spot_img

ذات صلة

الأكثر مشاهدة

وزيرة خارجية آيسلندا ترد على نتنياهو من الأمم المتحدة: «الجبناء أخلاقياً هم من يمنعون المساعدات»

منصة دمشق الإخبارية ردّت وزيرة خارجية آيسلندا، ثورغيردور كاترين غونارسدوتير،...

وزارة الدفاع اليمنية: تنفيذ 756 عملية ضد أهداف حوثية خلال 3 أيام

منصة دمشق الإخبارية أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن القوات الحكومية...

الأمن الداخلي في دير الزور يحرر مواطناً مختطفاً ويلاحق أفراد العصابة

منصة دمشق الإخبارية أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة دير...

انطلاق ملتقى «سوريا للسفر 2026» في دمشق بمشاركة 34 جهة و43 متحدثًا من 11 دولة

منصة دمشق الإخبارية تنطلق اليوم الاثنين في العاصمة دمشق فعاليات...

وزير الثقافة محمد ياسين الصالح يلتقي مثقفين سوريين أسهموا في الحياة العلمية والأدبية بالأردن

منصة دمشق الإخباريةـ عمان التقى وزير الثقافة محمد ياسين الصالح،...

وزيرة خارجية آيسلندا ترد على نتنياهو من الأمم المتحدة: «الجبناء أخلاقياً هم من يمنعون المساعدات»

منصة دمشق الإخبارية

ردّت وزيرة خارجية آيسلندا، ثورغيردور كاترين غونارسدوتير، على وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للدبلوماسيين الذين غادروا قاعة الأمم المتحدة خلال كلمته بأنهم «جبناء أخلاقياً»، مؤكدة أن هذا الوصف ينطبق، من وجهة نظرها، على من يرفضون التفاوض من أجل السلام ويمنعون وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.

وقالت غونارسدوتير خلال كلمتها أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، السبت 26 أيلول/سبتمبر، إن العالم «سمع عبارة الجبناء أخلاقياً من على هذه المنصة»، قبل أن تضيف: «بالنسبة لي، الجبناء أخلاقياً هم أولئك القادة حول العالم الذين يرفضون الجلوس والتفاوض من أجل سلام عادل ودائم».

وتابعت الوزيرة الآيسلندية أن الوصف ينطبق كذلك على «أولئك الذين يمنعون وصول المساعدات الإنسانية إلى الأشخاص الذين هم في أمسّ الحاجة إليها»، وعلى القادة الذين «ينتهكون القانون الدولي ولا يحترمونه بصورة متكررة».

وجاءت تصريحات غونارسدوتير بعد كلمة نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي شهدت مغادرة عدد من الوفود القاعة أثناء إلقائه خطابه. ووصف نتنياهو الدبلوماسيين الذين غادروا الجلسة بأنهم «جبناء أخلاقياً»، في وقت دافع فيه عن مواقف حكومته بشأن الحرب في غزة.

وفي حديثها عن الوضع في غزة، حذّرت غونارسدوتير من أن معاناة المدنيين الفلسطينيين يجب ألا تتحول إلى «ضجيج في الخلفية»، مشيرة إلى استمرار سقوط ضحايا مدنيين، وفقدان عائلات لمنازلها، والصعوبات التي تواجهها الأسر في تأمين احتياجات أطفالها. كما انتقدت تكرار عمليات تدمير قطاع غزة وإعادة إعمار ما دُمّر من دون معالجة جذور الصراع.

وتطرقت الوزيرة كذلك إلى الوضع في الضفة الغربية، منتقدة استمرار التوسع الاستيطاني والعنف الذي يتعرض له الفلسطينيون، ومشيرة إلى ما وصفته بالإفلات من العقاب والخطاب التحريضي والسياسات التي تسهم في استمرار هذه الممارسات.

وتأتي مواقف غونارسدوتير في سياق تأكيد آيسلندا دعمها لحل الدولتين. وكانت الوزيرة قد أعلنت قبل أيام، خلال اجتماع وزاري بشأن القضية الفلسطينية، أن بلادها ستقدم 100 مليون كرونة آيسلندية إلى صندوق تابع للأمم المتحدة مخصص لإعادة إعمار غزة، مؤكدة أن آيسلندا تعترف بدولة فلسطين منذ عام 2011 وتدعم حل الدولتين.

وتضع تصريحات الوزيرة الآيسلندية ملف المساعدات الإنسانية واحترام القانون الدولي في صلب موقف بلادها من الحرب في غزة، كما تعكس استمرار انتقاد ريكيافيك للسياسات التي ترى أنها تعرقل الوصول إلى تسوية سياسية دائمة للصراع.

spot_imgspot_img