منصة دمشق الإخبارية
أصدر وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار، الأحد، قرارين يقضيان بتشكيل مجلسي الأعمال السوري–القبرصي والسوري–التشيكي عن الجانب السوري، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية وتنشيط دور مجالس الأعمال المشتركة مع الدول الأخرى.
ونصّ القرار الأول على تشكيل مجلس الأعمال السوري–القبرصي برئاسة بسام محمد هيثم الجاووش، ليتولى متابعة وتطوير مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، بما ينسجم مع الأولويات الاقتصادية الوطنية.
كما قضى القرار الثاني بتشكيل مجلس الأعمال السوري–التشيكي برئاسة عامر دركل، بهدف دعم التعاون الاقتصادي والتجاري بين سوريا والتشيك، ومتابعة فرص الشراكة والاستثمار وتفعيل مجالات التعاون المشتركة.
ويأتي تشكيل المجلسين في إطار توجه وزارة الاقتصاد والصناعة نحو توسيع شبكة العلاقات الاقتصادية الخارجية، وفتح قنوات جديدة أمام القطاع الخاص السوري، وتعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال في مختلف الدول.
وبتشكيل المجلسين السوري–القبرصي والسوري–التشيكي، يرتفع عدد الدول التي شكّلت سوريا معها مجالس أعمال مشتركة منذ سقوط نظام الأسد إلى 20 دولة، من بينها السعودية والإمارات ومصر والولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وفرنسا والصين وتركيا.
وتعكس هذه الخطوة توجهاً نحو إعادة تنشيط العلاقات الاقتصادية السورية الدولية، وتعزيز دور القطاع الخاص في المرحلة المقبلة، من خلال تطوير الشراكات التجارية والاستثمارية وتوسيع الأسواق أمام المنتجات والشركات السورية.







