• en English
  • de Deutsch
  • ar العربية
الإثنين, أبريل 27, 2026
  • من نحن
  • فريق المنظمة
  • سياسة الخصوصية
  • التواصل
No Result
View All Result
  • الصفحة الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
  • حوار
  • شهادات
  • فكر
  • فنون
  • كتب
  • يوميات
  • أعداد المجلة الورقية
  • مشاريع
  • مكتبة دمشق
Donate
  • الصفحة الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
  • حوار
  • شهادات
  • فكر
  • فنون
  • كتب
  • يوميات
  • أعداد المجلة الورقية
  • مشاريع
  • مكتبة دمشق
No Result
View All Result
logo1 logo2
  • العربية
“خفايا سقوط الأسد..”لمنير الربيع: من الأبد إلى التحولات

“خفايا سقوط الأسد..”لمنير الربيع: من الأبد إلى التحولات

"خفايا سقوط الأسد.."لمنير الربيع: من الأبد إلى التحولات

أبريل 27, 2026
in أخبار, أدب, سلايد, كتب
دمشقbyدمشق
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويترمشاركة على لينكد انمشاركة على الواتس ابمشاركة على التيليجرامامسح كود QR

محمد حجيري-بيروت

يختار رئيس تحرير “المدن”، الزميل منير الربيع في كتابة “خفايا سقوط الأسد ورؤية أحمد الشرع”(دار رياض الريس -2026) لحظة مفصلية متشعبة للكتابة عن سورية، هي لحظة سقوط أو هروب الأسد، ووصول الشرع الى السلطة بعد 14 عاماً من الثورة والحرب، فالأول الوريث البيولوجي لحافظ الأسد ولنظام البعث والاستبداد، والثاني أتٍ من عالم مبهم والده كان عروبيا ناصرياً، وهو تدرّج من مقاتل جهادي في العراق إلى شخصية متشعبة في الثورة والحرب السورية، ومن صوت شبحي بدون وجه على قناة “الجزيرة” إلى قائد ميداني على رأس الفصائل السورية المسلحة في قلب دمشق.

كان الاعتقاد السائد لسنوات، بعدما تحولت سورية الى ساحة صراع دولي وتتقاسمها أميركا وروسيا وإيران وإسرائيل وتركيا… وتسيطر عليها فصائل إسلامية وكردية ونظامية وداعشية وعشائرية، أن بشار الأسد استمر في السلطة لعدم وجود بديل دولي متوافق عليه، نجا من موجة الاحتجاجات والثورات والمعارك، خصوصاً بعد تدخل روسيا والميليشيات الشيعية الإيرانية والافغانية واللبنانية، الزينبية والفاطمية، وقد يورّث بشار ابنه حافظ لاحقاً، ولكن في لحظة مفصلية تحوّلية، تصدعت الميليشيات الايرانية وتهاوى النظام الرابض على صدور السوريين منذ أكثر من نصف قرن “سقوط الأسد لم يكن مجرّد حدث سياسي، بل لحظة نفسية أيضاً، لحظة كسر صورة بدت لسنوات عصية على الانهيار”(ص 24)، فـ”دمشق فجر الثامن من ديسمبر. تاريخ لن يمحى من ذاكرة السوريين، مهما حاولوا التعامل معه كحدث عابر”(ص 31)، “كان الخوف منتشراً طوال الوقت في الهواء”، لكن شيئاً ما انكسر فجأة في ذلك الفجر: “امرأة تركض حافية في أحد أحياء دمشق، صارخة بأعلى صوتها من أعماق روحها: سقط الأسد”. “لم يكن هتافها شعاراً، كانت تصرخ”(ص 32)، لكن الزوج الخائف من زوجته المجنونة طلب أن تنام، “كان دفاعاً نفسياً أخيراًـ فسنوات مديدة على سورية بلا أمل”، لم يكن متوقعاً بعد سنوات من احتلال البعث الأسدي الفضاء العام والشارع والمدرسة والمقهى والإعلام والكتاب المدرسي والتاريخ والرياضة والأحلام، أن يبدأ سقوط تماثيل الأسد واتباعه وتُفتح الزنازين، لم يصدق السوريون كيف يمكن “للأبد” أن ينتهي. لكن “رحل الأسد بعد أن ترك البلد مثقلاً بالخراب”(ص 40)، مدن بكاملها لم يبق منها غير الركام والمقابر الجماعية جراء البراميل المتفجّرة والتعفيش الممنهج والتطهير الطائفي، لقد راهن الأسد على أن موقع سورية يحميه على الدوام، ولم يدرك أنه تخطى حدوده في “لعبة الأمم”، وفي لحظة ما، بعد عملية 7 أكتوبر في غزة و”حرب الإسناد” في لبنان ومقتل أمين عام حزب الله، حسن نصرالله، تقطعت به الحبال والسبل، ووجد بشار الأسد نفسه “بلا حبل يمسكه أو يرقص عليه”. قال بعض المحليين أن الأسد سقط في الضاحية الجنوبية لبيروت أو حارة حريك، لا في دمشق، سقط يوم اغتيال حسن نصرالله، فـ”ردع العدوان” انطلقت مع توقف حرب الإسناد، وما آلت إليه حرب إسرائيل على حزب الله، وما خلفته من خسائر نوعية.

يكتب منير الربيع عن لحظة مفصلية في سورية وما تعنيه في بلد كان موقعه الجغرافي موضع تجاذب بين الأمس واليوم، “سورية فيها الطرق بين العراق والعمق الأسيوي والبحر المتوسط، وتقع على الممرات المؤدية إلى مصر، وعلى الحدً الشمالي للجزيرة العربية”(ص 16) والمعطى السائد أنّ من يسيطر على سورية يسيطر على الشرق الأوسط، وسقوط الأسد أشعر كثيرين أنّ ما انهار ليس شخصاً أو حكومة، بل فكرة جسدتها كلمة “الأبد”.

 

لا يكتفي منير الربيع بالسرد التقريري، بل يعتمد على شهادات أشخاص في قلب القرار، أو في قلب المعركة، للكشف كيف كان يدار نظام الأسد، وكيف بدأ يتفكك من داخله ويتآكل، و”الحسم كان نتيجة 14 سنة من التراكمات، ثورة وحرب دموية، خبرات، أخطاء، تضحيات، تحولات اجتماعية عميقة”(ص 26). صورة لم تصدق في البداية، لم يصدق المؤلف الخبر من اتصال صديق، ولم يصدق أنهم بدأوا فتح سجن صدنايا، “لم استطع أن افرح فورا”(119)، ولحظة قرر الصعود إلى دمشق، بعد عشرين عاماً على الزيارة الأخيرة، وهو الممنوع من زيارة سورية بسبب مساندته الثورة، ظلّت فكرة واحدة تدور في رأسه “الداخل إلى دمشق اليوم لا يحتاج إلى كتابة وصيته الأخيرة (123)، الانطباعات الأولى بعد سقوط بشار “لم يكن الخوف من سقوط النظام، بل من الفراغ الذي يليه”(132).

يسرد منير الربيع خفايا سقوط الأسد من مصادر ميدانية خاصة، وينقل رؤية أحمد الشرع لـ”سورية الجديدة”، بناء على لقاءات به، وببعض الشخصيات من فريق عمله المقرب. ويرصد شخصية “الشرع متعدّد الطبقات”، البراغماتي ورجل المرحلة الانتقالية الذي يسعى إلى تحويل سورية من “ساحة حرب إلى مركز استقطاب”، و”من الخنادق إلى الدبلوماسية”، كانت اللحظة تتطلب الانتقال “من شرعة الثورة إلى شرعية الدولة”، كان في ذهن أحمد الشرع “ثمة خط أحمر لا يجوز تجاوزه. الا تتحول سورية الى نسخة جديدة من النموذج الليبي أو العراقي، حيث تفككت الدولة، وتوزعت السلطة بين جماعات مسلحة متنازعة”. وما حدث لم يكن شأناً سورياً داخلياً فحسب، كان تحولاً امتد أثره إلى المشرق كله. تغيّر التموضع السياسي، وتبدلتْ البوصلة الاقتصادية، وانتقلت سورية من الساحة والمعسكر الشرقي الروسي إلى مساحة أكثر انفتاحاً على الغرب أو صارت ما “بين بين”، بكل ما يحمله ذلك من تعقيدات وأسئلة.

 

يرى النظام الجديد أن سورية الجديدة “محور ربط تجاري بين الشرق والغرب”. وتحاول دمشق إعادة تموضعها “بوصفها عقدة وصل إقليمية، من خلال تعزيز علاقاتها مع تركيا والسعودية، وصولاً إلى إحياء رمزية خط الحجاز التاريخي كممر سياسي واقتصادي”(ص198). ويرصد المؤلف نقاط القوّة في سورية فهي “ليست فقيرة”، سواء لناحية الموقع الجغرافي الذي يربط بين طرق وممرات عدة، أو لناحية الموارد فيها من غاز وفوسفات ومعادن وأراضي خصبة. مواردها لم تكن هائلة مقارنة بدول أخرى، لكنها كانت كافية لتشكل قاعدة اقتصادية. و”القوة الحقيقة لم تكن في الموارد وحدها، بل في البشر”. في سورية تنوع سكاني وتركيبة معقّدة، ليست سهلة الإدارة، لكنها غنية بالتجارب والتقاليد وهو ما يفرض تحدياً أساسياً في كيفية بناء الدولة والحفاظ على المجتمع. و”تملك سورية ما بعد الأسد فرصة التحول إلى ما يمكن وصفه بـ”الحصان الأسود” في شرق المتوسط”(ص 203).

يقارب الكتاب مجموعة قضايا معقدة بتعقيد سورية نفسها، من النفط والموارد إلى الاقتصاد والعلاقات مع دول العالم، من روسيا إلى اميركا ومن البلدان العربية إلى تركيا إلى جماعات السكانية من الدروز إلى الأكراد والعلويين، وصولا إلى رؤية النظام الجديدة لعلاقة ندية مع لبنان “قائمة على التكامل”، على عكس النظام السابق الذي كرس التبعية. في مقابل الاحتضان الدولي والعربي لسورية الجديدة “استخدمت اسرائيل القوة العسكرية، إضافة الى اعترافات داخل بعض المجموعات، للضغط على دمشق ولانتزاع مكاسب سياسية بعيدة المدى منها”(ص 244). ونتنياهو يسعى إلى “تخريب المسار السوري، لأسباب تتصل بحساباته الداخلية” (ص 243).

باختصار يرصد هذا الكتاب، سورية من زمن الأبد إلى زمن التحولات والأسئلة والانتظار.

 

كاتب

  • دمشق
    View all posts
Tags: لبنانمنير الربيع
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويترمشاركة على لينكد انمشاركة على الواتس ابمشاركة على التيليجرامامسح كود QR

Related Posts

توجهات جديدة للمصرف المركزي السوري لتعزيز السياسة النقدية وتنظيم السوق المالي
أخبار

توجهات جديدة للمصرف المركزي السوري لتعزيز السياسة النقدية وتنظيم السوق المالي

أبريل 26, 2026
ضبط شحنة ماريجوانا في عملية أمنية مشتركة بين سوريا وتركيا
أخبار

ضبط شحنة ماريجوانا في عملية أمنية مشتركة بين سوريا وتركيا

أبريل 26, 2026
انطلاق معرض “سيريا هايتك” بمشاركة دولية واسعة لتعزيز التحول الرقمي في دمشق
أخبار

انطلاق معرض “سيريا هايتك” بمشاركة دولية واسعة لتعزيز التحول الرقمي في دمشق

أبريل 26, 2026
انطلاق مهرجان “دمشق وردة وتراث” في قلعة دمشق
أخبار

انطلاق مهرجان “دمشق وردة وتراث” في قلعة دمشق

أبريل 26, 2026
انطلاق أولى محاكمات رموز نظام الأسد وتحديد جلسة جديدة في مايو
أخبار

انطلاق أولى محاكمات رموز نظام الأسد وتحديد جلسة جديدة في مايو

أبريل 26, 2026
Load More
مؤسسة دمشق للثقافة والدراسات والتنمية Dimasheq

صفحاتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

© 2023 جميع الحقوق محفوظة - دمشق
Steuernummer 309/5851/2117

Donate

Dimasheq Organization for Studies, Culture and Development
A non-profit cultural organization registered in the German Register of Associations
under registration: VR 2276
Tax number 309/5851/2117

  • en English
  • de Deutsch
  • ar العربية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • فريق المنظمة
  • أخبار
  • أدب
  • حوار
  • شهادات
  • فكر
  • فنون
  • كتب
  • مشاريع
  • يوميات
  • أعداد المجلة الورقية
  • مكتبة دمشق
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا

© 2023 جميع الحقوق محفوظة - دمشق
Steuernummer 309/5851/2117