منصة دمشق الإخبارية
قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الثلاثاء، إن دمشق بحثت مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس مسارات عدة لتطوير العلاقات، في مقدمتها العمل على إنجاز اتفاق شراكة جديد يحل محل الاتفاقية الموقعة عام 1977.
وأوضح الشيباني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع كالاس في دمشق، أن الجانبين يعتزمان إعداد «ورقة نطاق» مشتركة قبل نهاية الربع الأول من عام 2027، تمهيداً للعمل على اتفاق الشراكة الجديد.
وأضاف أن سوريا تسعى إلى الارتقاء بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي إلى مستوى «التزام استراتيجي»، عبر إدراجها ضمن الإطار المالي المتعدد للاتحاد الأوروبي للفترة بين عامي 2028 و2034.
وفي ملف العقوبات، جدد الشيباني موقف دمشق المطالب برفع العقوبات عن مؤسسات الدولة السورية، مع الإبقاء عليها بحق رموز النظام السابق، معتبراً أن العقوبات تشكل عائقاً أمام جهود التعافي في البلاد.
وفي الشأن الإقليمي، أكد الشيباني أن سوريا رفضت أن تكون أراضيها منصة لأي عدوان أو مساحة لتصفية الحسابات، مشدداً على وقوفها إلى جانب دول الخليج والأردن في مواجهة الاعتداءات الإيرانية.
وطالب الشيباني الاتحاد الأوروبي باتخاذ موقف حازم تجاه الاعتداءات الإسرائيلية، وتسميتها بمسمياتها، داعياً إلى انسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024.






