منصة دمشق الإخبارية
تتواصل فعاليات الملتقى السوري لفن الخط العربي والزخرفة في يومه الرابع، وسط حضور متنوع من الخطاطين والفنانين والمهتمين بفنون الحرف، في رحلة تجمع بين جماليات الخط العربي وأصوله الفنية والتقنيات المرتبطة به.
ويشهد اليوم الرابع استمرار الورش التدريبية التي تتنقّل بين مدارس الخط العربي وأساليبه، وتمنح المشاركين فرصة التعرّف إلى الخصائص الجمالية والتكوينية لكل نوع من أنواع الخط، إلى جانب الاطلاع على أصوله وقواعده ومراحل تطوره.
وتقوم ورش الملتقى على الدمج بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، إذ يتدرّب المشاركون على كتابة الحروف وتكويناتها، ويتعرّفون إلى الأدوات والتقنيات المستخدمة في كل مدرسة خطية، بإشراف خطاطين مختصين، بما يتيح لهم تطوير مهاراتهم والاستفادة من خبرات أصحاب التجربة.
ولا تقتصر فعاليات الملتقى على تعليم قواعد الخط فحسب، بل تفتح مساحة للحوار وتبادل الخبرات بين المشاركين، بما يعزز حضور فنون الخط العربي والزخرفة ويحافظ على هذا الإرث الفني بوصفه جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية والفنية السورية.
ومن خلال تنوّع الورش والمدارس الخطية، يواصل الملتقى تقديم الحرف العربي بوصفه فناً قابلاً للتعلّم والتجديد، يجمع بين الدقة والجمال، وبين أصالة القواعد وروح الإبداع.
وفي يومه الرابع، تستمر رحلة الحرف، حرفاً بعد حرف، لتبقى مساحات الفن مفتوحة أمام الأجيال الجديدة لاكتشاف جماليات الخط العربي وتطويرها.








