منصة دمشق الإخبارية
تستعد صحيفة «القافلة» للعودة إلى الواجهة من خلال مشروع للأرشفة الرقمية، يعيد إحياء صفحاتها ويوثق جانباً مهماً من تاريخ مدينة حمص وسوريا، بما تحمله أعدادها من شواهد ومواد صحفية تسلط الضوء على الحياة السياسية والثقافية والإعلامية والاجتماعية في مراحل مختلفة من تاريخ البلاد.
وتعمل المديرية حالياً على أرشفة أعداد الصحيفة وتحويلها إلى نسخ رقمية، تمهيداً لإتاحتها أمام القراء والباحثين والمهتمين بتاريخ الصحافة السورية عبر «موقع صحف سوريا»، الذي أطلقته المديرية ليكون منصة إلكترونية متخصصة في حفظ التراث الصحفي السوري وإتاحته بصورة رقمية.
ويهدف المشروع إلى صون ذاكرة الصحافة المحلية من الضياع، وتسهيل الوصول إلى الأعداد القديمة والمواد التي وثّقت التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية، ولا سيما في مدينة حمص التي شهدت على مدى عقود نشاطاً صحفياً وإعلامياً أسهم في تشكيل جزء من هويتها الثقافية.
ويضم «موقع صحف سوريا» أرشيفاً لعدد من الصحف السورية والحمصية القديمة، يعود تاريخ بعضها إلى عام 1920 وما بعده، ما يجعله مرجعاً مهماً لاستعادة محطات من تاريخ الصحافة والحياة العامة في سوريا، ويوفر مادة توثيقية يمكن أن يستفيد منها الباحثون والمؤرخون والمهتمون بالشأن الثقافي والإعلامي.
ومن المقرر أن تصبح صحيفة «القافلة» متاحة قريباً للتصفح والتحميل عبر الموقع، في خطوة من شأنها إعادة إحياء هذا الإرث الصحفي وإتاحته للأجيال الجديدة، والحفاظ على صفحات تمثل وثائق تاريخية تسجل ملامح الحياة في حمص وتطوراتها عبر الزمن.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية إلى توظيف الوسائل الرقمية في حفظ الذاكرة الوطنية، وتحويل الأرشيف الصحفي من وثائق ورقية محدودة الوصول إلى مصادر معرفية مفتوحة أمام الجمهور.







