• en English
  • de Deutsch
  • ar العربية
الأربعاء, أغسطس 19, 2026
  • من نحن
  • التواصل
  • تبرع
  • فريق المنظمة
  • سياسة الخصوصية
No Result
View All Result
Advertisement
  • الرئيسية
  • أخبار
  • تكنولوجيا
  • رأي
  • ميديا
  • ثقافة
  • مركز دمشق للدراسات
  • أعداد المجلة الورقية
  • تراث
  • رياضة
  • مشاريع
Donate
  • الرئيسية
  • أخبار
  • تكنولوجيا
  • رأي
  • ميديا
  • ثقافة
  • مركز دمشق للدراسات
  • أعداد المجلة الورقية
  • تراث
  • رياضة
  • مشاريع
No Result
View All Result
logo1
logo2
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رأي
  • ثقافة
  • تراث
  • ميديا
  • مركز دمشق للدراسات
  • رياضة
  • أعداد مجلة دمشق
“قدر في هذا المشرق”… وليد جنبلاط بين السيرة والسياسة ونقد الذات

“قدر في هذا المشرق”… وليد جنبلاط بين السيرة والسياسة ونقد الذات

أغسطس 18, 2026
دمشقbyدمشق

منصة دمشق الإخبارية نقلاً عن الأنباء

 

بين السيرة الذاتية والرواية السياسية، يقف القارئ حائرًا، بخاصة إذا ما كان يعرف أن السيرة الذاتية لسياسي لبناني مخضرم لن تكون بمنأى عن مثيلاتها في الوطن المقدَّر عليه أن يكون صغيرًا.

 

بيد أن وليد جنبلاط، الذي يطلّ بهذه الدرة اليتيمة، يبدو، في ما كتب من سيرته الذاتية ومسيرته السياسية، قدريًا وحدسيًا إلى حدود ليست ظاهرة بوضوح في مراسه السياسي، على أنه يجمع في رؤيته الكلية إلى الوجود بين متناقضين عرفتهما الجدلية الشرقية، كما كان يسميها كمال جنبلاط: النور والظلمة.

 

“قدر في هذا المشرق” هو، في الحقيقة، رواية سوف تطول كي تستنفد المائة سنة من مثيلات سني أوروبا في القرون الوسطى، على أن التنوير والعقلانية قد صوّبا، بعد لأيٍ، مسار الحضارة الغربية نحو آفاق أكثر وضوحًا وإشراقًا، ما حدا بجدّه الأمير شكيب أرسلان إلى أن يكتب ذات يوم مؤلفًا بعنوان: “لماذا تأخر المسلمون ولماذا تقدم غيرهم؟”.

 

“قدر في هذا المشرق” سيرة ذاتية مصاغة بقالب سردي فريد، في رشاقة الانتقال من حدث إلى آخر، سابق أو لاحق، دون أن يكون فيها تكرار أو لبس أو تعقيد، بقدر ما فيها من إسرار أو إعلان أو تبسيط أو توضيح.

 

“قدر في هذا المشرق” رواية تمتزج فيها السياسة بالأدب، ويمتزج فيها الواقع بالمثال، ويمتزج فيها الحق بالقوة والقوة بالحق، كما يمتزج فيها الأمل بالألم، والمتعة بالمعاناة، ويتداخل فيها النقد الذاتي والندم مع الاعتزاز بالأصول والفخر بالإنجازات.

 

ويلفت في هذا المؤلف ما يظهر من إيمان رجل لم تدع له حوادث الدهر، شخصيًا وعائليًا وسياسيًا، من شيء يدعوه إلى مثل ذلك، وهو القارئ الدائب على رؤية الوقائع بعينين يقظتين إلى مكائد البشر وشرورهم، إذ إن الروحانية هنا تتطلب الاعتزال وترك الانشغال بالدنيا، والنفض والرفض لكل علائقها وأمجادها ومغرياتها.

 

إن فلسفة ما يتضمنه “قدر في هذا المشرق” تتجاوز التفسير إلى التأويل، ليغدو المضمون مشتملًا على ما يأتي:

 

أولًا: هاجس تصويب الاتجاهات الذي ظهر في المقدمة

 

وهو هاجس متعدد الأبعاد تجاه فلسطين والأقليات في العالم العربي، دروزًا وشيعة ومسيحيين وغيرهم، وإشكالية الحرب المقدسة ضد اليهود، ويترافق مع تطرقه إلى كل ذلك دعوته إلى إعادة قراءة كتاب “الاستشراق” لإدوارد سعيد (ص 15).

 

ثانيًا: هاجس التخلص من الأثر الثقيل للماضي

 

يعبّر عنه مؤلف “قدر في هذا المشرق” بصدق كبير، لجهة محاولة التعويض عن الأخطاء وطلب التسامح والتسامي على الجراح وتخيّل لبنان جديد يكون مثالًا للعالم العربي (ص 25)، والتمسك بالعلم ومحاربة الرجعية.

 

لقد بدا ذلك في ما كان يعمل من أجله كمال جنبلاط، رجل الوساطة والمبادئ الثقافية السامية (ص 29)، حيث يتعرض وليد جنبلاط لحرب السنتين 1975-1976، التي يسميها الحرب الصغيرة، ولدور كمال جنبلاط، خاصة في رفضه المتفرد للتدخل العسكري السوري في لبنان (ص 33)، وما برز خلال ذلك من صراع أقليات درزي-علوي أدى، إضافة إلى أسباب أخرى، إلى استشهاد المعلم، الذي يوصي وليد جنبلاط أبناءه بالحفاظ على ذكراه، كونه يمثل سعيًا جادًا نحو إيصال العالم العربي إلى الحداثة (ص 37).

 

ثالثًا: تناقض القيم وقسرية العلاقات في السياسة المشرقية

 

بعض ما يشير إليه وليد جنبلاط في “قدر في هذا المشرق” هو ما يسميه اللعبة السورية المريبة في الإيقاع بين الدروز والموارنة وسحق القضية الفلسطينية، وهو دليل على صراع قيم بين كمال جنبلاط وحافظ الأسد؛ فالأول يمثل تنويرًا إنسانيًا يعتمد الأخلاق الكانطية، والثاني يمثل الميكيافيلية بنزعتها الذئبية إلى حكم ديكتاتوري، وهو ما ورد في تحليل فرانسوا ميتران لما دار من حوار بينه وبين كمال جنبلاط (ص 57-58).

 

وهنا تبدو ملاحظات وليد جنبلاط النقدية على هنات كان ينبغي تجنبها، كانتقادات والده الحادة للمسيحيين وتأليبه من قبل البعض على العلويين. وهنا تظهر اللغة المهذبة في خطاب السيرة حين يقول وليد جنبلاط إنه لو أتيح لوالده إعادة قراءة ما كتبه عن المسيحيين، لحذف انتقاداته اللاذعة لهم (ص 59).

 

أما قسرية العلاقات السياسية، فتظهر حين يشير الكتاب، بتهذيب أيضًا، إلى ابتعاد العالم العربي عن كمال جنبلاط، وإلى التبرير الأيديولوجي في تجاهل وجود فلسطين من قبل حافظ الأسد، الذي لم يكن بدّ من التطبيع مع نظامه، رغم اغتياله كمال جنبلاط في 16 آذار 1977.

 

رابعًا: البيت الجنبلاطي بين الرواقية والأبيقورية

 

لا يخفى على أي قارئ لهذه السيرة، الغنية بسرديتها التي تواكب الذاكرة الاجتماعية في جبل لبنان عامة والمجتمع التوحيدي خاصة، أن الزعامة الجنبلاطية لم يكن لوجودها ذلك الوجه المتخيَّل لعائلة إقطاعية من وجوه اليسر والثراء اللذين يغنيان عن قلق السعي والعمل، ويحققان الأمان والرفاه والراحة، بما يلبي ما يرتجيه كل حي من تجنب أي صنف من صنوف الألم والفقر والمعاناة والتعرض للمخاطر، حيث عانى أهل هذا البيت الكبير الشيء الوفير من محن السياسة وسوء المصير، بدءًا من إعدام الشيخ بشير جنبلاط في عكا عام 1825، مرورًا بموت سعيد جنبلاط في السجن إثر حوادث 1860، وصولًا إلى مقتل فؤاد جنبلاط عام 1921، ثم مقتل ابنته ليندا عام 1976، واستشهاد ابنه كمال عام 1977.

 

كان الدور الراجح دومًا للرواقية المتسمة بالصبر على المعاناة، والإمساك عن متع الحياة، والاعتصام بالعقل والحكمة مع الست نظيرة بعد مقتل زوجها، ومع كمال جنبلاط المكافح من أجل القضايا الوطنية والعربية والإنسانية، الزاهد المتقشف الصوفي الذي أهمل الملكية الموروثة والقصر التاريخي ووهب كثيرًا من أراضيه، وبعده مع وليد جنبلاط الأبيقوري في مطلع شبابه، الرواقي قسرًا بعد رحيل والده، ليتحمل أوزار حروب الخمسين سنة دون أن يُعفى من مسؤولية أي خطأ ارتُكب باسمه أو بما يمثل أو يحالف في تلك الحروب، ولا سيما حرب الجبل وحصار بيروت، وما تلا ذلك من تدخلات عسكرية غربية ومواجهات دامية ومقاومات وحروب داخلية عبثية وغزو صهيوني متكرر وصراعات متعددة في كل الاتجاهات.

 

خامسًا: الروح النقدية

 

لم يغفل وليد جنبلاط، في “قدر في هذا المشرق”، الكشف عن بعض الجوانب النقدية للتجربة الناصرية في الوحدة العربية، التي كانت تخلو من الحريات والتعددية السياسية، وانعكاس ذلك على نظيرتها البعثية في ما بعد، حيث تعلم الجلادون السوريون من الجلادين المصريين (ص 118)، وإشارته إلى كتاب سمير قصير “تأملات في شقاء العرب”، حيث الدعوة إلى الحداثة والتخلص من عادة تقديس الماضي (ص 133). أضف إلى ذلك ملاحظة أن حصول الانفصال بين دمشق والقاهرة لم يكن له مثيل منذ عهد صلاح الدين (ص 167).

 

كذلك الإشارة إلى تجاوزات الفلسطينيين في الأردن بقيادة جورج حبش، التي كانت من الأسباب المؤدية إلى أيلول الأسود (ص 193)، ومثلها تصرفات الفلسطينيين في الجنوب اللبناني، وأخطاء عرفات في أوسلو. وفي السياق، يتطرق إلى التذكير بحل الدولتين الذي نادى به كمال جنبلاط (ص 194).

 

وكذلك تبرز الروح النقدية في تحليل ما كان يظهر من طموح إيراني لتقويض النفوذ السني وإحكام السيطرة على لبنان والعراق واليمن بسبب اضطهاد الشيعة من قبل الأكثرية السنية ومن قبل إسرائيل (ص 260).

 

ولا يفوت وليد جنبلاط أن يلمّح إلى لغة خشبية تعرّف إليها في معترك حياته السياسية، تستنفد طاقة الإدراك وتحول دون التواصل العقلاني والفهم الواضح، ودون إعمال التحليل النقدي في القضايا المطروحة. وقد أشار، في هذا الاتجاه، إلى تجاربه في الإصغاء مطولًا ولساعات عدة إلى ليونيد بريجنيف (ص 145)، أو حافظ الأسد (ص 152)، أو معمر القذافي (ص 224)، أو فيديل كاسترو (ص 222)، وهو تلميح شبيه، إلى حد ما، بما يغوص فيه اليوم، وبعمق، الفيلسوف الكندي المعاصر آلان دونو من لغة خشبية في الخطاب الما بعد حداثوي.

 

سادسًا: الذاتية والتناقض

 

على الرغم من كل ما يتميز به مؤلف “قدر في هذا المشرق” من سمات جاذبة لقراءة تجمع بين سيرة ذاتية ورواية سياسية، تتجسد شخصيات أبطالها التاريخيين برجال ونساء من الأسرتين الجنبلاطية والأرسلانية، كالست نظيرة والأميرة مي، وبشكل باهر يبعث على الإعجاب والإجلال، ويضفي آيات الوقار والقداسة على مواقف من وقفوا وقفات عز وفخار من أجل الوطن والطائفة والقضايا الكبرى، ومن أجل الزعامة والكرامة، والتي يختصرها ما عبّر عنه صهر دار المختارة الأمير حسن الأطرش بوصفها “كعبة الدروز”، وقد تتسع هذه الكعبة السياسية أيضًا لمحبين كثر لآل جنبلاط من الطوائف اللبنانية الأخرى.

 

لكن هذا لم يعد ليأخذ، في الواقع الراهن، ذلك البعد القدسي الحميم بشكل صريح ومؤكد، بسبب انخراط صاحب هذه السيرة الذاتية في الطبقة السياسية الحالية، وبسبب إهماله المتعمد أو غير المتعمد للنخبة، وعدم الالتفات بجدية، كما يرى البعض، إلى تنمية طاقات الطائفة الدرزية التي يفخر بالانتماء إليها ويؤكد صراحة إسلامها، على الرغم من تردده بعض الشيء إعلاميًا في تفقّه الميزات الشعائرية لهذه الطائفة التوحيدية المسلمة، التي كان والده كمال جنبلاط يحسن تفسيرها وتفنيد معتقداتها وفق المسار التاريخي للإسلام والعروبة.

 

ذلك أن إشكالية الوقوع في الذاتية والتمويه لن تجد لها حلًا مستقبليًا ناجعًا، إذ إنه يشير فقط، في هذه السيرة الذاتية والرواية السياسية، إلى مهمات متناقضة يسندها إلى خليفته المائل إلى الابتعاد عن التقاليد الموروثة، والذي يحيط نفسه بفريق من أبناء جيله الما بعد حداثويين في الكوتا النسائية واللجنة المركزية (ص 278)، إذ يرى وليد جنبلاط أن المستقبل يكتنفه الغموض، وأن مهام تيمور تتجلى في تجديد شباب الحزب والإبقاء على الاشتراكية من حيث هي قيمة مستقبلية في وجه سلطة رجال الدين والطبقة السياسية (ص 279).

 

يقول ذلك وهو الذي كان قد أشار، في أحد سطور”قدر في هذا المشرق”، إلى تلاقٍ في المصالح أثناء الأزمات بين رجال الدين الدروز والإقطاعيين (ص 213)، في سياق ما عرضه من تقبل الدروز له كوريث للزعامة في العام 1977.

 

وفي الحقيقة، إنه ليس من السهل على من اختارته الأقدار أن يغامر في حقول الألغام المشرقية كي يخلص إلى ما يطرحه وليد جنبلاط من وصول إلى مجتمع موحد بثقافات متعددة (ص 15)، في ظل ما جرى من أحداث السويداء وغيرها، دون استمرار الركون إلى مشروع كمال جنبلاط المشرقي الحضاري في تعدّي الحرف والتقدم في الوعي والحرية وقبول الآخر واحترام رأيه، ونفض غبار التصحر عن العالم العربي، كما كتب وليد جنبلاط ذات مرة، من أجل تجاوز العصبيات الطائفية والمذهبية والحؤول دون ذهاب الأمة إلى مزيد من الحشود الشعبية وغير الشعبية وغير الواعية

Author

  • دمشق
Share on FacebookShare on Twitter

Related Posts

مشعل الزعبي: تكريمي في مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي هو تكريم لـ«مثايل»
ثقافة

مشعل الزعبي: تكريمي في مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي هو تكريم لـ«مثايل»

أغسطس 18, 2026
إبراهيم الجبين لصحيفة العربي الجديد: دمشق أكثر اتّساعاً ومكراً من استخدامها عتبةً لقراءة التاريخ أو الواقع
ثقافة

إبراهيم الجبين لصحيفة العربي الجديد: دمشق أكثر اتّساعاً ومكراً من استخدامها عتبةً لقراءة التاريخ أو الواقع

أغسطس 18, 2026
وزير الاتصالات يطرح مسودة «الكود السوري للاتصالات في المباني» للمشاورة العامة
تكنولوجيا

وزير الاتصالات يطرح مسودة «الكود السوري للاتصالات في المباني» للمشاورة العامة

أغسطس 18, 2026
طرطوس تطلق مبادرة «التاجر الملتزم» لتعزيز الشراكة بين التجار والجهات الرقابية
اقتصاد

طرطوس تطلق مبادرة «التاجر الملتزم» لتعزيز الشراكة بين التجار والجهات الرقابية

أغسطس 18, 2026
تكريم نجوم الموسم الكروي السوري 2025-2026 في حفل SFA Golden Awards
رياضة

تكريم نجوم الموسم الكروي السوري 2025-2026 في حفل SFA Golden Awards

أغسطس 18, 2026
المزيد

منصة دمشق الإخبارية

دمشق

منصة دمشق الإخبارية
منصة ثقافية سياسية سورية متعددة
تصدر عن مؤسسة دمشق للثقافة والفكر الفنون والتنمية ومركز دمشق للأبحاث والدراسات

الأقسام

  • أخبار
  • اقتصاد
  • تراث
  • تكنولوجيا
  • ثقافة
  • رأي
  • رياضة
  • سلايد
  • مركز دمشق للدراسات
  • مشاريع
  • ميديا

أخر الأخبار

“قدر في هذا المشرق”… وليد جنبلاط بين السيرة والسياسة ونقد الذات

“قدر في هذا المشرق”… وليد جنبلاط بين السيرة والسياسة ونقد الذات

أغسطس 18, 2026
مشعل الزعبي: تكريمي في مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي هو تكريم لـ«مثايل»

مشعل الزعبي: تكريمي في مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي هو تكريم لـ«مثايل»

أغسطس 18, 2026

© 2026 جميع الحقوق محفوظة - دمشق

  • en English
  • de Deutsch
  • ar العربية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رأي
  • ثقافة
  • تراث
  • ميديا
  • مركز دمشق للدراسات
  • رياضة
  • أعداد مجلة دمشق
  • التواصل
  • تبرع
  • فريق المنظمة
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

© 2026 جميع الحقوق محفوظة - دمشق

⚡ أحدث الأخبار