spot_img

ذات صلة

الأكثر مشاهدة

مصادر أمنية تنفي لـ”دمشق الإخبارية” نقل وزارات سيادية من العاصمة إلى مدن سورية أخرى

منصة دمشق الإخبارية ـ خاص نفت مصادر أمنية صحة المعلومات...

المركز العربي يعلن نتائج استطلاع المؤشر العربي في سورية 2026

​​​ أُعلنت أمس الإثنين 2 تشرين الثاني/ نوفمبر 2026،...

ويلسون: استمرار القيود الأميركية على سوريا قد يدفعها نحو الصين

منصة دمشق الإخبارية حذّر النائب الأميركي جو ويلسون من أن...

الأمن السوري يعلن تفكيك خلية مرتبطة بـ”حزب الله” خططت لاستهداف مصفاة حمص

منصة دمشق الإخبارية أعلنت قوى الأمن الداخلي في سوريا، الثلاثاء،...

ملتقى سوري صيني في دمشق لبحث إطلاق استثمارات مشتركة في قطاعات حيوية

منصة دمشق الإخبارية انطلقت في العاصمة السورية دمشق، الثلاثاء، أعمال...

إحياء بساتين الفستق الحلبي في حماة وإدلب.. عودة إلى الأرض بعد سنوات الحرب

منصة دمشق الإخبارية ـ أخبار

 

عاد مزارعون في ريفي حماة وإدلب إلى بساتين الفستق الحلبي بعد سنوات طويلة من النزوح والحرب، في محاولة لإحياء الأراضي الزراعية التي تعرضت للحرق والقطع والإهمال، واستعادة إنتاج أحد أهم المحاصيل الزراعية والتصديرية في سوريا.

 

ويؤكد مزارعون أن العودة إلى الأرض لم تكن سهلة، إذ واجهوا واقعاً صعباً تمثل في تضرر مساحات واسعة من البساتين وفقدان أعداد كبيرة من الأشجار التي كانت تشكل مصدر رزق رئيسياً لعائلاتهم.

 

وقال أحد مالكي بساتين الفستق الحلبي في مدينة مورك بريف حماة إن حجم الأضرار كان كبيراً، موضحاً أنه كان يمتلك 32 دونماً مزروعة بأشجار الفستق الحلبي والزيتون، وكان في كل دونم نحو 16 شجرة فستق، إلا أنه لم يجد بعد عودته سوى ما بين 40 و50 شجرة فقط، بعدما تعرضت بقية الأشجار للحرق أو القطع خلال سنوات الحرب.

 

وفي ريف إدلب، أشار أحد المزارعين إلى أن الموسم الحالي لا يزال دون المستويات التي كانت تسجل قبل الحرب، إذ لا يتجاوز الإنتاج نحو 20% من معدلاته السابقة، إلا أن الموسم المطري الجيد الذي شهدته المنطقة هذا العام أعاد الأمل للمزارعين بإمكانية تعافي الأشجار وارتفاع الإنتاج خلال السنوات المقبلة.

 

من جهته، أوضح المهندس الزراعي حفص رستناوي أن شجرة الفستق الحلبي تحتاج إلى ما لا يقل عن سبع سنوات قبل أن تبدأ بالإثمار، ما يجعل عملية إعادة تأهيل البساتين واستزراع الأشجار الجديدة استثماراً طويل الأمد يتحمل خلاله المزارع مختلف النفقات دون تحقيق عائد اقتصادي مباشر.

 

ويُعد الفستق الحلبي من أبرز المحاصيل الزراعية السورية ذات القيمة الاقتصادية والتصديرية، ما يجعل جهود إعادة إحياء بساتينه خطوة مهمة لدعم القطاع الزراعي وتعزيز مصادر الدخل في المناطق التي تضررت بفعل الحرب.

spot_imgspot_img