمشاركة الفرقة السيمفونية الوطنية السورية، التي قدمت من خلال أدائها رؤية موسيقية تستحضر ملامح من الذاكرة الفنية السورية، وتعيد تقديم عناصر من التراث المحلي ضمن قالب أوركسترالي يجمع بين الطابع السيمفوني والخصوصية الموسيقية السورية.
وتندرج الأمسية ضمن الحراك الثقافي والفني الهادف إلى إحياء المشهد الموسيقي في سوريا، وتعزيز حضور الفرق الوطنية على المسارح، وإتاحة المجال أمام الجمهور للتعرف إلى ثراء التراث الموسيقي السوري بمختلف مكوناته.
كما تعكس الفعالية دور دار أوبرا دمشق بوصفها مساحة لاحتضان العروض الموسيقية والفنية، ودعم الإنتاج الإبداعي، وتقديم تجارب تسهم في صون الذاكرة الثقافية السورية وإبراز تنوعها.









