منصة دمشق الإخبارية
أكد وزير الثقافة السوري محمد ياسين الصالح أن إعادة افتتاح مسجد التكية السليمانية في دمشق، بعد 15 عاماً من الإغلاق وانتهاء أعمال الترميم، تمثل خطوة في مسار استعادة المعالم التاريخية وعودة الحياة إلى المواقع التراثية والسياحية في البلاد.
وقال الصالح، خلال كلمة ألقاها في افتتاح المسجد، إن رؤية ملامح سوريا ومعالم دمشق تفتح أبوابها مجدداً أمام الزوار تبعث على التفاؤل، وتعكس، بحسب تعبيره، سير البلاد على طريق التعافي بخطى ثابتة.
وأضاف أن هذه الجهود تأتي بتوجيه من الرئيس السوري، وإشراف مباشر منه، وبالتنفيذ من المحافظين والوزراء، مشدداً على أن العمل لا يقتصر على ترميم المعالم الأثرية، بل يشمل معالجة آثار الأضرار التي لحقت بمختلف جوانب البلاد.
وأشار الصالح إلى أن الحكومة تسعى إلى ترميم ما وصفه بجراح البلاد، والحفاظ على معالمها وموروثها التاريخي، مؤكداً أن جميع المواقع السورية تحظى بأهمية، سواء في دمشق بمعناها المحلي، أو في سوريا بمعناها الأشمل.
وجاءت إعادة افتتاح التكية السليمانية بعد إغلاق استمر 15 عاماً، أعقبته أعمال ترميم انتهت بإعادة فتح المسجد أمام الزوار، في خطوة تعيد أحد المعالم التاريخية البارزة في العاصمة إلى واجهة المشهد الثقافي والتراثي.
وتُعد التكية السليمانية من أبرز المعالم المعمارية التاريخية في دمشق، وتشكل إعادة افتتاحها مناسبة لإعادة تسليط الضوء على أهمية صون المواقع الأثرية والتراثية، وإعادة تأهيلها بما يتيح استقبال الزوار واستعادة دورها الثقافي والسياحي.







