منصة دمشق الإخبارية
من دمشق إلى حلب، ومن اللاذقية وطرطوس إلى حمص وحماة وإدلب ودير الزور والحسكة والسويداء ودرعا والقنيطرة والرقة، تتجه أنظار المسرحيين السوريين إلى حلب، التي تستعد لاحتضان مهرجان سوريا المسرحي 2026، في موعد يجمع أهل الخشبة والفنانين والمهتمين بالمسرح من مختلف أنحاء البلاد.
المهرجان يأتي بوصفه مساحة للقاء وتبادل التجارب، وإعادة وصل الدروب المسرحية التي امتدت عبر المحافظات السورية، حاملةً معها تجارب فنية متنوعة، وأصواتاً شابة، وذاكرةً غنية راكمها المسرح السوري على مدى عقود.
من كل محافظة، ومن كل خشبة أضيئت فوقها العروض، ومن كل حلم بدأه فنان في قاعة صغيرة أو على مسرح كبير، يأتي المشاركون إلى حلب ليكون اللقاء هذه المرة في مدينة عريقة في الثقافة والفنون.
وتفتح حلب أبوابها لاستقبال أهل المسرح من مختلف المحافظات، في تظاهرة تسعى إلى جعل المسرح مساحة جامعة للفنانين والجمهور، وإلى تعزيز الحضور المسرحي السوري وإتاحة الفرصة أمام الفرق والفنانين لتقديم تجاربهم والتفاعل مع تجارب زملائهم.
ويحمل المهرجان رسالة تتجاوز حدود العروض المسرحية، ليكون مناسبة للاحتفاء بالفنان السوري وبالمسرح بوصفه أحد أهم أشكال التعبير الثقافي والفني، ووسيلة للحوار والتواصل واستعادة المساحات المشتركة بين أبناء المشهد الثقافي السوري.








