منصة دمشق الإخبارية
قال وزير المالية السوري محمد يسر برنية، الأحد، إن الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي لعام 2026، التي اختُتمت أعمالها في العاصمة التايلاندية بانكوك، شكّلت محطة مهمة في مسار عودة سوريا إلى المجتمع المالي الدولي وإعادة اندماجها في الاقتصاد العالمي.
وأضاف برنية، في منشور عبر حسابه على «فيسبوك»، أن الوفد السوري لمس تنامياً في الثقة بالتحولات التي تشهدها البلاد، إلى جانب اهتمام كبير بإمكاناتها الاقتصادية، وإدراكاً مشتركاً لحجم الفرص الواعدة المتاحة أمامها.
وأشار الوزير إلى أن المباحثات التي أجراها الوفد السوري خلال الاجتماعات أكدت امتلاك سوريا مقومات تؤهلها للإسهام بفاعلية في تعزيز الربط الإقليمي ودفع عجلة التعافي والازدهار الاقتصادي، في ظل المساعي الرامية إلى توسيع مجالات التعاون والانفتاح على المؤسسات المالية الدولية.
وأكد برنية أن الحكومة السورية تعمل على تحويل الانفتاح والتعاون الدوليين المتجددين إلى نتائج ملموسة تنعكس إيجاباً على حياة السوريين، مشدداً على أن البلاد تمضي نحو المستقبل «بطموح كبير، وإرادة ثابتة، ورؤية واضحة».
وتأتي مشاركة سوريا في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي ضمن جهود دمشق لتعزيز علاقاتها الاقتصادية والمالية الدولية، وفتح آفاق جديدة للتعاون، بما يدعم مساعي التعافي الاقتصادي وإعادة بناء القطاعات المتضررة وتحسين الظروف المعيشية.






