منصة دمشق الإخبارية
عقدت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، اليوم، لقاءً موسعاً بمشاركة وزراء في الحكومة ورؤساء الهيئات والمؤسسات الوطنية، بهدف التعريف بعمل الهيئة واستعراض أبرز ما أُنجز خلال عامها الأول، إلى جانب مناقشة أولويات المرحلة المقبلة.

وشكّل اللقاء مناسبة لتعزيز التنسيق والتكامل بين الهيئة ومؤسسات الدولة، ودعم مسار العدالة الانتقالية بوصفه مساراً وطنياً يرتكز على كشف الحقيقة، والمساءلة والمحاسبة، وجبر ضرر الضحايا، والإصلاح وضمان عدم تكرار الانتهاكات، وحفظ الذاكرة الوطنية، وتعزيز السلم الأهلي.

وقالت الهيئة إن عملها خلال عامها الأول تركز على بناء هياكل وآليات العمل، وتوثيق الانتهاكات، والاستماع إلى الضحايا، وتطوير الملفات والمسارات المتخصصة، إلى جانب تعزيز التعاون مع الجهات الوطنية والدولية، والعمل على استكمال الإطار القانوني الناظم للعدالة الانتقالية.

وأكدت الهيئة أن ما تحقق خلال عامها الأول يمثل بداية لمسار وطني مستمر، يهدف إلى الوصول إلى الحقيقة وتحقيق العدالة وإنصاف الضحايا، بما يسهم في معالجة آثار الانتهاكات وترسيخ ضمانات عدم تكرارها.
ويأتي اللقاء في إطار جهود الهيئة لتعريف مؤسسات الدولة بمسارات عملها وتعزيز التعاون والتنسيق بينها، بما يدعم تنفيذ برامج العدالة الانتقالية خلال المرحلة المقبلة.






