منصة دمشق الإخباريةـ خاص
فعّلت مؤسسة دمشق للثقافة والفكر والفنون والتنمية، بالتعاون مع رابطة أطفال الحرب الألمانية التي يمثلها في سوريا العالم الدكتور عدنان وحود، المطابخ الخيرية في ريفي دمشق وإدلب، في إطار الجهود المشتركة لدعم الأسر الفقيرة والفئات الأكثر احتياجاً، وتعزيز المبادرات الإنسانية الهادفة إلى تأمين الاحتياجات الغذائية الأساسية للسوريين.
ويقدّم المطبخ الخيري في بلدة عين ترما بريف دمشق وجبات مجانية لأكثر من ألف مواطن سوري يومياً، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المحتاجة، ولا سيما العائلات التي فقدت معيلها أو تواجه صعوبات في تأمين احتياجاتها اليومية.
وبحسب القائمين على الحملة، يأتي تفعيل المطبخ الخيري ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز التكافل الاجتماعي وتوسيع نطاق المساعدات المقدمة للأسر الفقيرة، في ظل التحديات المعيشية التي تواجه شرائح من المجتمع السوري.
وتندرج المبادرة في إطار التعاون بين مؤسسة دمشق ورابطة أطفال الحرب الألمانية، عقب توقيع اتفاق تفاهم بين الجانبين الشهر الماضي، يهدف إلى تنسيق العمل المشترك ووضع النشاطات التي تدعمها الرابطة الألمانية تحت مظلة المؤسسة، بما يسهم في توسيع نطاق المبادرات الإنسانية والمجتمعية داخل سوريا.
ويعكس تفعيل المطبخ الخيري أهمية الشراكات الإنسانية في دعم المبادرات المحلية وتوفير المساعدات المباشرة للفئات الأكثر احتياجاً، ولا سيما الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو معيلها، من خلال توفير وجبات غذائية مجانية تسهم في تلبية جانب من احتياجاتها الأساسية.
ومن المتوقع أن يشمل التعاون بين الجانبين نشاطات إنسانية ومجتمعية أخرى خلال المرحلة المقبلة، وفقاً لما أعلنه القائمون على المبادرة، في إطار مساعٍ لتوسيع العمل المشترك وتعزيز الدعم المقدم للأسر المحتاجة في سوريا.
اتفاقية لتعزيز المبادرات الإنسانية
وكانت مؤسسة دمشق للثقافة والفكر والفنون والتنمية قد وقّعت اتفاق تفاهم مع رابطة أطفال الحرب الألمانية الشهر الماضي، بهدف تعزيز التعاون في تنفيذ المبادرات الإنسانية والمجتمعية، وتنسيق الأنشطة التي تدعمها الرابطة في سوريا تحت مظلة المؤسسة.
ويأتي الاتفاق في وقت تواجه فيه شرائح من المجتمع السوري تحديات معيشية، ما يجعل المبادرات الهادفة إلى توفير الغذاء والمساعدات الأساسية إحدى وسائل دعم الأسر الأكثر هشاشة.










