منصة دمشق الإخبارية ـ خاص
قال عضو مجلس الشعب السوري محمد بلعاس، في حديث لمنصة دمشق الإخبارية، إن اللقاء الذي عُقد اليوم في إدلب شكّل فرصة للاستماع إلى مطالب ذوي الضحايا وأهالي الشهداء، ومناقشة عدد من الملفات والقضايا التي تمس واقعهم واحتياجاتهم.
وأوضح بلعاس أن ملف العدالة الانتقالية تصدّر النقاشات، مشيراً إلى أنها تُطبَّق حالياً وفق خطوات وصفها بأنها «بطيئة لكنها عملية وصحيحة»، وتهدف إلى تأسيس قضاء ودولة عادلة، وضمان إنصاف الضحايا وأسرهم وحصول كل صاحب حق على حقه.
وأضاف أن اللقاء شهد جلسة مصارحة مع عدد من أمهات وزوجات الشهداء، اللواتي طرحْن تساؤلات ومطالب تتعلق بمسار العدالة والمساءلة، مؤكداً أن هذا الملف يمثل إحدى أولويات مجلس الشعب خلال المرحلة الحالية.
وأشار بلعاس إلى أن النقاشات تناولت أيضاً جملة من القضايا المرتبطة بالشمال السوري، وفي مقدمتها أوضاع المخيمات، والبنى التحتية، وسبل تأمين العودة الآمنة للأهالي إلى مناطقهم، إلى جانب الاستماع إلى المشكلات التي يواجهها السكان والعمل على نقلها إلى الجهات المعنية.
وأكد أن أعضاء المجلس يسعون إلى إيصال أصوات الضحايا وذويهم إلى قبة البرلمان والمسؤولين، والعمل على دعم مطالبهم والمساهمة في معالجة قضاياهم، قائلاً إن مجلس الشعب يجب أن يكون «صوت الشهداء وأبناء الشهداء وزوجات الشهداء» وسنداً لهم.
وفي ختام حديثه، وجّه بلعاس الشكر إلى إدارة المنطقة على إتاحة فرصة اللقاء والاستماع المباشر إلى الأهالي ومطالبهم








