ماريه رويز
كتابكَ من أجمل الروايات التي ڨرأتها فئ حياتي و أشجع الكل على قراءته 💐 كتابكَ تحفة أدبية وإنسانية، مليئة برسائل ومعانٍ كثيرة وعميقة.
استمتعتُ كثيراً بمتابعة رحلتكَ، منذ طفولتكَ في شوارع دمشق، مروراً بالنمسا، إلى وصولك ألمانيا. إن مسيرتكَ تفرض الإعجاب والاحترام، وتؤكد أن المعرفة لا حدود لها؛ فهي تعبر الأزمنة والبلدان، وتتنقل بين الأجيال، من دون أن تنطفئ أبداً.
وقد أحببتُ كثيراً شخصية «فيتالوس» التي تظهر في لحظات وحدتكَ و حيرتك وحزنكَ. لقد أضفت هذه الشخصية بُعداً روائياً وخيالياً جميلاً إلى عملكَ، وجعلته قادراً على مخاطبة القرّاء الشباب والتأثير فيهم.
إن عائلتكَ، وأسفاركَ، ولقاءاتكَ، وتبادلاتكَ الثقافية، ونزاهتكَ، والقيم التي ترافق كل سطر من سطور كتابكَ، كلها عناصر ملهمة. وفي صفحاتكَ تتلاشى الفوارق؛ فلا يعود هناك اختلاف في الدين، ولا حدود تفصل بين البلدان. يبقى الإنسان وحده في قلب الحكاية، وهذا ما يجعل قصتكَ حكاية إنسانية عالمية قادرة على الوصول إلى شريحة واسعة من القرّاء.
كما أن إبداعك في مجال النسيج، إلى جانب جهودكَ الإنسانية، ولا سيما من خلال إنشاء عدد من المراكز الصحية خلال سنوات الحرب الرهيبة التي عصفت بسوريا، يشكل شهادة تاريخية وإنسانية ثمينة، تستحق أن تصل إلى مسامع العالم أجمع.
إنها استعادة لكرامة الإنسان ومواجهة لذلك النظام الاستبدادي الذي لم يتوقف عن محاربة أصوات المثقفين وأصحاب المواهب .
أما خاتمة الكتاب، فهي في حد ذاتها تحفة أدبية عظيمة .
شكراً لكَ من أعماق قلبي وأتمنى لگ التوفيق💐







