منصة دمشق الإخبارية – دمشق – خاص:
وجّه وزير الثقافة السوري محمد ياسين الصالح الشكر إلى الباحث والمؤرخ السوري تيسير خلف على مبادرته بتقديم مجموعة من الوثائق التاريخية الهامة المتعلقة برائد المسرح العربي أبي خليل القباني، والتي تسهم في إضاءة جوانب من سيرته ومسيرته الفنية والثقافية.
وأشاد الوزير بالجهود البحثية التي بذلها خلف في التنقيب عن الوثائق والمصادر التاريخية من خلال عمله على تتبع سيرة القباني ورحلته إلى الولايات المتحدة مع فرقته المسرحية.مؤكداً أهمية المبادرات الفردية التي يقوم بها الباحثون والمؤرخون في استعادة الذاكرة الثقافية السورية، وإغناء الأرشيف الوطني بمصادر أصيلة تساعد على إعادة قراءة تاريخ الحركة الفنية والمسرحية في سوريا.
وجاء حديث وزير الثقافة يخلال افتتاحه مسرح القباني في العاصمة دمشق، في إشارة إلى المشروع الطوعي الذي تقدمّت به مؤسسة دمشق للثقافة والفكر والفنون والتنمية، ممثلة بالباحث تيسير خلف إلى وزارة الثقافة للتواصل مع وزارة السياحة السورية التي تقوم بترميم بيت القباني، بغرض إنشاء ركن خاص به في بيته يتضمن عشرات الوثائق والصور والمتعلقات المختلفة.
وتكتسب هذه الوثائق أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة الريادية التي يحتلها أبو خليل القباني في تاريخ المسرح العربي، ودوره في تأسيس تقاليد مسرحية انطلقت من دمشق في القرن التاسع عشر، وأسهمت في تشكيل ملامح النهضة الفنية العربية الحديثة.
ويأتي تقديم هذه الوثائق في سياق الاهتمام المتجدد بإرث القباني، والعمل على إبراز إسهاماته بوصفه أحد أبرز رموز الإبداع السوري، وتوثيق المراحل المؤسسة للحياة المسرحية في دمشق. وتضم الوثائق العديد من الصور الوثائقية وتذاكر السفر وإعلانات مسرحيات القباني وغيرها.







