منصة دمشق الإخبارية
قال وزير التربية والتعليم عبد الرحمن تركو، خلال جلسة الاستماع له في مجلس الشعب، إن الوزارة تواجه تحديات كبيرة في قطاع التعليم، أبرزها إعادة الأطفال إلى المدارس ومعالجة الفجوات القائمة في المنظومة التعليمية.
وأوضح تركو أن كثيراً من الطلاب يعانون في العملية التعليمية بسبب ضعف مستوى اللغة العربية، مشدداً على ضرورة تفعيل إلزامية التعليم في مرحلة التعليم الأساسي.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على استعادة أكبر عدد ممكن من الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى المدارس، بالتوازي مع تأهيل المراكز المخصصة لهم، لافتاً إلى وجود مشكلات كبيرة في الكادر الإداري، إضافة إلى صعوبات في توزيع الكوادر والمراكز التعليمية بمختلف أنحاء البلاد.
وفي ملف العاملين، قال تركو إن وزارة التربية كانت أول وزارة تصدر قراراً يقضي بإعادة المفصولين إلى عملهم، بغض النظر عن مكان وجودهم، موضحاً أن جميع المفصولين من حملة الشهادات الجامعية أُعيدوا إلى وظائفهم، فيما اعتبر أن إعادة غير الجامعيين إلى العمل أمر مرفوض.
وأضاف أن عدم تثبيت الكادر الإداري يمثل قضية تحتاج إلى معالجة قانونية وقضائية، داعياً إلى جهود مجلس الشعب للمساهمة في حل هذا الملف.
ولفت تركو إلى أن الوزارة عملت على توحيد أنظمة التعليم والرواتب في مختلف أنحاء البلاد، كما وضعت إطاراً وظيفياً يقوم على مبدأ التسلسل الوظيفي ويتألف من ست درجات، بهدف دعم المنظومة التعليمية وتنظيم المسار الوظيفي للعاملين فيها.
وبحسب الوزير، تتمثل رؤية وزارة التربية في الانتقال من مرحلة معالجة الفجوات إلى بناء منظومة تعليمية متميزة، مشيراً إلى أن الوزارة تتوقع ارتفاع عدد الطلاب في سوريا إلى نحو 6 ملايين طالب، بعدما كان يبلغ قرابة 5 ملايين.
وأرجع تركو الزيادة المتوقعة في أعداد الطلاب إلى عودة قاطني المخيمات إلى مناطقهم، إلى جانب الزيادة الطبيعية في أعداد السكان، موضحاً أن الوزارة تدرس أسباب التسرب المدرسي بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.
وأكد أن إعادة الأطفال إلى المدارس تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه الوزارة خلال المرحلة المقبلة.






