منصة دمشق الإخبارية
قال الشاعر محمد حاج بكري لمنصة دمشق الإخبارية إن مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي في نسخته الأولى يتمتع بخصوصية كبيرة، كونه أول مهرجان شعري دولي يُقام في دمشق بعد التحرير، ويجمع شعراء سوريين وعربًا في العاصمة.
وأوضح حاج بكري أن السوريين «افتقدوا دمشق 14 عامًا من التغريب»، مشيرًا إلى أن هذه السنوات فرضت على كثير من الشعراء الكتابة بعيدًا عن المدينة، معتبرًا أن المهرجان يفتح «بابًا ثانيًا» أمام الشعراء السوريين للعودة إلى دمشق والمشاركة في الحياة الثقافية فيها.
وأضاف أن سعادته بالمشاركة في المهرجان تنبع من كونه «أول مهرجان بعد التحرير يجمع مجموعة من الشعراء السوريين والعرب، اليوم تحت قبة مهرجان بعيد عن سلطة الاستبداد».
وأشار حاج بكري إلى المكانة التي يحتلها الشعر في الثقافة العربية، قائلًا إن «الشعر كان وما زال ديوان العرب»، وإنه شكّل على مدى التاريخ لغةً توحّد العرب «من المحيط إلى الخليج».
وختم الشاعر بالقول إن إقامة المهرجان في دمشق تحمل، بالنسبة إليه، دلالة تتجاوز الجانب الثقافي، معتبرًا أنها تؤكد أن «دمشق عادت إلى الحضن العربي، وعادت إلى مكانتها العربية وإلى وجودها الحقيقي».








