منصة دمشق الإخبارية
رحّب وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي بقرار حل قوات سوريا الديمقراطية «قسد» وإنهاء ما يتبع لها من تشكيلات وإدارات، ودمج طاقاتها ضمن مؤسسات الدولة السورية العسكرية والمدنية، معتبراً أن الخطوة تمثل محطة وطنية مفصلية على طريق استكمال وحدة سوريا أرضاً وشعباً.
وقال الحلبي إن إنهاء حالة الانقسام ودمج المؤسسات والتشكيلات التابعة لـ«قسد» ضمن مؤسسات الدولة يشكل خطوة مهمة نحو توحيد الطاقات السورية وتعزيز حضور الدولة ومؤسساتها، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتهيئة الظروف اللازمة للمرحلة المقبلة.
وأكد وزير التعليم العالي ترحيب سوريا بـ«أهلنا الكرد شركاء أصيلين في الوطن»، مشدداً على أن «سوريا الواحدة تتسع لجميع أبنائها»، وأن التنوع الذي تتميز به البلاد يمثل «مصدر قوة وغنى» للمجتمع السوري، وليس عاملاً للانقسام.
وأشار الحلبي إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف السوريين والعمل المشترك، من أجل بناء دولة قوية وآمنة تحفظ حقوق جميع أبنائها، وتصون كرامتهم وتطلعاتهم، وتوفر البيئة المناسبة لاستثمار طاقاتهم في خدمة البلاد ومستقبلها.
وأضاف أن سوريا تمضي بثبات نحو استعادة عافيتها ومكانتها، والعمل على تجاوز آثار سنوات الانقسام، من خلال توحيد جهود أبنائها وطاقاتهم في مسيرة البناء والتنمية، وصولاً إلى وطن واحد مستقر وآمن، يجمع السوريين تحت مظلة الدولة ومؤسساتها.
وتأتي تصريحات الحلبي في أعقاب الإعلان عن حل «قسد» والإدارة الذاتية الكردية والتشكيلات العسكرية والمدنية التابعة لها، واندماجها في مؤسسات الدولة السورية، في خطوة من شأنها إعادة ترتيب البنية الإدارية والعسكرية في المناطق التي كانت تخضع لإدارتها، وتعزيز مسار توحيد مؤسسات الدولة على المستوى الوطني.








