أكد الشاعر اللبناني شوقي بزيغ أن مشاركته في مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي تمثل عودة إلى مدينة طالما كانت حاضنة للثقافة العربية ومنبعاً للإبداع، مشيراً إلى أن دمشق تحتل مكانة خاصة في وجدانه وفي وجدان كثير من المثقفين العرب.
وقال بزيغ، في تصريح خاص لمنصة دمشق الإخبارية: “أتيتُ إلى دمشق لإعادة العلاقة مع مسقط الروح والوجدان، التي لطالما نقلت الثقافة والمواويل إلى الجنوب اللبناني”، مؤكداً أن العلاقة مع العاصمة السورية تتجاوز البعد الجغرافي لتجسد امتداداً ثقافياً وحضارياً عميقاً بين سوريا ولبنان.
وأضاف أن الشعر يحتل مكانة مركزية في الحضارة العربية، قائلاً: “الشعر هو مصدر الثقافة، فالقرآن الكريم عندما نزل، نزل ليتحدى الشعر، وهذا يعني أن الشعر كان أعلى طبقة في العربية، وهو منبع الثقافة ومصدرها”.
ورأى بزيغ أن احتضان دمشق لمهرجان شعري عربي يحمل دلالات ثقافية كبيرة، مضيفاً: “حين يكون الشعر في الشام، فمعنى ذلك أننا جئنا إلى منبع ثقافي في هذه العاصمة العربية الجميلة”، في إشارة إلى الدور التاريخي الذي لعبته دمشق في رعاية الأدب والشعر واحتضان المبدعين عبر العصور.
ويأتي تصريح بزيغ على هامش مشاركته في فعاليات مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي، الذي يجمع عشرات الشعراء والأدباء من مختلف الدول العربية، في تظاهرة ثقافية تهدف إلى تعزيز الحراك الأدبي وإحياء مكانة دمشق بوصفها إحدى أهم العواصم الثقافية العربية، وفتح آفاق جديدة للحوار والتبادل الثقافي بين الشعراء والمثقفين العرب.







