منصة دمشق الإخبارية
بحثت الحكومة السورية مع المديرة العامة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، سابرينا دالافيور، في العاصمة دمشق، سبل استكمال معالجة ملف الأسلحة الكيميائية، وإنهاء إرث البرنامج الكيميائي الذي خلّفه النظام المخلوع.
وأكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع دالافيور، أن سوريا تمضي بالتعاون مع المنظمة نحو الإغلاق النهائي للملف الكيميائي، استناداً إلى خطة عمل واضحة وجدول زمني محدد.
وأوضح الشيباني أن خارطة الطريق المشتركة تتضمن تحديد المواقع بدقة، ووضع معايير شفافة، وتحديد مراحل إنجاز قابلة للقياس، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية «سانا».
وفي السياق، استقبل وزير الدفاع مرهف أبو قصرة، المديرة العامة للمنظمة، وبحث معها الجهود السورية والإجراءات التي اتخذتها وزارة الدفاع للتخلص من مخلفات برنامج الأسلحة الكيميائية.
كما بحث وزير العدل مظهر الويس مع دالافيور سبل تعزيز التعاون في معالجة الملف، والقضايا المرتبطة بالمساءلة القانونية عن استخدام الأسلحة الكيميائية، بما يسهم في تحقيق العدالة للضحايا.
من جهته، ناقش وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح مع دالافيور التقدم المحرز في تدمير إرث برنامج الأسلحة الكيميائية التابع للنظام المخلوع، في إطار الجهود السورية الرامية إلى إنهاء هذا الملف بالتعاون مع المنظمة الدولية.






