منصة دمشق الإخبارية
أكد وزير الثقافة محمد ياسين الصالح أن قرار حل «قوات سوريا الديمقراطية – قسد» وإنهاء ما يتبع لها من تشكيلات وإدارات، يمثل محطة جديدة في مسار استعادة وحدة الدولة السورية وتعزيز تماسكها الوطني.
وقال الصالح إن القرار يشكل «خطوة جديدة تُضاف إلى نجاحات الدولة السورية في معركة توحيد الأرض والشعب»، معتبراً أن إنهاء حالة تعدد التشكيلات والإدارات ودمجها ضمن مؤسسات الدولة يعزز وحدة سوريا وسيادتها، ويفتح المجال أمام مرحلة جديدة من العمل الوطني المشترك.
وأشار وزير الثقافة إلى أهمية الشراكة الوطنية في بناء مستقبل سوريا، موجهاً رسالة ترحيب إلى المواطنين الكرد، ومؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب توحيد الجهود والطاقات في إطار الدولة السورية، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك يحافظ على تنوعه الثقافي والاجتماعي.
وقال الصالح: «أهلاً بالإخوة الكرد إلى العمل المشترك لبناء ثقافة سورية غنية ووحدة وطنية متماسكة تحترم الآخر وتحرص عليه وعلى آماله وطموحاته».
وشدد على أن التنوع الثقافي والقومي في سوريا يمثل عنصراً من عناصر غناها الوطني، وأن تعزيز الوحدة الوطنية لا يتعارض مع احترام الخصوصيات الثقافية، بل يقوم على صونها ضمن إطار الدولة الواحدة والمواطنة المشتركة.
ويأتي موقف وزير الثقافة عقب الإعلان عن حل «قسد» وما يرتبط بها من تشكيلات وإدارات، في خطوة تهدف إلى إنهاء حالة الانقسام المؤسساتي والعسكري، ودمج الطاقات ضمن مؤسسات الدولة السورية، بما يعزز وحدة البلاد أرضاً وشعباً ويمهد لمرحلة جديدة من العمل المشترك.







