منصة دمشق الإخبارية
أكد مدير إدارة الشؤون الأمريكية في وزارة الخارجية والمغتربين، سعد بارود، أن العلاقات السورية–الأمريكية قطعت شوطاً طويلاً خلال الفترة الماضية، وأسهمت في فتح أبواب كانت مغلقة لسنوات، وصولاً إلى إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، معتبراً أن ذلك أوجد مساحة حقيقية للتعافي الاقتصادي والاستثمار وبناء الشراكات.
وقال بارود إن المهمة الحالية تتمثل في ترجمة التطور السياسي إلى تطور اقتصادي، وتحويل مسار الحوار إلى شراكات عملية، والفرص المتاحة إلى مشاريع تسهم في دعم الاقتصاد السوري.
وأشار إلى أن احتياجات سوريا كبيرة، لكنها في المقابل تمتلك خبرات ومعارف واسعة، فضلاً عن موقعها الجغرافي الذي يشكل عاملاً مهماً في تعزيز فرص الاستثمار والشراكات الاقتصادية.
وأوضح أن الحكومة السورية تعمل على تطوير القوانين وتبسيط الإجراءات، بهدف توفير ما يحتاجه المستثمرون من دعم وتسهيلات، لافتاً إلى استمرار العمل مع الجانب الأمريكي، ولا سيما في وزارات الخارجية والخزانة والتجارة، لتجاوز المعوقات والصعوبات التقنية والفنية التي قد تعترض التعاون الاقتصادي والاستثماري.
وأضاف بارود أن المرحلة المقبلة تتطلب البناء على التطورات السياسية وتحويلها إلى نتائج ملموسة على المستوى الاقتصادي، بما يفتح المجال أمام مزيد من الاستثمارات والشراكات بين سوريا والولايات المتحدة.






