منصة دمشق الإخبارية
تحت رعاية وزارة الثقافة السورية، تنطلق في العاصمة دمشق فعاليات الملتقى السوري لفن الخط العربي والزخرفة، في 10 آب/أغسطس 2026، على أن تستمر حتى 15 من الشهر نفسه، وذلك في المركز الوطني للفنون البصرية بدمشق، بمشاركة مجموعة من الخطاطين والفنانين والمهتمين بفنون الخط العربي والزخرفة.
ويأتي الملتقى في إطار الفعاليات الثقافية والفنية الهادفة إلى الاحتفاء بفن الخط العربي بوصفه أحد أبرز مكونات الهوية البصرية والثقافية العربية، وإبراز التجارب الفنية السورية في هذا المجال، إلى جانب توفير مساحة للقاء وتبادل الخبرات بين الفنانين والمهتمين بهذا الفن.
ويفتح الملتقى أبوابه أمام الجمهور اعتباراً من يوم الثلاثاء 11 آب/أغسطس، عند الساعة الخامسة مساءً، ليتيح للزوار الاطلاع على الأعمال المشاركة والتعرف إلى تجارب عدد من الخطاطين والفنانين السوريين.
ويتضمن برنامج الملتقى معرضاً فنياً لأعمال الخطاطين، يعرض نماذج متنوعة من الأعمال في فنون الخط العربي والزخرفة، بما يعكس تعدد المدارس والأساليب الفنية التي ارتبطت بهذا الفن عبر تاريخه، إضافة إلى محاضرات ولقاءات متخصصة تتناول جوانب فنية ومعرفية مرتبطة بالخط العربي.
كما يشمل البرنامج تنظيم ورشات عمل متخصصة تتيح للمشاركين والمهتمين فرصة التعرف بصورة عملية إلى تقنيات الخط والزخرفة، والاستفادة من خبرات الفنانين والخطاطين المشاركين، بما يسهم في نقل المعرفة الفنية وتعزيز حضور هذا الفن بين الأجيال الجديدة.
ويشهد الملتقى كذلك تكريم عدد من كبار أساتذة الخط العربي، تقديراً لدورهم في الحفاظ على هذا الفن وتطويره وتعليم أجيال من الخطاطين، في خطوة تسلط الضوء على إسهامات الرواد في مسيرة الخط العربي في سوريا.
ويعكس تنظيم الملتقى اهتماماً بإعادة إبراز الفنون التقليدية ضمن المشهد الثقافي السوري، ولا سيما فن الخط العربي الذي يجمع بين البعد الجمالي والقيمة التراثية، ويشكّل جزءاً أساسياً من تاريخ الفنون البصرية في المنطقة.
ومن المنتظر أن يشكل الملتقى مساحة للتفاعل بين الجمهور والفنانين، من خلال المعرض والورشات والمحاضرات، بما يفتح المجال أمام المهتمين لاكتشاف تقنيات الخط العربي ومدارسه، ويعزز حضور هذا الفن في الحياة الثقافية والفنية المعاصرة.








