أعلن وزير المالية السوري، محمد يسر برنية، أن الاقتصاد في سوريا يشهد تحولاً تدريجياً من نموذج يعتمد على التخطيط المركزي والموارد الريعية إلى نهج يقوم على تعزيز دور القطاع الخاص وجذب الاستثمارات.
وفي تصريح لوكالة “قنا” القطرية، أوضح برنية أن استعادة ثقة المستثمرين ترتبط بوجود دولة قوية قادرة على إدارة الاقتصاد بكفاءة، مشيراً إلى أن بوادر هذه الثقة بدأت تظهر من خلال تدفق الاستثمارات إلى عدة قطاعات.
وأشار إلى أن القطاع المالي يواجه تحديات بنيوية، أبرزها نقص رأس المال وتآكله نتيجة تراجع قيمة العملة وانكماش الاقتصاد، ما أدى إلى شبه انقطاع عن الأسواق المالية العالمية.
وأكد الوزير أن الحكومة تركز على دعم قطاعات حيوية، تشمل الكهرباء والنفط والغاز والاتصالات، إلى جانب القطاع المالي، فضلاً عن الزراعة والصحة والتعليم والسياحة.
كما لفت إلى أن الاستثمارات القطرية تلعب دوراً مهماً في دعم المشاريع المرتبطة بالسياسات الاقتصادية، وتسهم في دفع جهود إصلاح القطاع المالي، بما يساعد سوريا على استعادة قدرتها على التعافي الاقتصادي.









