spot_img

ذات صلة

الأكثر مشاهدة

الدولة السورية تعيد إلى عدنان وحود جواز سفره الذي صادرته مخابرات الأسد قبل 43 عاماً

منصة دمشق الإخبارية – ميونيخ – خاص: في حادثة مؤثرة،...

اختتام مهرجان حمص السينمائي للأفلام القصيرة في صالة مدمّرة

منصة دمشق الإخبارية تختتم اليوم الأحد فعاليات الدورة الأولى من...

سوريا تبحث مع «ماستركارد» تطوير الإدارة المالية والتحول الرقمي

منصة دمشق الإخبارية بحث وزير المالية السوري محمد يسر برنية،...

سوريا تبحث مع «الأندوف» تعزيز التنسيق في ظل الانتهاكات الإسرائيلية

منصة دمشق الإخبارية بحث مدير إدارة المنظمات والمؤتمرات الدولية في...

مؤسسة دمشق وجمعية إغاثة أطفال الحرب الألمانية توقّعان اتفاقية لدعم المشاريع الإنسانية في سوريا

منصة دمشق الإخبارية – دمشق – برلين- خاص:

وقّعت مؤسسة دمشق للثقافة والفكر والفنون والتنمية اتفاقية تعاون وشراكة مع جمعية إغاثة أطفال الحرب الألمانية بهدف تطوير برامج ومشاريع مشتركة في المجالات الإنسانية والاجتماعية والتنموية، ودعم المبادرات الموجهة إلى الفئات الأكثر حاجة في سوريا.

وتأتي الاتفاقية في إطار سعي الطرفين إلى بناء تعاون مستدام يجمع بين الخبرات والإمكانات المتاحة لدى الجمعية الألمانية وحضور مؤسسة دمشق وعملها داخل سوريا، بما يتيح تنفيذ مشاريع تستجيب للاحتياجات الفعلية للمجتمعات المحلية، ولا سيما في دمشق والمناطق التي تضررت خلال السنوات الماضية.

وتشمل مجالات التعاون دعم الأطفال والأسر المتضررة من آثار الحرب، والمساهمة في البرامج الإنسانية والاجتماعية، إلى جانب المبادرات التعليمية والثقافية والتنموية، والعمل على تطوير مشاريع تساعد في تحسين الظروف المعيشية وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التعافي والاستقرار.

ووقع الاتفاقية ممثلاً عن الجانبين كلٌّ من العالم والمخترع السوري الدكتور عدنان وحود نائب رئيس جمعية إغاثة أطفال الحرب، والكاتب السوري إبراهيم الجبين رئيس مجلس أمناء مؤسسة دمشق.

وأكد الطرفان أن الاتفاقية تشكل إطاراً لتنظيم التعاون وتبادل الخبرات وإعداد المشاريع المشتركة، والعمل على استقطاب الدعم والشراكات اللازمة لتنفيذها، وفق القوانين والأنظمة المعمول بها في كل من سوريا وألمانيا، وبما يضمن الشفافية وحسن إدارة الموارد ووصولها إلى الأهداف والفئات المستفيدة.

وقال رئيس مجلس أمناء مؤسسة دمشق إبراهيم الجبين إن الاتفاقية “تفتح مجالاً جديداً أمام المؤسسة لبناء شراكات دولية قادرة على تحويل التضامن مع السوريين إلى مشاريع عملية ومستدامة داخل البلاد”، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب توجيه الجهود نحو مساعدة المجتمع السوري على تجاوز آثار السنوات الماضية، بالتوازي مع إعادة تنشيط الحياة الثقافية والاجتماعية والتنموية.

وأضاف أن مؤسسة دمشق تسعى إلى بناء شبكة من التعاون مع المؤسسات والجمعيات السورية والدولية التي تتقاطع أهدافها مع رؤية المؤسسة، بحيث لا يقتصر العمل على الاستجابة الإنسانية المباشرة، وإنما يمتد إلى مشاريع طويلة الأمد تستثمر في الإنسان والتعليم والثقافة وتمكين المجتمعات المحلية.

فيما قال االدكتور عدنان وحود “إن هذه الشراكةتكتسب أهمية خاصة من خلال توجهات مؤسسة دمشق الثقافية والتنموية من جهة وطبيعة عمل جمعتنا واهتمامها بالأطفال والعائلات المتأثرة بالحروب والأزمات، بما يفتح المجال أمام تطوير برامج مشتركة تستفيد من الخبرة المتراكمة لدى الجانب الألماني ومن معرفة مؤسسة دمشق بالواقع والاحتياجات المحلية في سوريا”.

وتُعدّ جمعية “إغاثة أطفال الحرب»”الألمانية جمعيةً تنشط في المجال الإنساني وتوجّه اهتمامها بصورة خاصة إلى الأطفال والعائلات المتأثرة بالحروب والنزاعات وما تخلّفه من ظروف إنسانية واجتماعية صعبة. وسعت من خلال نشاطها وشراكاتها إلى تقديم أشكال مختلفة من الدعم والإغاثة خلال سنوات الثورة السورية، فأسهمت في بناء المدارس والمستوصفات الطبية ومراكز الإطعام الخيرية، وكان من أبرز مشاريعها تشييد قرية “التوبات” النموذجية في محافظة إدلب إلى جانب نشاط الجمعية الإنساني والتربوي في دمشق وريفها. ويعود التعاون بين وحود والجبين إلى بدايات الثورة السورية سواء في العمل الإنساني أو الثقافي بتشجيع من المفكر السوري الراحل الأستاذ عصام العطار، وصولاً إلى مشاريع الترجمة حيث قام وحود بترجمة رواية الجبين “عين الشرق” إلى الألمانية وذهب ريع الطبعتين العربية والألمانية حينها إلى رفد مستوصفات طبية في الشمال السوري وكفالة أيتام وأعمال تربوية مشتركة.

وتأسست مؤسسة دمشق للثقافة والفكر والفنون والتنمية في الجمهورية العربية السورية بموجب قرار وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل رقم 2547 الصادر في 6 تموز/يوليو 2025، وتعمل على إطلاق ودعم مشاريع ثقافية وفكرية وفنية وتنموية، إلى جانب بناء شراكات محلية ودولية تسهم في استعادة دور المجتمع المدني والثقافة في عملية التعافي وإعادة البناء في سوريا، موليةً اهتماماًخاصاً بالشراكات التي أبرمتها مع وزارة الثقافة السورية والهيئة الوطنية العليا للعدالة الانتقالية.

ومن المنتظر أن يعقب توقيع الاتفاقية البدء ببرامج تنفيذية للمشاريع التي تم الاتفاق عليها الجانبان وتحديد أولويات العمل ومراحله ، على أن تشكل الاتفاقية مظلة للتعاون بين المؤسستين وتطوير مبادرات مشتركة خلال المرحلة المقبلة.

spot_imgspot_img