منصة دمشق الإخبارية
قال مدير مركز توثيق الانتهاكات الكيميائية في سوريا، نضال شيخاني، إن المركز سلّم نحو 100 ألف وثيقة إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، تتضمن معلومات عن آليات عمل البرنامج الكيميائي الذي خلّفه نظام الأسد، بما في ذلك عمليات التصنيع والتخزين والنقل، وأدوار العاملين في مراكز الدراسات والبحوث، والأشخاص الذين أصدروا الأوامر المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية.
وأوضح شيخاني أن أكثر من 135 هجوماً كيميائياً في سوريا مدرج ضمن ملفات آلية تقصي الحقائق، ولا يزال قيد المتابعة والتحقيق، مشيراً إلى أن التعاون مع المنظمة أسهم في الكشف عن منشآت كيميائية كانت مخفية سابقاً، إضافة إلى مواد أولية وبقايا أسلحة ورؤوس صواريخ وأدوات مرتبطة بعمليات التصنيع والتخزين.
وبيّن أن الهجمات الكيميائية في سوريا أسفرت عن أكثر من 14 ألف إصابة و3234 حالة وفاة، وفقاً للبيانات التي أشار إليها.
وأضاف شيخاني أن نظام الأسد أعلن عام 2014 عن نحو 1200 طن من المواد السامة، في إطار ترتيبات تدمير برنامجه الكيميائي، لكنه أخفى، بحسب قوله، مواد ومنشآت كيميائية، قبل أن يتجه لاحقاً إلى الاستخدام المتكرر لغاز الكلور في مناطق سورية عدة.






