منصة دمشق الإخبارية
تشهد سوريا إقبالاً متزايداً على السيارات الكهربائية والهجينة، في ظل ارتفاع أسعار المحروقات وتراجع جودة البنزين، وما يرافق ذلك من زيادة تكاليف تشغيل المركبات، الأمر الذي دفع عدداً من السائقين، ولا سيما العاملين في قطاع النقل، إلى البحث عن بدائل أقل تكلفة.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن سائق سيارة أجرة في دمشق قوله إنه واجه خلال الفترة الماضية مشكلات متكررة بسبب تدني جودة البنزين وارتفاع سعره، ما دفعه في نهاية المطاف إلى شراء سيارة كهربائية لمواصلة عمله في نقل الركاب.
وأوضح السائق أنه يأمل من خلال هذه الخطوة في الاحتفاظ بجزء أكبر من إيراداته اليومية، بعدما كان يقضي ساعات طويلة في العمل، مقابل عائد بالكاد يكفي لتغطية نفقات الوقود والتشغيل.
من جهته، أكد مالك صالة لبيع السيارات ارتفاع الطلب على السيارات الكهربائية والهجينة خلال الأشهر الثمانية الماضية، عازياً ذلك إلى الزيادة في أسعار البنزين وتراجع جودته، وما تسببه من أعباء إضافية على أصحاب المركبات.
وفي السياق، تحدث مدير التشغيل في شركة «يلا غو» للتوصيل بالأجرة عن ارتفاع عدد السيارات الكهربائية المسجلة لدى الشركة بنحو 20 بالمئة خلال الأشهر الأخيرة.
وأشار إلى أن انخفاض تكاليف تشغيل السيارات الكهربائية مقارنة بالمركبات العاملة على البنزين يشكل عاملاً رئيسياً في توجه السائقين نحوها، موضحاً أن تراجع نفقات الطاقة يمنح العاملين في قطاع النقل هامشاً أكبر من الأرباح.
ويأتي هذا التحول في وقت يبحث فيه أصحاب المركبات والعاملون في قطاع النقل عن وسائل لتقليص نفقات التشغيل، في ظل ارتفاع تكاليف المحروقات، ما يجعل السيارات الكهربائية والهجينة خياراً متزايد الحضور في سوق السيارات السورية.







