منصة دمشق الإخبارية
شهدت واحة تدمر في ريف حمص الشرقي تفتح أول زهرة زعفران، في خطوة تُعد الأولى من نوعها في المنطقة، ضمن مشروع تجريبي يهدف إلى إدخال زراعة هذا المحصول وتطوير إنتاجه وإكثاره، بما يفتح المجال أمام تنويع الإنتاج الزراعي وتعزيز فرص الاستثمار في الواحة.
ويُنفذ المشروع بالتعاون بين جمعية تدمرنا وجمعية النجاة الخيرية، وبمشاركة عدد من فلاحي تدمر، من خلال برنامج متكامل يتضمن التدريب على أساليب زراعة الزعفران، ومراحل إكثاره والعناية به، إلى جانب المتابعة الميدانية بإشراف خبراء وباحثين مختصين في مجال التطوير الزراعي.
ويهدف المشروع إلى اختبار مدى ملاءمة الظروف البيئية والمناخية في واحة تدمر لزراعة الزعفران، وتقييم إمكانية التوسع في إنتاجه خلال المراحل المقبلة، في حال أثبتت التجربة نجاحها وقدرتها على تحقيق نتائج زراعية واقتصادية مشجعة.
ويُعد الزعفران من المحاصيل الزراعية ذات القيمة الاقتصادية المرتفعة، نظراً لاستخداماته المتعددة في الصناعات الغذائية والطبية والتجميلية، فضلاً عن ارتفاع قيمته التسويقية، ما يجعله خياراً واعداً لتنويع المحاصيل الزراعية وفتح مصادر دخل إضافية للمزارعين.
وتأتي هذه التجربة في إطار الجهود الرامية إلى تنشيط القطاع الزراعي في تدمر، والاستفادة من الإمكانات التي توفرها الواحة، عبر إدخال محاصيل جديدة وتطوير الخبرات المحلية، بما قد يسهم في دعم سبل العيش وتعزيز النشاط الاقتصادي في المنطقة.








