• en English
  • de Deutsch
  • ar العربية
الأربعاء, أبريل 29, 2026
  • من نحن
  • فريق المنظمة
  • سياسة الخصوصية
  • التواصل
No Result
View All Result
  • الصفحة الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
  • حوار
  • شهادات
  • فكر
  • فنون
  • كتب
  • يوميات
  • أعداد المجلة الورقية
  • مشاريع
  • مكتبة دمشق
Donate
  • الصفحة الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
  • حوار
  • شهادات
  • فكر
  • فنون
  • كتب
  • يوميات
  • أعداد المجلة الورقية
  • مشاريع
  • مكتبة دمشق
No Result
View All Result
logo1 logo2
  • العربية
تقرير عن الاتجار غير المشروع بالآثار السورية

تقرير عن الاتجار غير المشروع بالآثار السورية

أبريل 28, 2026
in سلايد, شهادات, مشاريع
دمشقbyدمشق
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويترمشاركة على لينكد انمشاركة على الواتس ابمشاركة على التيليجرامامسح كود QR

تقرير عن الاتجار غير المشروع بالآثار السورية

الفهرس

1. المقدمة والسياق العام

2. الخلفية التاريخية والثقافية

3. التدمير والنهب أثناء الحرب

4. شبكات التهريب والبيع

5. دور الجهات الدولية

6. القوانين السورية والدولية ذات الصلة

7. أمثلة موثقة لحالات بيع الآثار السورية

8. دور المجتمعات المحلية

9. التوصيات

10. الملاحق والمراجع

 المقدمة والسياق العام

يعد التراث الثقافي السوري من أغنى وأقدم التراث الإنساني في العالم حيث كانت سورية مهداً للحضارات القديمة مثل الأوغاريتية، والآرامية، والآشورية، والكنعانية. يختزن التراب السوري طبقات متعاقبة من التاريخ مما جعل منه كنزاً أثرياً لا يقدر بثمن. ومع اندلاع الحرب السورية منذ عام 2011 تعرضت العديد من المواقع الأثرية للدمار والنهب نتيجة العمليات العسكرية والفوضى الأمنية بالإضافة إلى الزلازل والكوارث الطبيعية. ومن بين الظواهر التي ساهمت في تفاقم الوضع ظاهرة التنقيب غير المشروع وخاصة بعد انتشار تجارة أجهزة كشف المعادن والكنوز الأثرية وبشكل واسع في المناطق الريفية والحدودية. فقد تحولت بعض الأسواق الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي إلى منصات علنية لبيع هذه الأجهزة التي تسوق غالباً على أنها للاستخدام الزراعي أو الترفيهي، بينما تستخدم عملياً في التنقيب العشوائي عن القطع الأثرية المدفونة. هذا الانتشار سهل على الأفراد غير المختصين اقتحام المواقع الأثرية دون معرفة أثرية أو قانونية مما أدى إلى تدمير طبقات أثرية دقيقة وضياع معلومات تاريخية لا تُعوّض.

أهداف التقرير:

• توثيق وتحليل ظاهرة تهريب وبيع الآثار السورية

• تحديد الأساليب المستخدمة في عمليات التهريب

• تسليط الضوء على جهود الحماية المحلية والدولية

• تقديم توصيات لحماية التراث الثقافي السوري

 الخلفية التاريخية والثقافية

سورية واحدة من أغنى الدول الأثرية في العالم إذ تضم أكثر من 10,000 موقع أثري معروف تعود إلى مختلف العصور: ما قبل التاريخ، البرونزي، الحديدي، الكلاسيكي، البيزنطي، الإسلامي، والعثماني. وفيما يلي أبرز المواقع الأثرية مع الإشارة إلى ما أهميتها وما طالها من دمار أو تنقيب غير شرعي:

 أولاً: لمحة عن أهم المواقع الأثرية السورية (وخاصة المتضررة أو المنهوبة)

1. مدينة تدمر (محافظة حمص): مدينة أثرية صحراوية تعود للعصر الروماني، مشهورة بمعابدها (معبد بل، معبد بعل شمين) وأعمدتها الضخمة ومسرحها الروماني والقبور البرجية.

• قام تنظيم داعش عام 2015 بتدمير معبد بل بالكامل وأجزاء كبيرة من معبد بعل شمين، كما تم نسف قوس النصر الشهير بالكامل، ونهب متحف تدمر وسرقت عشرات التماثيل الجنائزية، كما وثقت صور الأقمار الصناعية انتشار حفريات عشوائية وتنقيب غير شرعي في الموقع

2. إيبلا (تل مرديخ – إدلب): كانت عاصمة لمملكة ايبلا في الألف الثالث قبل الميلاد واشتهرت بأرشيف ضخم من الرقم الطينية.

• تعرض الموقع لأعمال حفريات ونهب كبيرة في فترة الحرب خاصة بين 2012 و2017، كما سرقت العديد من القطع الفخارية من الموقع وعرضت للبيع في الأسواق السوداء

3. أفاميا (محافظة حماة): مدينة هيلينستية رومانية فيها شارع الأعمدة الشهير ومسرح ومعابد.

• كانت أفاميا واحدة من أكثر المواقع تعرضاً للتنقيب العشوائي خاصة بين عامي 2013–2016، كما أظهرت صور الأقمار الصناعية وجود أكثر من 4,000 حفرة غير شرعية خلال عام واحد فقط

4. حلب القديمة (المدينة والأسواق): تضم قلعة حلب الجامع الأموي وخانات وأسواق تعود للقرون الوسطى.

• دمرت أجزاء واسعة من الأسواق د أو احترقت بالكامل خلال المعارك (2012–2016) كما تعرضت القلعة لقصف واهتزازات نتيجة التفجيرات إضافة إلى أضرار زلزال شباط 2023، كما سرقت العديد من القطع الأثرية والأبواب ونقلت إلى خارج البلاد

5. مدينة الرقة: مدينة إسلامية مزدهرة في العصر العباسي وكانت عاصمة الخليفة هارون الرشيد.

• عانت من دمار شديد خلال العمليات العسكرية (2017) وتعرض القصر العباسي لأضرار جسيمة.

6. مدينة بصرى الشام (درعا): مدينة نبطية – رومانية فيها مسرح روماني ضخم بحالة شبه متكاملة.

• تعرضت المدينة لأضرار طفيفة مقارنة بغيرها وقد تم الإبلاغ عن تنقيبات غير شرعية وسرقات من المواقع المجاورة (مثل الكنائس القديمة)

7. دورا أوروبوس (دير الزور): مدينة أثرية على الفرات معروفة بوجود واحدة من أقدم الكنائس وأقدم المعابد اليهودية المصورة.

• كانت المدينة تحت سيطرة داعش وتعرضت لحفريات كثيفة ونهب شامل وتم تهريب العديد من جدارياتها.

8. مار اليان (القريتين – ريف حمص): دير بيزنطي يعود للقرن الخامس الميلادي.

• تم تدميره بالكامل بواسطة داعش في 2015.

9. ماري (تل الحريري – دير الزور): مركز حضاري من الألف الثاني قبل الميلاد، معروف بقصوره وأرشيفه الملكي.

• جرى نهب عشرات القطع بينها تماثيل ورقم طينية نتيجة الحفريات العشوائية وتم تهريبها خارج البلاد

 ثانياً: المواقع السورية المدرجة على قوائم اليونسكو للتراث العالمي

حتى عام 2025، هناك 6 مواقع سورية مدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، وهي جميعها مدرجة كذلك على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر وهي:

اسم الموقع عام الإدراج أهمية الموقع الوضع

دمشق القديمة أُدرجت عام 1979 أقدم مدينة مأهولة في العالم، تضم الجامع الأموي، قصر العظم، وأزقة تعود للعصور الأموية والعباسية والعثمانية بعض الأضرار الطفيفة بسبب قصف متفرق بقذائف الهاون، وتعديات ومخالفات عمرانية

حلب القديمة أُدرجت عام1986 إحدى أقدم مدن العالم فيها قلعة حلب الشهيرة وخانات وأسواق مسقوفة دمار كبير خاصة في الأسواق والجامع الأموي.

مدينة تدمر أُدرجت عام 1980 تعد من أبرز مدن الشرق القديم وكانت مركزاً تجارياً عبر طريق الحرير تتميز بآثارها الرومانية والشرقية تعرضت لتدمير كبير ونهب منهجي ونسف هياكل أثرية بشكل كامل مثل معبد بل وقوس النصر

مدينة بصرى الشام أُدرجت عام 1980 كانت عاصمة إقليمية للرومان في ولاية العرب وتضم أحد أفضل المسارح الرومانية المحفوظة في العالم. تمثل بصرى مركزاً تاريخياً ودينياً مهماً إذ احتضنت آثاراً نبطية ورومانية وبيزنطية وإسلامية متعاقبة تعرض الموقع للتنقيب غير الشرعي

القرى القديمة في شمال سورية أُدرجت عام 2011 تظهر أنماط سكن ريفية مزدهرة تعود للفترة البيزنطية، وتتميز بعمارتها الحجرية المتقنة، تعكس هذه القرى تطور الزراعة والتجارة في منطقة جبل الزاوية وبلدة البارة، وتوثق حياة المجتمعات الريفية في العصور المتأخرة. بعض المواقع تعرضت لقصف وحفريات غير قانونية وتفكيك الحجارة

قلعتا الحصن وصلاح الدين أُدرجت: عام 2006 تعد قلعة الحصن من أهم القلاع الصليبية المحفوظة في العالم، وتمثل نموذجاً فريداً للتحصين العسكري في العصور الوسطى. أما قلعة صلاح الدين فتجمع بين العمارة البيزنطية والإسلامية وتحتل موقعاً استراتيجياً يطل على الساحل السوري. قلعة الحصن تعرضت لأضرار أثناء الاشتباكات وتجري فيها أعمال ترميم حتى الآن. كما تعرضت قلعة صلاح الدين لتصدعات وانهيارات جزئية في بعض الجدران والأبراج، إضافة إلى أضرار أحدثها زلزال فبراير 2023، في حين وقعت تعديات بشرية كالحفر غير الشرعي ورمي النفايات.

 التدمير والنهب أثناء الحرب

منذ عام 2011 شهدت سورية موجات متعددة من النزاع المسلح نتج عنها دمار واسع للمواقع الأثرية بعضها بسبب القصف العشوائي وبعضها الآخر نتيجة التدمير المتعمد إضافة إلى أعمال تنقيب ونهب منهجي. تراوحت الأضرار بين جزئية (قصف، حرائق) وكاملة (تفجير، جرف).

 أولاً: حالات التدمير المتعمد أو الأضرار غير المباشرة

تعرضت العديد من المواقع الأثرية في سورية لتدمير متعمد أو أضرار غير مباشرة خلال سنوات الصراع. ففي تدمر، نفذ تنظيم داعش بين عامي 2015 و2017 عمليات تدمير ممنهج لمعالم المدينة، ففجر معبد بل ودمر معبد بعل شمين وقوس النصر ونهب متحف تدمر وكسر تماثيله بما فيها تماثيل جنائزية تعود للقرن الثاني الميلادي، كما أعدم عالم الآثار السوري خالد الأسعد. أما في حلب القديمة، فقد تسببت المعارك بين عامي 2012 و2016 في دمار واسع، حيث تضرر الجامع الأموي الكبير واحترقت الأسواق المسقوفة مثل سوق الزرب والسقطية، كما تصدعت بعض أبراج قلعة حلب نتيجة الانفجارات. وفي موقع أفاميا، وثقت صور الأقمار الصناعية بين 2012 و2015 أكثر من أربعة آلاف حفرة ناتجة عن تنقيب غير شرعي، يعتقد أن العديد من المكتشفات سربت إلى دول مجاورة. كذلك، شهدت مواقع أثرية بارزة في شمال شرق سورية، مثل إيبلا وماري ودورا أوروبوس، أعمال نهب واسعة خلال سيطرة تنظيم داعش، حيث جرفت التلال بآليات ثقيلة، وسرقت جداريات وقطع نادرة، يعتقد أن بعضها ظهر لاحقاً في الأسواق الأوروبية.

 ثانياً: التوثيق – صور وأرقام

أهم مصادر التوثيق:

• اليونسكو: وثقت الأضرار في تقارير ممنهجة

• قامت مبادرات مستقلة مثل “The Day After” و”Heritage for Peace” بتجميع أدلة فوتوغرافية.

• صور الأقمار الصناعية: استخدمتها منظمات مثل UNITAR (معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث) وASOR (المدرسة الأمريكية للبحث الشرقي) لتوثيق التنقيب والدمار.

• أرقام تقريبية (حسب تقارير اليونسكو وASOR):

الموقع عدد الحفر غير الشرعية ونسبة الدمار نوع الضرر تاريخ الذروة

أفاميا أكثر من 4000 تنقيب ونهب 2014–2015

إيبلا أكثر من 2500 تنقيب ونهب 2013–2016

تدمر 60% من المدينة تفجير ونهب 2015–2017

دورا أوروبوس دمار جزئي نهب وتجريف 2014–2015

صور من مدينة حلب قبل وبعد التدمير والتنقيب غير الشرعي

موقع أفاميا قبل وبعد التنقيب غير الشرعي

 شبكات التهريب والبيع

 أولاً: طرق التهريب

1. الحدود البرية

اعتمد مهربو الآثار في سورية على شبكة معقدة من الطرق عبر البلدان المجاورة، والتي توصف بأنها دول العبور لنقل القطع الأثرية المنهوبة إلى خارج البلاد. تشمل هذه الطرق مسارات سرية وعلنية تستخدم لنقل التراث الثقافي السوري إلى الخارج. ذكرت تقارير صحفية أن تركيا كانت مركز عبور رئيسي بسبب موقعها الجغرافي. كما سلطت التقارير الضوء على تورط الشبكات الإيرانية النشطة في عمليات التهريب العالمية، والتي غالباً ما تنسق مع الميليشيات الإيرانية داخل سورية. وأضافت أن الجماعات اللبنانية لعبت أيضاً دوراً بارزاً في عمليات التهريب. بسبب المراقبة المستمرة للحدود السورية اعتمد المهربون أساليب إخفاء مختلفة، حيث تم توثيق العديد من الحالات التي تم فيها إخفاء القطع الأثرية الذهبية الصغيرة في أواني من المربى أو العسل أو الزيت. وكان يتم تهريب أشياء أصغر في أكياس من الفحم أو البصل أو علب المناديل الورقية أو أنابيب معجون الأسنان أو منتجات التنظيف.

ومن الجدير بالذكر أيضاً حدوث التهريب العكسي أي احضار القطع الأثرية من دول أخرى إلى سورية، وكانت هذه العمليات تتم عادة تحت حماية الأفراد الذين لديهم تأثير لتجاوز عمليات التفتيش كما في حالة القطع الأثرية المهربة من العراق إلى القرى السورية القريبة من الحدود، مثل البوكمال، وعبر المعابر من لبنان إلى سورية، خاصة عبر منطقة العريضة بالقرب من حمص.

2. الأسواق السوداء والمدن الوسيطة

تشكل الأسواق السوداء المخصصة للاتجار بالآثار السورية شبكة معقدة وغير مرئية من الوسطاء والمهربين والتجار، وتتوزع في مدن حدودية وعابرة للقارات. غالباً ما تخزن القطع المنهوبة مؤقتاً في مستودعات سرية أو منازل آمنة بإدارة سماسرة مختصين ثم يعاد تغليفها أو تزوير بياناتها قبل إرسالها نحو أوروبا.

تستخدم إسطنبول كمحطة عبور رئيسية إذ تنقل منها القطع نحو أوروبا، وخاصة إلى ألمانيا وهولندا عبر الحاويات أو الشحن الجوي. أما لبنان فتلعب دور قناة تهريب نحو البحر المتوسط، حيث تنقل الآثار عبر السفن التجارية أو المراكب الصغيرة باتجاه قبرص أو مالطا ثم إلى شبكات المزادات في جنوب أوروبا. وفق آليات العمل التالية:

• يتم تزييف أوراق الملكية باستخدام ورش صغيرة لطباعة شهادات مزورة تنسب القطعة إلى مجموعة خاصة أوروبية أو تاجر قديم مجهول ما يمنحها غطاء قانونياً عند دخولها الأسواق

• يعتمد السماسرة على منصات تواصل مشفرة مثل Telegram وWhatsApp لتبادل الصور والمعلومات، بالإضافة إلى أسماء وهمية وحسابات مزيفة لطمس الهوية

• في بعض الحالات تنشأ كيانات قانونية مزيفة مثل معارض فنية أو منظمات ثقافية لتضفي شرعية ظاهرية على العملية.

وفقاً لتقارير Euronews وAl Majalla تشير التقديرات إلى أن السوق السوداء للآثار شهدت مئات الصفقات المرتبطة بآثار سورية منذ عام 2013 كما ضبطت عشرات القطع في مداهمات أمنية داخل غازي عنتاب وإسطنبول، كانت إحداها تحمل نقوشاً تدمرية نادرة.

رغم جهود السلطات التركية واللبنانية إلا أن هذه الشبكات لا تزال تنجح في الإفلات نظراً لاعتمادها على بنية مرنة وغير مركزية يشارك فيها مهربون محليون وفنانون مزورون وتجار دوليون لديهم علاقات بسوق المزادات الغربية.

3. الشحن عبر البريد بطرق تمويهية

تعد شركات الشحن الدولية الخاصة واحدة من أكثر الأدوات استخداماً لتهريب الآثار السورية نحو الخارج، خاصة عند التعامل مع قطع صغيرة الحجم مثل التمائم أو النقوش الحجرية حيث يتم إخفاء القطع داخل طرود تحوي مواد منزلية أو أعمال فنية معاصرة وغالباً ما تستخدم مواد تغليف محكمة لتجنب كشفها خلال التفتيش الجمركي.

وما يزيد من صعوبة التتبع أن الوثائق المرفقة مع الطرود تزور لتخفي المصدر الحقيقي حيث تسجل القطع على أنها قادمة من دول مثل تركيا أو الأردن وليس من سورية مباشرة. وتستخدم أسماء شركات وهمية أو مشترين مزيفين لتغطية الأثر الحقيقي للقطعة ووجهتها الأصلية.

تشير تقديرات منشورة إلى أن تكلفة شحن قطعة أثرية واحدة من سورية إلى أوروبا قد تبلغ نحو 1500 دولار، بينما تصل تكلفة تزوير الأوراق إلى مبلغ مماثل، ما يعد استثماراً مربحاً نظراً لإمكانية بيع القطعة لاحقاً بآلاف أو حتى عشرات آلاف الدولارات في المزادات الدولية.

هذه الطرق تعتمد على ثغرات في الرقابة الجمركية وضعف التعاون الدولي في توحيد قواعد البيانات الخاصة بالتراث المنهوب.

 ثانياً: وسائل البيع

1- مجموعات فيسبوك المغلقة

رغم سياسة فيسبوك في عام 2020 بحظر بيع القطع الأثرية المنهوبة ما تزال مئات المجموعات المغلقة والسرية نشطة حيث يتم تداول الآثار المنهوبة من سورية والعراق. وقد كشفت تحقيقات BBC وEuronews أن هذه المجموعات تضم آلاف الأعضاء من ضمنهم وسطاء ومزورون ومشترون محتملون من أوروبا وآسيا

كما وثق مشروع ATHAR Project وجود أكثر من 95 مجموعة نشطة على فيسبوك بلغ عدد أعضائها قرابة 1.8 مليون شخص، ولا تكتفي هذه المجموعات بعرض القطع بل تطلب من المهربين تزويدها بقطع معينة حسب الطلب، فيما يعرف بنظام نهب حسب الطلب ما يعني أن السوق السوداء أصبحت موجهة وفعالة من الناحية التجارية وليست عشوائية.

تنشر هذه المجموعات صوراً عالية الجودة وأوصافاً تسويقية وتستعمل أسماء حركية مع شيفرات لتعريف المواقع الجغرافية للقطع مثل “قطعة من الصحراء الشرقية” لتدل على تدمر.

•

2- مزادات إلكترونية ومنصات دولية

ظهر العديد من القطع السورية الأثرية على منصات إلكترونية مثل eBay دون أي توثيق رسمي لمصدرها، وهو ما وثقته مجلات مثل Hyperallergic وThe Guardian. بعض هذه القطع كانت من تدمر أو حلب وعرضت بوصف “قطع فنية شرقية قديمة” بأسعار تقل عن قيمتها الحقيقية ما قد يشير إلى أنها يمكن أن تكون اصلية وهناك محاولات لتصريفها بسرعة وبأسعار قليلة لتجنب الرقابة.

أما في المزادات الدولية في ألمانيا وفرنسا وحتى نيويورك، فقد عرضت قطع ذات أصل سوري واضح بدون أي سجل تصدير شرعي وهو ما تسبب لاحقاً بمطالبات من دول مثل سورية ولبنان لاسترجاعها خاصة مع ضغط من اليونسكو والمنظمات الحقوقية.

مجموعة قطع أثرية معروضة في مزاد أو معرض في ألمانيا، تعود في الغالب إلى المنطقة الشرقية للمتوسط، ويُشتبه بأن معظمها من سورية أو العراق دون وجود سجل مصدر قانوني واضح

 ثالثاً: أمثلة موثقة

كشف تحقيق حديث من The Guardian عن تصاعد كبير في تهريب الآثار في بعض المناطق حيث ظهرت قطع من تدمر في مزادات أوروبية وفيسبوك، بعضها تم عرضه حتى بعد تشديد القوانين والمنع الإلكتروني.

أما BBC فقد نشرت تغطية ميدانية أظهرت تداول فسيفساء من تدمر عرضت للبيع في إسطنبول ولندن عبر وسائل التواصل بعد أن تم استخراجها مباشرة من مواقع أثرية دون حراسة.

(رابط الفيديو: https://www.bbc.com/news/world-middle-east-47628369?utm_source=chatgpt.com)

مشروع ATHAR رصد كذلك استخدام إنستغرام وتلغرام إلى جانب فيسبوك لبيع القطع، حيث أرفقت بعض العروض بمقاطع فيديو توثق عملية التنقيب نفسها وتظهر بث حي لاستخراج القطع من الأرض في مقابل وعود مالية من مشترين في عمان وإسطنبول أو برلين.

 دور الجهات الدولية

 أولاً: أدوار المنظمات الدولية في حماية التراث السوري

1. اليونسكو (UNESCO)

قادت منظمة اليونسكو جهوداً دولية كبيرة لحماية التراث السوري منذ اندلاع الحرب فقد عملت على تحديث قوائم التراث المعرض للخطر وأطلقت مبادرة التراث السوري في خطر عام 2013 لتوثيق الاعتداءات على المواقع الأثرية، كما نظمت ورش تدريب لحماية المتاحف والمخازن. كما فعلت اليونسكو دور القوائم الحمراء لمنع تداول الآثار من مناطق النزاع وسعت إلى تجميد بيع أي قطعة مشبوهة في المزادات الدولية.

2. الإنتربول (Interpol)

أنشأ الإنتربول قاعدة بيانات دولية للآثار المسروقة وسهل التعاون بين الجمارك والأجهزة الأمنية في عدة دول كما نشر تنبيهات دولية بشأن قطع أثرية سورية مفقودة، وشارك في عمليات استرداد ناجحة بالتنسيق مع دول مثل إيطاليا ولبنان كما يعمل على تتبع التمويل المرتبط ببيع الآثار في السوق السوداء.

3. إيكروم (ICCROM)

ساهم مركز إيكروم في دعم عمليات التوثيق الرقمي للقطع الأثرية في سورية وتدريب كوادر محلية على حماية المخطوطات وترميم القطع التي تم استردادها. ركز المركز أيضاً على حماية التراث غير المادي السوري المتأثر بالحرب والتهجير.

4. التحالف الدولي لحماية التراث (Blue Shield International)

لعبت منظمة الدرع الأزرق دوراً تنسيقياً بين القوات العسكرية والمنظمات الثقافية لتقليل الأضرار أثناء العمليات العسكرية كما نشطت في رسم خرائط للمواقع الأثرية المهددة وحثت الحكومات على احترام اتفاقية لاهاي بشأن حماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات.

 ثانياً: أبرز جهود استرداد القطع المسروقة

في عام 2016 استعادت إيطاليا مجموعة قطع أثرية سورية مهربة عبر حاويات بحرية بعد تنسيق مع الإنتربول.

وفي عام 2018 سلم لبنان عشرات القطع التي ضبطت في عمليات تهريب على الحدود بالتعاون مع المديرية العامة للآثار السورية.

كما ضبطت تماثيل صغيرة من العصر الروماني في تونس اتضح لاحقاً أنها خرجت من تدمر بعد غزو داعش.

كما أعلنت اليونان وفرنسا وأمريكا عن توقيف مزادات لبيع قطع مشبوهة المنشأ بعضها أعيد طوعاً.

في حزيران 2022 سلمت السلطات اللبنانية خمس قطع أثرية تعود إلى مدينة تدمر من متحف نبو إلى سورية

وأعلنت وزارة الثقافة اللبنانية أنها بصدد تسليم مزيد من القطع بحوزتها.

القطع المستعادة من متحف نبو

في تشرين الثاني 2021 أعادت سويسرا ثلاث قطع أثرية نادرة كانت مهربة من تدمر إلى السلطات السورية رسمياً تم ضبطها في جنيف وسلمت إلى بعثة سورية في الأمم المتحدة، وتضمنت القطع نقوشاً ونصباً جنائزية من القرن الثاني قبل الميلاد.

في أيلول 2023 أقام المتحف الوطني في سلطنة عمان احتفالاً بإعادة مجموعة قطع أثرية سورية إلى دمشق تم تسليمها من قبل British Museum بالتنسيق مع السلطات السورية والروسية وجاء ذلك في إطار جهود الترميم والمشاركة الثقافية الدولية.

وفق أحدث تقارير من The Guardian وATHAR Project (حزيران 2025) ارتفع معدل تهريب الآثار واستمر تداول قطع منها في الأسواق الرقمية رغم حظر منصات التواصل. بينما لا تزال جهود الاسترداد تواجه تحديات بسبب تشتت القطع ضمن أسواق ومزادات غير شفافة.

 القوانين السورية والدولية ذات الصلة

 أولاً: القوانين السورية لحماية التراث الثقافي

تبنت سورية مجموعة من القوانين والأنظمة لحماية الآثار والممتلكات الثقافية وأهمها:

1- قانون الآثار السوري رقم 222 لعام 1963 وتعديلاته لعام 1999

• يعد هذا القانون الإطار التشريعي الأساسي لحماية الآثار في سورية

• يحدد أن جميع الآثار المنقولة وغير المنقولة ملك للدولة ولا يجوز التصرف بها

• يجرم التنقيب غير الشرعي ويعاقب عليه بالسجن والغرامة

• يمنع تصدير أو بيع أي قطعة أثرية دون ترخيص من المديرية العامة للآثار والمتاحف

2- المرسوم التشريعي رقم 11 لعام 2001

• يشدد العقوبات على تهريب الآثار إلى خارج البلاد

• يعطي صلاحيات أوسع للجهات الأمنية بملاحقة مهربي وتجار الآثار

3- المرسوم رقم 55 لعام 2002

• ينص على تنظيم أعمال الترميم والحفاظ على المواقع التراثية التاريخية

• يلزم جميع عمليات البناء أو الحفر في المدن القديمة بالحصول على موافقة مسبقة من المديرية العامة للآثار والمتاحف

4- إدارة الأمن الجنائي وفرع الإنتربول

• لعب فرع مكافحة التهريب التابع لإدارة الأمن الجنائي دوراً مهماً في متابعة وملاحقة شبكات التهريب داخل سورية حيث تمكن في عدة مرات من ضبط مستودعات تحتوي على قطع مسروقة من الرقة وتدمر وحلب

• أما فرع الإنتربول السوري فقد نسق مع المكتب المركزي للإنتربول الدولي لإصدار نشرات حمراء بحق مهربي آثار معروفين وساهم في عمليات استرداد محدودة عن طريق السفارات السورية بالتعاون مع الدول المضيفة

 ثانياً: الاتفاقيات الدولية والتعاون الخارجي

1. اتفاقية لاهاي لعام 1954 لحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاع المسلح

• صادقت سورية على الاتفاقية التي تلزم الدول باحترام التراث الثقافي وعدم استخدام المواقع الأثرية لأغراض عسكرية

• تم استخدام هذه الاتفاقية للمطالبة بإدانة التدمير المتعمد الذي نفذته تنظيمات داعش في تدمر

2. اتفاقية اليونسكو لعام 1970 بشأن حظر ومنع استيراد ونقل ملكية الممتلكات الثقافية

• سورية من الدول الموقعة على الاتفاقية وقد استخدمتها المديرية العامة للآثار لمطالبة بعض الدول الأوروبية بوقف مزادات مشبوهة

• أتاحت الاتفاقية إمكانية مطالبة الدول المستوردة للقطع بإثبات مصدر قانوني للقطعة الأثرية

3. اتفاقية اليونيدروا UNIDROIT لعام 1995

• تعزز حقوق الدول في استرداد الآثار المنهوبة دون الحاجة لإثبات ملكية مفصلة بل يكفي إثبات أن القطعة خرجت من الدولة بطريقة غير مشروعة

• رغم أن سورية لم توقع رسمياً على الاتفاقية إلا أنها استندت إليها في مفاوضات استرداد في بعض القطع

 ثالثاً: اتفاقيات التعاون الثنائي مع دول أخرى

• أبرمت سورية اتفاقيات تعاون ثقافي مع دول مثل روسيا وإيران والجزائر وإيطاليا وأرمينيا لحماية التراث، تشمل التعاون في الترميم والتوثيق ومراقبة السوق السوداء

• في الاتفاق السوري-اللبناني تم التعاون أكثر من مرة في استرداد قطع تم تهريبها عبر البقاع وطرابلس وساعد فرع الإنتربول اللبناني في هذا الجانب

• قدمت إيطاليا دعماً لوجستياً وتقنياً في ترميم تماثيل تدمر كما عملت فرنسا على مبادرات مشتركة مع المديرية العامة للآثار والمتاحف لتوثيق مواقع في الرقة ودير الزور

 أمثلة موثقة لحالات بيع آثار من سورية

 أولاً: المصادر العربية

سلطت تقارير من موقع Asharq.com الضوء على عمليات التنقيب غير الشرعي في مناطق مثل درعا والغوطة الشرقية. ففي أيار 2018 نشرت Sana.sy تقريراً عن تدمير حمامين أثريين في كفربطنا وزملكا بسبب حفريات غير نظامية، كما وثقت Asharq.com كيف يحول القاطنون المحليون حصيلة بيع قطع صغيرة مثل التماثيل والقطع الحجرية إلى وسيلة اقتصادية بعد تدهور مصادر الدخل، ما أدى لتفشي البيع الإلكتروني عبر الأسواق المحلية.

وقد نشرت وكالة سانا السورية تقارير عن توثيق استرداد قطع أثرية ففي حزيران 2022 سجل متحف نابو في لبنان تسليم خمس قطع تدمرية من العصر الروماني التي تم العثور عليها في المزادات الخارجية. كما نشرت في عام 2018 تحذيراً حول احتمال انهيار معبد المتاعية بدرعا بسبب التنقيب غير المنظم.

وقد نشرت صحيفة الشرق الأوسط تقارير عن وفاة جيل من الفنانين الحرفيين وذكرت تراجع الحرف التقليدية بما في ذلك صناعة الفخار والتماثيل الحجرية مما دفع البعض للبحث عن قطع أثرية للتجارة كمصدر بديلاً للدخل

كما كشفت أن الطرق الحدودية غير الرسمية مع الأردن ولبنان تستخدم في تهريب الآثار جنباً إلى جنب مع المخدرات والسلع المهربة.

 ثانياً: المصادر الغربية

قدمت قناة BBC تغطية مفصلة عن أن ملايين الأفراد ضمن مئات المجموعات على فيسبوك يشاركون في تجارة الآثار السورية ويعرضون قطعاً مثل فسيفساء من تدمر للبيع علناً رغم الحظر العالمي للتداول في هذا النوع من المعروضات.

كما وثقت وكالة الأنباء الألمانية Reuters أزمة استنزاف المتاحف السورية منذ 2013 حيث أُفرغت متاحف رئيسية من آلاف القطع نتيجة عمليات السطو أبرزها تهريب نحو 10,000 قطعة إلى مخازن خاصة بعيداً عن الأنظار.

كما شهد عام 2015 تحقيقاً نشرته صحيفة The Guardian البريطانية يبين أن آثار تدمر ونمرود كانت تعرض في محلات بريطانية من دون أي تحقيق فعلي من السلطات.

 دور المجتمعات المحلية

رغم الدمار الشامل والتهديدات الأمنية لعبت بعض المجتمعات المحلية السورية أدواراً بارزة وغالباً فردية في محاولة حماية الإرث الحضاري:

 أولاً: مبادرات فردية ومحلية لحماية التراث

• في مدينة معرة النعمان قام متطوعون خلال سنوات الحرب بنقل أجزاء من لوحات الفسيفساء من متحف المعرة إلى أماكن آمنة تحت الأرض ووضعها داخل صناديق رملية لحمايتها من القصف والغارات، ضمن مبادرة موثقة بالتعاون مع منظمات مثل ASOR والخوذ البيضاء.

• في تدمر تحدثت تقارير عن قيام أحد موظفي الآثار السابقين بتهريب عشرات القطع الأثرية من أيدي تنظيم “داعش” إلى مناطق آمنة مستعيناً بشبكات محلية. بعض هذه القطع أعيد تسليمها لاحقاً إلى المديرية العامة للآثار والمتاحف في دمشق

• في حلب القديمة ساعد نجارون وبناؤون محليون في حماية مئذنة الجامع الأموي من الانهيار الكامل بعد تعرضها للقصف باستخدام حواجز مؤقتة من الخشب والحجارة

• في مناطق من درعا والسلمية جرت حالات فردية لتسليم قطع أثرية إلى السلطات المحلية أو مراكز الأوقاف، كان أبرزها تسليم تمثال رخامي روماني من قبل مزارع أثناء تنظيف أرضه في 2022، ونقل لاحقاً إلى متحف السويداء

• على الحدود السورية اللبنانية أبلغ سكان محليون عن عمليات تهريب غير شرعية داخل شاحنات الخضار ما أدى إلى إحباط عمليات نقل الآثار في أكثر من مرة

 ثانياً: العقبات التي تواجه السكان في التبليغ

رغم هذه المبادرات ووجود اهتمام من المجتمع بحماية الآثار إلا أن السكان يواجهون تحديات حقيقية من أبرزها:

• يشعر بعض السكان أن تسليم الآثار قد يؤدي إلى إعادة تهريبها وبالتالي يفضلون إخفاءها أو بيعها محلياً

• لا توجد حملات توعية فعالة توضح للمواطنين أهمية تسليم الآثار أو الإبلاغ عن مواقع التنقيب كما لا يقدم أي تعويض رسمي أو معنوي لحامي التراث مع احتمال تعرض الشخص الذي قام بالتبليغ إلى السجن ريثما يتم تحديد الفاعلين

• في كثير من الحالات يدفع الفقر والبطالة البعض إلى بيع القطع الأثرية بدلاً من تسليمها خاصة مع انعدام البدائل الاقتصادية

• عدم معرفة المجتمعات بإجراءات الإبلاغ والخوف من التعرض لمسائلات قانونية أو سجن

 التوصيات

في ضوء ما تم توثيقه من تدمير وتهريب للآثار السورية وتقصير مؤسساتي متكرر محلياً ودولياً، تبرز مجموعة من التوصيات العملية التي يمكن أن تشكّل خارطة طريق لحماية التراث الثقافي السوري:

1. تعزيز التوثيق الرقمي للتراث

• اعتماد قواعد بيانات رقمية لتوثيق القطع والمواقع وتحديثها دورياً بالتعاون مع الجامعات والمتاحف الدولية

• دعم مبادرات مثل مشروع Palmyra3D وSYRHER التي توثق تدمر والمواقع المهددة تقنياً

• استخدام صور الأقمار الصناعية عبر برامج مشتركة بالتعاون مع منظمات مثل UNOSAT وASOR لمراقبة المواقع المعرضة للتنقيب غير الشرعي

2. مراقبة المنصات الرقمية والأسواق الإلكترونية

• تطوير أدوات رصد وتحليل مفتوحة المصدر لمراقبة تداول القطع الأثرية في مجموعات فيسبوك، eBay، إنستغرام وتلغرام بالتعاون مع مبادرات مثل ATHAR Project

• الضغط القانوني على الشركات الرقمية الكبرى مثل Meta، Google لتحسين سياسات الإبلاغ والاستجابة للمحتوى المرتبط بتهريب الآثار

• إنشاء وحدة تحقيق رقمي حكومية/دولية مختصة بالتجارة غير الشرعية للتراث الثقافي تعمل ضمن مظلة الإنتربول أو اليونسكو

3. تمكين المجتمعات المحلية

• تنفيذ حملات توعية مجتمعية في المناطق القريبة من المواقع الأثرية تسلط الضوء على أهمية الحفاظ على الإرث الوطني وسبل التبليغ الآمن

• إنشاء خطوط ساخنة محمية قانونياً للإبلاغ عن التنقيب أو التهريب وربطها بمراكز الشرطة ومجالس البلديات

• تقديم حوافز معنوية ومادية للأفراد الذين يسهمون في حماية القطع أو التبليغ عنها

• إعداد فيديوهات توعوية عن أهمية الآثار ومنع بيعها خاصة في اليوم الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية والذي يصادف بتاريخ 14 تشرين الثاني من كل عام

4. تحسين الإطار القانوني والتشريعي

• تحديث القوانين السورية لتشديد العقوبات المتعلقة بتهريب أو إتلاف التراث بما يشمل تغريم ومصادرة ممتلكات المتورطين

• تفعيل التعاون بين القضاء السوري والشرطة الدولية (الإنتربول) لاستصدار مذكرات تتبع القطع المنهوبة

• توقيع اتفاقيات تعاون ثنائية جديدة مع دول العبور والمقصد منها تركيا، لبنان، ألمانيا، فرنسا، الولايات المتحدة لاسترداد القطع وملاحقة المتورطين

• تأسيس لجنة وطنية سورية للدرع الأزرق، تتألف من خبراء ومؤسسات مهنية مستقلة في مجالات التراث الثقافي وتكون اللجنة مستقلة وحيادية وتعتمد رسمياً من منظمة الدرع الأزرق الدولية وتعمل على إعداد خرائط مواقع حساسة وتدريب كوادر محلية والتنسيق مع المنظمات الدولية لحماية التراث في حالات النزاع والكوارث وفق اتفاقية لاهاي لعام 1954 وبروتوكولاتها

5. بناء شبكات إقليمية ودولية للمكافحة المشتركة

• تفعيل آلية تنسيق بين دول الشرق الأوسط المتأثرة بعمليات التهريب مثل العراق، اليمن، سورية، لبنان ضمن منصة إقليمية لحماية التراث

• إحياء مبادرات إقليمية لتأمين المخازن المؤقتة للقطع الأثرية المصادرة ريثما تعاد إلى أماكنها الأصلية

6. تأمين عمليات الاسترداد والمتابعة الدولية

• متابعة الملفات القانونية العالقة في محاكم إيطاليا وفرنسا وألمانيا لاستعادة القطع المهربة

• تسريع التعاون مع دول صديقة في إجراءات التسليم الطوعي للقطع المستردة

• أرشفة عمليات الاسترداد لتصبح نماذج مرجعية قانونية يحتذى بها مستقبلاً

 المصادر والملاحق

 أولاً: روابط تقارير وأدلة موثوقة

• تقرير اليونسكو حول حماية التراث في سورية والعراق:

https://unesdoc.unesco.org/ark:/48223/pf0000234304

• تقرير منظمة ASOR Cultural Heritage Initiatives توثيق دمار المواقع بين 2014–2019:

CHI – Reports

• قاعدة بيانات القطع المسروقة (INTERPOL):

https://www.interpol.int/en/Crimes/Cultural-heritage-crime/Works-of-art-database

• مشروع ATHAR Project حول التهريب الرقمي:

ATHAR Project

• تقرير مركز الدراسات الدولية – University of Chicago حول بيع آثار سورية:

https://oi.uchicago.edu/research/projects/syrian-heritage

• قاعدة بيانات الخسائر الأثرية في سورية – Syrian Heritage Archive Project (SHAP):

https://syrian-heritage.org

 ثانياً: خرائط لمواقع أثرية متضررة

• خريطة تفاعلية لمواقع التراث السوري المتضررة – Syrian Heritage Archive Project:

https://syrian-heritage.org/map

• خريطة ASOR للمواقع المنهوبة والمدمرة من 2014–2020:

CULTURAL HERITAGE INITIATIVES

• خريطة اليونيسكو لمواقع التراث العالمي في سورية (محدثة حتى 2023):

https://whc.unesco.org/en/statesparties/sy

 ثالثاً: المراجع ومواقع الانترنت

 ASOR Cultural Heritage Initiatives (n.d.). Special report: Idlib cultural heritage under threat. [online] Available at: https://www.asor.org/chi/reports/idlib-destruction [Accessed 23 Jul. 2025].

 ATHAR Project (n.d.). Looting social media: illicit antiquities on Facebook, Telegram, Instagram. [online] Available at: https://atharproject.org/gallery [Accessed 23 Jul. 2025].

 BBC News (2020). Facebook accused of hosting black market in looted antiquities. [online] Available at: https://www.bbc.com/news/world-middle-east-54349594 [Accessed 23 Jul. 2025].

 The Guardian (2025). Looted from Syria, sold on Facebook: Antiquities smuggling surges after fall of Assad. [online] Available at: https://www.theguardian.com/world/2025/jun/08/looted-from-syria-sold-on-facebook-antiquities-smuggling-surges-after-fall-of-assad [Accessed 23 Jul. 2025].

 Hyperallergic (2020). How Facebook Is Failing to Combat the Illicit Sale of Looted Antiquities. [online] Available at: https://hyperallergic.com/ [Accessed 23 Jul. 2025].

 International Council of Museums (ICOM) (n.d.). Red List of Syrian Cultural Objects at Risk. [online] Available at: https://icom.museum/en/resources/red-lists/syrian-cultural-objects-at-risk/ [Accessed 23 Jul. 2025].

 UNITAR-UNOSAT (2015). Syria: Palmyra Bel Temple Destruction (Satellite Image Analysis). [online PDF] Available at: https://unitar.org/maps/UNITAR-UNOSAT-Syria-Palmyra-Bel-Temple-Destruction.pdf [Accessed 23 Jul. 2025].

 Euronews (2021). The black market of Middle Eastern antiquities and Europe’s role. [online] Available at: https://www.euronews.com/culture/2021/09/15/black-market-antiquities-middle-east-europe-role [Accessed 23 Jul. 2025].

 Al Majalla (2023). Inside the illegal antiquities trade: Syrian art in Istanbul’s back alleys. [online] Available at: https://www.majalla.com/ [Accessed 23 Jul. 2025].

 SANA.sy (2022). جهود السلطات السورية في استعادة قطع أثرية مهربة. [online] Available at: https://www.sana.sy/?p=1598767 [Accessed 23 Jul. 2025].

 Asharq Al-Awsat (2021). تهريب الآثار السورية.. تجارة سوداء مزدهرة. [online] Available at: https://aawsat.com/home/article/3111986/ [Accessed 23 Jul. 2025].

 Reuters (2019). Italy returns stolen Syrian artifacts seized in Naples. [online] Available at: https://www.reuters.com/article/us-syria-italy-artifacts-idUSKBN1Y01JV [Accessed 23 Jul. 2025].

 The New Yorker (2016). The Black Market for Ancient Artifacts. [online] Available at: https://www.newyorker.com/magazine/2016/06/06/the-black-market-for-antiquities [Accessed 23 Jul. 2025].

 Wikipedia (2023). Loot-to-order. [online] Available at: https://en.wikipedia.org/wiki/Looting_of_cultural_property_during_war#Loot_to_order [Accessed 23 Jul. 2025].

 UNESCO (n.d.). Syria Emergency Actions. [online] Available at: https://www.unesco.org/en/syria-crisis [Accessed 23 Jul. 2025].

 Interpol (n.d.). Works of Art Database. [online] Available at: https://www.interpol.int/en/Crimes/Cultural-heritage-crime/Works-of-art-database [Accessed 23 Jul. 2025].

 ICCROM (n.d.). Protecting Cultural Heritage in Times of Conflict. [online] Available at: https://www.iccrom.org/en/activities/protecting-cultural-heritage-times-conflict [Accessed 23 Jul. 2025].

 Blue Shield International (n.d.). Protecting cultural property worldwide. [online] Available at: https://theblueshield.org [Accessed 23 Jul. 2025].

 UNESCO (1970). Convention on the Means of Prohibiting and Preventing the Illicit Import, Export and Transfer of Ownership of Cultural Property. [online PDF] Available at: https://www.unesco.org/en/legal-affairs/1970-illicit-import-export [Accessed 23 Jul. 2025].

 TDA (2023). تقرير عن أعمال حماية متحف معرة النعمان 15/3/2016. [أونلاين] متاح على: https://hpi.tda-sy.org/ar/content/606/611/حماية-التراث-الثقافي/تقرير-عن-اعمال-حماية-متحف-معرة-النعمان-1532016 [تم الدخول في 30 يوليو 2025].

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كاتب

  • دمشق
    View all posts
Tags: الآثار السوريةسوريا
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويترمشاركة على لينكد انمشاركة على الواتس ابمشاركة على التيليجرامامسح كود QR

Related Posts

“خفايا سقوط الأسد..”لمنير الربيع: من الأبد إلى التحولات
أخبار

“خفايا سقوط الأسد..”لمنير الربيع: من الأبد إلى التحولات

أبريل 27, 2026
توجهات جديدة للمصرف المركزي السوري لتعزيز السياسة النقدية وتنظيم السوق المالي
أخبار

توجهات جديدة للمصرف المركزي السوري لتعزيز السياسة النقدية وتنظيم السوق المالي

أبريل 26, 2026
ضبط شحنة ماريجوانا في عملية أمنية مشتركة بين سوريا وتركيا
أخبار

ضبط شحنة ماريجوانا في عملية أمنية مشتركة بين سوريا وتركيا

أبريل 26, 2026
انطلاق معرض “سيريا هايتك” بمشاركة دولية واسعة لتعزيز التحول الرقمي في دمشق
أخبار

انطلاق معرض “سيريا هايتك” بمشاركة دولية واسعة لتعزيز التحول الرقمي في دمشق

أبريل 26, 2026
انطلاق مهرجان “دمشق وردة وتراث” في قلعة دمشق
أخبار

انطلاق مهرجان “دمشق وردة وتراث” في قلعة دمشق

أبريل 26, 2026
Load More
مؤسسة دمشق للثقافة والدراسات والتنمية Dimasheq

صفحاتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

© 2023 جميع الحقوق محفوظة - دمشق
Steuernummer 309/5851/2117

Donate

Dimasheq Organization for Studies, Culture and Development
A non-profit cultural organization registered in the German Register of Associations
under registration: VR 2276
Tax number 309/5851/2117

  • en English
  • de Deutsch
  • ar العربية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • فريق المنظمة
  • أخبار
  • أدب
  • حوار
  • شهادات
  • فكر
  • فنون
  • كتب
  • مشاريع
  • يوميات
  • أعداد المجلة الورقية
  • مكتبة دمشق
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا

© 2023 جميع الحقوق محفوظة - دمشق
Steuernummer 309/5851/2117