منصة دمشق الإخبارية
أكد نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي أن عملية الدمج العسكري لقوات سوريا الديمقراطية «قسد» ضمن مؤسسات الدولة السورية بدأت منذ عدة أشهر، مشيراً إلى أن الإعلان عن حل «قسد» جاء تتويجاً سياسياً لهذا المسار.
وقال الهلالي إن آلافاً من عناصر «قسد» أصبحوا ضمن ترتيبات الألوية التابعة لوزارة الدفاع السورية منذ أشهر، موضحاً أن عملية الدمج العسكري مستمرة، وأن إعلان اليوم لا يعني انتهاء العمل على هذا الملف، بل إن هناك ملفات أخرى سيواصل الجانب الحكومي معالجتها بوسائل وأساليب مختلفة.
وأضاف أن خروج المقاتلين الأجانب من صفوف «قسد» وعودتهم إلى بلدانهم يشكل مؤشراً على المضي في مسار وطني لحل ملف «قسد» وإنهاء تداعياته.
وفي الجانب الاقتصادي، أكد الهلالي أن موارد محافظة الحسكة أصبحت بنسبة 100% تحت تصرف الدولة السورية، وأن عائداتها تعود إلى خزينة الدولة، في إطار استعادة مؤسسات الدولة لإدارة الموارد العامة في المحافظة.
وشدد نائب محافظ الحسكة على أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار العمل على استكمال الملفات المرتبطة بالدمج وترسيخ حضور مؤسسات الدولة في المحافظة.








