منصة دمشق الإخبارية
أكد وزير المالية السوري محمد يسر برنية، أن التحديات والتطورات الجيوسياسية غير المواتية تفرض ضغوطاً متزايدة على الدول النامية، ولا سيما الدول الخارجة من الصراعات، وفي مقدمتها سوريا.
وقال برنية، خلال اجتماع وزاري لمجموعة الأربعة والعشرين (G24)، عُقد على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي في العاصمة التايلاندية بانكوك، إن سوريا تحرز تقدماً في مسارات الإصلاح الاقتصادي والمالي، وتعمل على تهيئة بيئة جاذبة للاستثمارات، بالتعاون مع المؤسسات المالية الدولية وأصدقاء سوريا.
وفي سياق متصل، بحث برنية مع رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية محمد الجاسر مقترح تسوية الالتزامات المالية القائمة على سوريا تجاه البنك، والتوافق على عناصر التسوية المقبولة، مع التأكيد على ضرورة الإسراع في معالجة هذا الملف، بما يتيح استئناف تمويل مشاريع البنية التحتية في البلاد.
كما ناقش وزير المالية مع وفد من كبار المسؤولين في المفوضية الأوروبية وبنك الاستثمار الأوروبي الآليات الممكنة لتسوية المستحقات المالية المترتبة لصالح البنك، في خطوة تهدف إلى تمهيد الطريق لاستئناف نشاطه وعملياته التمويلية في سوريا.






