تحت عنوان “تعزيز الشراكة الثقافية لدعم مسار العدالة الانتقالية”، وقّعت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية ومؤسسة دمشق للثقافة والفكر والفنون والتنمية، اليوم الأربعاء 5 آب، مذكرة تفاهم تهدف إلى توسيع التعاون بين الجانبين في دعم مسار العدالة الانتقالية، من خلال توظيف الثقافة والفكر والفنون والإعلام في نشر الوعي بقيم العدالة وسيادة القانون وحفظ الذاكرة الوطنية.
ووقّع المذكرة رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، عبد الباسط عبد اللطيف، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة دمشق للثقافة والفكر والفنون والتنمية، إبراهيم الجبين.
وبحسب المذكرة، تُعد الثقافة والفكر والأدب والمسرح والسينما والدراما والإعلام والبحث الثقافي والمعرفي أدوات رئيسية لمواكبة مسار العدالة الانتقالية، من خلال تعزيز الوعي المجتمعي بمفاهيم الحقيقة والمساءلة وجبر الضرر، وتخليد ذكرى الضحايا، وترسيخ ثقافة ترفض الاستبداد والعنف وخطاب الكراهية والانتقام.
وأكد الجانبان أن هذه الشراكة تأتي في إطار توسيع التعاون مع المؤسسات الوطنية، بما يسهم في بناء وعي مجتمعي داعم للعدالة الانتقالية، وتعزيز حفظ الذاكرة الوطنية، وترسيخ قيم سيادة القانون، والمساهمة في حماية الأجيال القادمة من تكرار الجرائم الجسيمة.









