منصة دمشق الإخبارية ـ خاص
قال عضو مجلس الشعب السوري حسن الدغيم، في حديث لـ«منصة دمشق الإخبارية»، إن جلسة اليوم في إدلب ركزت على ملف العدالة الانتقالية ومحاسبة مرتكبي الجرائم، إلى جانب الاستماع إلى مطالب المواطنين واحتياجاتهم والعمل على نقلها إلى مجلس الشعب.
وأوضح الدغيم أن الجلسة شهدت مشاركة عدد من أعضاء الهيئة الناخبة ووجهاء وأعيان منطقة معرة النعمان، من المدينة والريف والبادية، إلى جانب رجال ونساء من المنطقة، مشيراً إلى أن النقاش تناول عدداً من القضايا التي تهم المواطنين.
وبيّن أن العدالة الانتقالية كانت في صدارة الملفات المطروحة، مؤكداً حاجتها إلى مزيد من الشرح والتواصل مع المواطنين، نظراً إلى ارتباطها بملفات كشف الحقيقة والمحاسبة وجبر الضرر.
وأشار الدغيم إلى أن حجم الأضرار التي لحقت بالسوريين خلال المرحلة السابقة يشمل فقدان الأشخاص وتدمير المنازل والممتلكات والإصابات وغيرها من الانتهاكات، لافتاً إلى أن مسار العدالة الانتقالية يتضمن العمل على كشف الحقيقة، وملف المفقودين، والذاكرة الوطنية، والمحاسبة، إضافة إلى جبر الضرر.
وأكد أن هذه الملفات تهدف، وفق تعبيره، إلى إنصاف الضحايا ومعالجة آثار الانتهاكات، مشدداً على أن أعضاء مجلس الشعب استمعوا خلال الجلسة إلى مطالب المواطنين واحتياجاتهم.
وختم الدغيم حديثه بالقول إن هذه المطالب ستُنقل إلى قبة البرلمان، لتكون منطلقاً للعمل التشريعي ووضع القوانين التي تستجيب لاحتياجات المواطنين وتساهم في معالجة القضايا المطروحة.








