منصة دمشق الإخبارية
يشهد الجناح الكردي ضمن فعاليات الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي حضوراً ثقافياً وتراثياً لافتاً، من خلال ما يقدمه من نماذج متنوعة من التراث والفنون والثقافة الكردية، في إطار يعكس غنى الهوية الثقافية السورية وتعدد مكوناتها.
ويقدم الجناح للزوار مساحة للتعرّف على جوانب من الموروث الكردي، بما يتضمنه من عناصر فنية وتراثية وثقافية تعبّر عن تاريخ المجتمع الكردي وخصوصيته، وتبرز تنوع العادات والتقاليد والفنون التي تشكل جزءاً من المشهد الثقافي السوري.
ويأتي هذا الحضور ضمن الفعاليات الثقافية التي ترافق معرض دمشق الدولي، الذي يشكل منصة تجمع مختلف القطاعات والأنشطة الاقتصادية والثقافية والفنية، وتتيح للزوار الاطلاع على جوانب متعددة من الإرث السوري بمختلف مكوناته.
ويؤكد حضور الثقافة الكردية في المعرض أهمية إتاحة المجال أمام مختلف أشكال التعبير الثقافي والتراثي، بما يسهم في التعريف بالموروث المحلي والحفاظ عليه ونقله إلى الأجيال الجديدة، فضلاً عن تعزيز التواصل الثقافي بين أبناء المجتمع السوري.
ويحظى الجناح باهتمام الزوار، الذين يتوافدون للاطلاع على المعروضات والتعرف إلى الفنون والعادات والتقاليد الكردية، في مشهد يعكس التنوع الثقافي الذي تتميز به سوريا، ويؤكد أن الموروث بمختلف أشكاله يشكل رصيداً وطنياً وثقافياً جامعاً.
ويأتي الجناح الكردي ليضيف بعداً ثقافياً إلى فعاليات الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي، عبر إبراز أحد المكونات المهمة من التراث السوري، وترسيخ حضور الثقافة والفنون إلى جانب الفعاليات الاقتصادية والتجارية التي يشتهر بها المعرض.






