منصة دمشق الإخبارية ـ خاص
يواصل مركز «أمل خاني» للتوحد والاضطرابات النمائية، أحد مشاريع جمعية صندوق الرجاء التنموية، تقديم خدمات التأهيل والرعاية للأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد والاضطرابات النمائية، مستنداً إلى جهود أهلية ودعم مجتمعي، رغم التحديات والظروف الصعبة التي مرت بها سوريا.
وقالت مديرة المركز، ندى غبرة، إن تأسيس المركز واستمرار عمله لم يكن أمراً سهلاً، مشيرة إلى أن المشروع اعتمد على دعم السوريين داخل البلاد وخارجها، ولم يتلقَّ المركز، أو مراكز «أمل خاني» الأخرى، أي دعم من منظمات دولية.
وأوضحت غبرة أن أسرة مروان سعيد شحرور وإخوته كان لهم دور في دعم المركز، إلى جانب الاستفادة من التدريب الذي قدمته الدكتورة دعاء عبد اللطيف عثمان، لافتة إلى أن العمل واجه تحديات كبيرة في ظل الظروف التي شهدتها البلاد، إلا أن الإيمان بأهمية المشروع والتفاني والعمل المستمر ساعد في تجاوز الصعوبات.
وأضافت أن مجلس إدارة الجمعية كلّفها، إلى جانب زميلتها لما الصواف، بإدارة المركز، استناداً إلى دراستهما الجامعية وخبراتهما، بهدف تطوير العمل وتقديم خدمات متخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة والاضطرابات النمائية.
وبيّنت أن المركز يسعى إلى توفير بيئة آمنة ومحفزة تتيح للمستفيدين تطوير مهاراتهم وقدراتهم، من خلال برامج تأهيلية تستند إلى أحدث الأساليب العلمية والتربوية، والعمل على تأهيل كوادر متخصصة في التعامل مع الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد والاضطرابات النمائية.
كما يعمل المركز على دعم أسر المستفيدين وتمكينها، من خلال تقديم جلسات إرشادية وتنظيم ورش تدريبية للأهالي وإخوة الأطفال، بما يسهم في تعزيز قدرتهم على التعامل مع احتياجات أبنائهم ومساندتهم خلال مراحل التأهيل.
وأكدت غبرة أن استمرار المركز يأتي انطلاقاً من روح العطاء والتكافل التي يتميز بها المجتمع السوري، مشددة على أهمية مواصلة العمل لتقديم أكبر قدر ممكن من الخدمات والرعاية، رغم التحديات والإمكانات المحدودة.







