spot_img

ذات صلة

الأكثر مشاهدة

من أسر الجنود إلى سباق التسلّح.. كيف أعادت أزمة 1954 تشكيل الأمن في سوريا وإسرائيل

بدأت حادثةُ أسر جنودٍ إسرائيليين في سوريا سنة 1954...

مركز أمل خاني يسلّط الضوء على أهمية المنعكسات البدائية في النمو الحركي للطفل

منصة دمشق الإخبارية ـ خاص تحدث المعالج الفيزيائي محمد عبد...

18 وضعاً حركياً لتأهيل الأطفال وتعزيز استقلاليتهم في مركز أمل خاني للتوحد والاضطرابات النمائية

منصة دمشق الإخبارية ـ خاص تعمل الأخصائية دانيا سماني في...

اختصاصية نطق في مركز أمل خاني: نعمل على تطوير المهارات اللغوية والنطقية لدى الأطفال وفق خطط فردية

منصة دمشق الإخبارية ـ خاص تعمل اختصاصية النطق عزة، الحاصلة...

مركز «أمل خاني» للتوحد والاضطرابات النمائية.. مبادرة سورية تستمر بجهود أهلية ودعم مجتمعي

منصة دمشق الإخبارية ـ خاص يواصل مركز «أمل خاني» للتوحد...

أمانة تحمي التاريخ: تكريم حارس آثار هرقلة وزوجته في الرقة

في بادرة تقدير لأمانتهما وحرصهما على حماية التراث السوري خلال سنوات الحرب، كرّم وزير الثقافة السوري محمد ياسين الصالح، عبد اللطيف الخلف، حارس موقع هرقلة الأثري، وزوجته، بعد أن قاما بتسليم مجموعة من القطع الأثرية التي احتفظا بها منذ عام 2013، إلى الجهات المختصة.

وجاء هذا التكريم تقديراً لدورهما في الحفاظ على هذه اللقى التابعة لمتحف جعبر وعدد من المواقع الأثرية في محافظة الرقة، حيث سلّماها إلى أمين متحف الرقة، محمد جاجان، أواخر شهر أبريل 2026، بعدما حافظا عليها طيلة سنوات الحرب خشية تعرضها للسرقة أو التدمير.

وأكد وزير الثقافة أن هذا التصرف يعكس أصالة الشعب السوري ووعيه العميق بأهمية صون الإرث الحضاري، والحفاظ عليه للأجيال القادمة، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.

وكان عبد اللطيف الخلف قد أخفى هذه القطع الأثرية في حفرة قرب منزله منذ عام 2013، وهو ما وثقه مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث لاقى إشادة واسعة من السوريين الذين أثنوا على أمانته وروحه الوطنية.

يُذكر أن آلاف المواقع الأثرية في سوريا تُركت دون حماية خلال سنوات الحرب، ما أدى إلى انتشار عمليات التنقيب غير الشرعي والنهب المنظم. كما قام تنظيم داعش، الذي سيطر على مناطق واسعة من البلاد عام 2014، بنهب آثار من تدمر ومناطق أخرى، ودمّر مواقع تاريخية بارزة، إضافة إلى استخدام تجارة الآثار كمصدر لتمويل عملياته.

وشهدت مناطق مثل دير الزور والرقة والحسكة أيضاً عمليات سرقة ممنهجة للعملات الأثرية واللقى الصغيرة، ما شكّل تهديداً كبيراً للتراث الثقافي السوري.

spot_imgspot_img