• en English
  • de Deutsch
  • ar العربية
الخميس, أغسطس 13, 2026
  • من نحن
  • التواصل
  • تبرع
  • فريق المنظمة
  • سياسة الخصوصية
No Result
View All Result
Advertisement
  • الرئيسية
  • أخبار
  • تكنولوجيا
  • رأي
  • ميديا
  • ثقافة
  • مركز دمشق للدراسات
  • أعداد المجلة الورقية
  • تراث
  • رياضة
  • مشاريع
Donate
  • الرئيسية
  • أخبار
  • تكنولوجيا
  • رأي
  • ميديا
  • ثقافة
  • مركز دمشق للدراسات
  • أعداد المجلة الورقية
  • تراث
  • رياضة
  • مشاريع
No Result
View All Result
logo1
logo2
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رأي
  • ثقافة
  • تراث
  • ميديا
  • مركز دمشق للدراسات
  • رياضة
  • أعداد مجلة دمشق
أحادية” احتفالية في مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي

أحادية” احتفالية في مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي

أغسطس 13, 2026
دمشقbyدمشق

المصدر: صحيفة العربي الجديد

 

 

توجّه وزير الثقافة السوري، محمد ياسين صالح، في كلمته في حفل افتتاح مهرجان دمشق الدولي الأول للشعر العربي، بالشكر إلى زميله وزير المالية، محمد يسر برنيه (كان في مقدّمة الحضور) لاعتماده موازنة المهرجان، الأمر الذي بدونه لم يكن ممكناً أن تنتظم هذه الفعالية، على ما أوضح.

 

وفي هذه الإشارة ما قد يُفصح عن أن هذا المهرجان تسانده الدولة السورية وتدعمه، فلا يخصّ وزارة الثقافة وحدها، وإن تجنّدت إداراتٌ فيها لتنظيمه وتوفير متطلّباته اللوجستية والتفصيلية، وقد أجمع ضيوف المهرجان وزوّاره وروّاده على نجاحه على غير مستوى، سيّما الإقبال الجماهيري الواسع على فعالياته وأمسياته وأنشطته الموازية، الأمر الذي ساهم فيه الاهتمام الإعلامي الكبير به في وسائط الميديا المختلفة، وبدا أن الوزارة تدرك أهمية وسائل التواصل الاجتماعي، فاشتغل فريقٌ من شبابها على توفير كل الفعاليات، من أمسيات شعرية وندوات ومحاورات ومعارض وسهريّات غنائية، بجاذبيّة، عبر منصّتين.

 

 

فتوبع المهرجان أيضاً في خارج سورية، والتفت كثيرون ممن انجذبوا إلى أنشطته على شاشات الحواسيب والهواتف النقّالة إلى احتشاد قاعة دار الأوبرا في دمشق بجمهور لم يترك مقعداً فارغاً، جاء ليُنصت إلى الشعر، فيما أمسياتٌ وتظاهراتٌ شعريةٌ يُنفق عليها جيداً، وتنقطع لها جهود كبيرة، قد تثير الإشفاق لقلّة روّادها وزوّارها ومستمعيها.

 

 

 

 

ويصبح السؤال هنا ما إذا كان الإقبال على الشعر في مهرجان دمشق يعود إلى أنه شعر عمودي، كلاسيكي المبنى، تقليديٌّ في غالبه، ومما تأنس له الأذُن، ويطرَب له المستمعون، أم أن الأمر يتعلق بالحالة السورية العامة، والتي من عناوينها الحاجة العريضة لدى شرائح واسعة للاحتفال والابتهاج، سيّما مع مضي البلاد في استعادة إيقاعاتها الطبيعية، الأمر الذي يستشعره زائر دمشق، بعد نحو سنة ونصف السنة من إسقاط نظام الأسد الذي كان يجمع السوريين قسْراً، في دار الأوبرا وغيرها، في مهرجانات احتفالية تعظّم الرئيس وحزب البعث الذي لم يكن يملك من أمره شيئاً أمام سطوة أجهزة الأمن.

 

 

وما كاد ينتهي مهرجان الشعر حتى بدأ مهرجان صيف سوريا، وقد سبقتهما تظاهرة للمسرح السوري، وذلك في مشهد يُلاحَظ فيه شيء من الحيوية في تعدّد الأنشطة الفنية والثقافية، من حيث إقامة الندوات ومعارض الكتب المتخصّصة والأمسيات المسرحية والسينمائية وغيرها، في دمشق ومدن أخرى.

 

 

 

استضاف المهرجان الدولي للشعر العربي في أيامه الستة (اختتم 7 أغسطس/ آب الجاري) نحو 55 شاعراً، بينهم مشارك من نيجيريا، وفي غالبيتهم من سورية، إلا أن التمثيل الجغرافي العربي كان واسعاً، من 15 بلداً، إلا أنه تنوّع لم يعكس تنوّعاً في الحساسيات والتجارب الشعرية، فجاء المهرجان وكأنه مكرّسٌ للاحتفال بالشعر العمودي التقليدي، ذلك أن شاعريْن فقط سُمعت منهما قصائد غير عمودية، هما السوريان محمد حاج بكري وعمر إدلبي.

 

وتوقّع الجمهور من الشاعر اللبناني، شوقي بزيع أن يقرأ قصائد تخرج عن هذا المجرى، وهو الذي ليس في دواوينه التي تزيد عن العشرين من العمود سوى قصيدته “جبل الباروك”، لكنه في حفل الافتتاح قرأ مقاطع من هذه القصيدة (1977). ولكن خيار الشاعر المعروف كان في أمره هذا سياسيا، وليس اتّساقاً مع المزاج الغالب في المهرجان، فقد أراد قراءة قصيدته تلك للتعريض بنظام الأسديْن الذي قتل في مارس/ آذار 1977 الزعيم اللبناني كمال جنبلاط، والذي انكتبت القصيدة (العمودية) في رثائه، وقد أعرب بزيع في كلمته عن ابتهاجه بإلقاء السلطات السورية القبض على المسؤول المباشر عن الجريمة. وجاء لافتاً أن الزعيم وليد جنبلاط وجّه، في أثناء حفل إطلاق كتاب مذكّراته “قدر في هذا المشرق” في بيروت، أول من أمس الثلاثاء، تحيّة إلى بزيع الذي كان حاضراً، لقراءته تلك القصيدة “في الشام”.

 

 

 

ولو قرأ الشاعر المعروف في أمسيته المقرّرة في اليوم ما قبل الأخير للمهرجان لخرَق “الأحادية” التي غلبت على المهرجان، والتي حذر منها بزيع نفسُه في كلمته في الافتتاح، لكنه آثر المغادرة في صباح اليوم نفسه.

 

 

 

أجمع ضيوف المهرجان وزوّاره وروّاده على نجاحه على غير مستوى

 

ومع الوجاهة في قول مدير المهرجان، الشاعر أنس الدغيم، في “بودكاست” حواري معه، ضمن فعاليات المهرجان (كان منها أيضا ندوة تكريمية للشاعرة سعاد الصباح)، إن من “حقّ القارئ أن ينتقي من الشعر أجمله، لأن القصيدة العظيمة تتجاوز مناسبتها عندما تمتلك جمالها الفني والإنساني”، فإن من حقّ الذين استمعوا إلى قصائد المستضافين والمستضافات في المهرجان، الناجح لا شك، وكثيرون منهم ومنهن بلا سجلٍ يُعتدّ به في الشعر، ومجهولون إلى حد كبير، أن يروا فيها نظماً تقليدياً لم تتحقّق فيه جماليات الشعر العالي، من دون إغفال مواهب ذات جدارة أحرزت إعجاباً مستحقّاً (الشاعر العراقي وليد الصرّاف وغيره مثلا).

 

والأمر هنا يمكن مماثلته مع مهرجاناتٍ شعريةٍ عربية أخرى، تحضُر فيها “أحاديةٌ” أخرى، عندما يغلب فيها شعر التفعيلة (مع كسور كبرى في الوقت نفسه!) وقصيدة النثر، ما يسوّغ القول المعلوم عن “أزمة” راهنة في مشهد الشعر العربي، وإن ثمّة مجازفة ظاهرة في إطلاقية هذا الكلام، وإنْ يمكن القول، في الوقت نفسه، إن ثمة اغتراباً حادّاً في صلة الجمهور العام مع الشعر، سيّما مع محدودية مبيعات كتبه، على ما دلّت، مجدّداً، مبيعات ست دور نشر سورية وأردنية كانت لها أجنحة محدودة المساحة في معرض جزئي في بهو دار الأوبرا، نشاطاً موازياً في المهرجان الذي يرمي أسئلة غزيرة ما إذا كان عمود الشعر وحده الذي يقيم معه الجمهور التواصل والوصال في الملتقيات والمهرجانات، في زمن ما بعد محمود درويش ونزار قباني اللذيْن جاءت عليهما كلمات كثيرة أُلقيت في المهرجان، احتفت بالتظاهرة وبدمشق وسورية المنتصرة و… إلخ.

 

 

 

من المفارقات أن اليوم الأول لمهرجان دمشق الدولي للشعر العربي تصادف مع بثّ قناة الجزيرة الجزء الثاني من حوارية برنامج علي الظفيري “المقابلة” مع الرئيس السوري، أحمد الشرع، وتحدث فيها عن حبّه أشعار عنترة وعمرو بن كلثوم وزهير بن أبي سلمى، وحبّه الشعر الجاهلي أكثر من غيره، وأنه يقرأ شعر عهد الإسلام الأول وزمن الأمويين.

 

وفي اليوم التالي، تضمنت محاضرة للروائي والكاتب السوري، إبراهيم الجبين، ضمن فعاليات المهرجان، موقفاً مُضمراً وظاهراً في آن، ونقدياً انتقادياً في آن أيضاً، للتنظير للحداثة في الستينيات الشعرية، فقد قال إن منظّري مجلة “شعر” (البيروتية)، بدلاً من النظر إلى منجز الشعراء السوريين، ذهبوا إلى “فبركة مرجعية بعيدة تحاول محو ما قام به أهل الشام، ولإنشاء قوسٍ يقفز فوقهم”.

 

 

 

وحاولوا تصوير شعر “الرؤية – الرؤيا”، وكأنه يرى النور لأول مرّة، متجاهلين، عن قصد، التراث النثري العربي المبكر جداً، والأقرب إلى روح قصيدة النثر من سواه، ومستورداً مفاهيم الأدب الأوروبي والأميركي ونماذجهما، من رامبو إلى لوتريامون، وكان ذلك في سياق مشروع الحداثة العربية الواسع والإشكالي، الذي أراد لها أن تكون انقلابية، لا نتاجاً تصاعدياً يسير وفق التطور الطبيعي للشعر العربي.

 

 

ويضيف الجبين “وكان يقال زوراً أيضا إن القصيدة التقليدية العربية آنذاك قد وصلت إلى انحطاط في واقعها، رغم أن ذلك الزمن كان يعيش فيه بدوي الجبل والجواهري وأبو ريشة ونزار وآخرون”. وقد بدا أن هذه المحاضرة المثيرة أرادت إحالةً إلى ما تفترضه من سياق ثقافي (وسياسي) كانت فيه القصيدة العمودية محاربة، وإنْ “انقلابية” ضدها توازت مع الانقلابات العسكرية في البلاد، وقد لاحظ الجبين “انتعاش القصيدة العمودية بعد التحرير” في سورية أخيراُ.

 

 

 

لم يشارك شعراء معدودون من قصائد التفعيلة دعتهم إدارة المهرجان

 

لم يشارك شعراء معدودون من قصائد التفعيلة دعتهم إدارة المهرجان لاستضافتهم في دمشق ومهرجانها الشعري الدولي الأول، وكان في وسعهم أن يُحدثوا تنويعاً على “الأحادية” الظاهرة فيه. ولكن، يمكن القول إن اختتام المهرجان بأمسية غنائية موسيقية، رائقة، للفنان بشار زرقان، ساهم في “كسر” الإيقاع الأحادي هذا، وقد غنّى قصائد حلقت في أجواء صوفية وغزلية مفارقة كثيرا لما كان عليه كثير من القصائد التي استمع إليها.

 

 

لم يُفقد اعتذار أولئك الشعراء المدعوين المهرجانَ حيويته، ولا زوابع أسئلته بشأن اللحظة الثقافية والسياسية السورية الراهنة، ولا أفقده الأهمية التي ساهم بها، على نحوٍ ما، حضور الناقد السوري خلدون الشمعة (85 عاما)، والذي يقيم في لندن منذ أزيد من 50 عاما، وتوقيعه للجمهور كتابه “التمّوزية والملحمة النقيض.. الحداثة الأدبية والنقدية عند العرب”، الصادر أخيراً عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر. وكذلك ابتهاج الضيوف العرب بالحفاوة البالغة، وبوجودهم في دمشق التي أمطروها مدائح، وهي التي تستحق كل محبّة، الآن ومن قبل ودائماً.

Author

  • دمشق
Share on FacebookShare on Twitter

Related Posts

الملتقى السوري للخط والزخرفة يواصل فعالياته بورش متخصصة في الديواني والرقعة والتذهيب
ثقافة

الملتقى السوري للخط والزخرفة يواصل فعالياته بورش متخصصة في الديواني والرقعة والتذهيب

أغسطس 13, 2026
بين الحرف وأهله.. وزير الثقافة يتابع فعاليات الملتقى السوري لفن الخط العربي والزخرفة في دمشق
ثقافة

بين الحرف وأهله.. وزير الثقافة يتابع فعاليات الملتقى السوري لفن الخط العربي والزخرفة في دمشق

أغسطس 13, 2026
التوصل إلى ترتيبات إدارية عملية في مضيق هرمز نعوم ريدان, فرزين نديمي معهد واشنطن لسياسات الشرق الأوسط.
سلايد

التوصل إلى ترتيبات إدارية عملية في مضيق هرمز نعوم ريدان, فرزين نديمي معهد واشنطن لسياسات الشرق الأوسط.

أغسطس 13, 2026
من تلّ الزعتر إلى حفرة التضامن .. أحمد الزعتر يلتقي العدالة للمرة الأولى بعد خمسين عامً
رأي

من تلّ الزعتر إلى حفرة التضامن .. أحمد الزعتر يلتقي العدالة للمرة الأولى بعد خمسين عامً

أغسطس 12, 2026
السورية للاتصالات تنفي إيقاف خدمات الإنترنت الهوائي وتوضح الجهة المختصة بتنظيمها
تكنولوجيا

السورية للاتصالات تنفي إيقاف خدمات الإنترنت الهوائي وتوضح الجهة المختصة بتنظيمها

أغسطس 12, 2026
المزيد
Next Post
بين الحرف وأهله.. وزير الثقافة يتابع فعاليات الملتقى السوري لفن الخط العربي والزخرفة في دمشق

بين الحرف وأهله.. وزير الثقافة يتابع فعاليات الملتقى السوري لفن الخط العربي والزخرفة في دمشق

منصة دمشق الإخبارية

دمشق

منصة دمشق الإخبارية
منصة ثقافية سياسية سورية متعددة
تصدر عن مؤسسة دمشق للثقافة والفكر الفنون والتنمية ومركز دمشق للأبحاث والدراسات

الأقسام

  • أخبار
  • اقتصاد
  • تراث
  • تكنولوجيا
  • ثقافة
  • رأي
  • رياضة
  • سلايد
  • مركز دمشق للدراسات
  • مشاريع
  • ميديا

أخر الأخبار

الملتقى السوري للخط والزخرفة يواصل فعالياته بورش متخصصة في الديواني والرقعة والتذهيب

الملتقى السوري للخط والزخرفة يواصل فعالياته بورش متخصصة في الديواني والرقعة والتذهيب

أغسطس 13, 2026
بين الحرف وأهله.. وزير الثقافة يتابع فعاليات الملتقى السوري لفن الخط العربي والزخرفة في دمشق

بين الحرف وأهله.. وزير الثقافة يتابع فعاليات الملتقى السوري لفن الخط العربي والزخرفة في دمشق

أغسطس 13, 2026

© 2026 جميع الحقوق محفوظة - دمشق

  • en English
  • de Deutsch
  • ar العربية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رأي
  • ثقافة
  • تراث
  • ميديا
  • مركز دمشق للدراسات
  • رياضة
  • أعداد مجلة دمشق
  • التواصل
  • تبرع
  • فريق المنظمة
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

© 2026 جميع الحقوق محفوظة - دمشق

⚡ أحدث الأخبار