منصة دمشق الإخبارية
رجّحت مجلة «فوربس» الأميركية أن تتجه سوريا خلال المرحلة المقبلة إلى إعادة بناء سلاح جو محدود وانتقالي، في ظل الخسائر الكبيرة التي لحقت بأسطولها الجوي خلال سنوات الحرب، وما تبقى منه عقب الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع ومنشآت عسكرية سورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وأوضح تقرير المجلة أن النظام السابق ترك خلفه عدداً محدوداً من الطائرات القادرة على العمل، بعد سنوات من الاستنزاف والصيانة المحدودة التي أثرت في جاهزية الأسطول السوري القديم، قبل أن تؤدي الغارات الإسرائيلية إلى تدمير جزء كبير من الطائرات المتبقية، ومن بينها مقاتلات من طراز «ميغ-29».
وبحسب التقرير، لا تزال بعض الطائرات والمروحيات السورية قادرة على التحليق، من بينها طائرات التدريب والهجوم الخفيف «L-39 Albatros» ومروحيات «Mi-24 Hind»، إلى جانب مقاتلتين من طراز «Su-22»، قيل إنهما ظهرتا في تسجيل مصور أثناء تحليقهما فوق إدلب.
وفيما يتعلق بمصادر إعادة بناء القوة الجوية السورية، استبعدت «فوربس» أن تكون روسيا الخيار الرئيسي في المرحلة المقبلة، في وقت رجّحت فيه أن تلعب تركيا دوراً في توفير حل انتقالي يساعد سوريا على الحفاظ على قدرات جوية أساسية، إلى حين بناء قوة جوية أكثر تطوراً على المدى البعيد.
وأشار التقرير إلى إمكانية اعتماد سوريا على طائرات «Hürkuş» التركية، المخصصة للتدريب والهجوم الأرضي، بهدف تدريب جيل جديد من الطيارين والحفاظ على جاهزية الطيارين الموجودين، إلى جانب إمكانية الاستفادة من طائرات «Hürjet» المخصصة للتدريب المتقدم والقتال الخفيف.
وبذلك، يرى التقرير أن إعادة بناء سلاح الجو السوري قد تبدأ بمرحلة انتقالية تركز على التدريب والحفاظ على الحد الأدنى من القدرة العملياتية، قبل الانتقال لاحقاً إلى تشكيل قوة جوية أكثر تنظيماً وقدرة، وفقاً للإمكانات والاحتياجات العسكرية السورية خلال المرحلة المقبلة.







