منصة دمشق الإخبارية
نظّمت وزارة الثقافة، في المكتبة الوطنية السورية بدمشق، مؤتمر إطلاق معرض الفنون الرقمية، الذي يسلّط الضوء على تجارب ومواهب سورية في مجالات الفنون والمهن الرقمية، في إطار توجه نحو توسيع حضور الفنون الحديثة ضمن المشهد الثقافي السوري.
ويستعرض المعرض مجموعة من الأعمال والتجارب المرتبطة بالفنون الرقمية، بما يشمل تصميم الغرافيك، والموشن غرافيك، والتصوير الفوتوغرافي الرقمي، والخط الرقمي، إلى جانب اختصاصات وتطبيقات فنية أخرى تعتمد على التقنيات الرقمية بوصفها أدوات للإبداع والتعبير الفني.
ويأتي تنظيم المعرض في سياق دعم المواهب الشابة وأصحاب الاختصاصات الرقمية، وإتاحة مساحة لعرض أعمالهم والتعريف بتجاربهم، بما يسهم في تعزيز حضور الجيل الجديد في الحياة الثقافية والفنية، وفتح المجال أمام طاقات إبداعية تستند إلى الأدوات والتقنيات الحديثة.
كما يهدف المعرض إلى تشجيع ريادة الأعمال في المجالات الإبداعية، ولا سيما لدى الشباب العاملين في القطاعات المرتبطة بالصناعات الثقافية والإبداعية، وإبراز الإمكانات التي توفرها التكنولوجيا للفنانين والمصممين والمبدعين في تطوير أعمال جديدة والوصول إلى جمهور أوسع.
وتعكس الأعمال المشاركة تنوعاً في الأساليب والرؤى، حيث توظف التقنيات الرقمية في إنتاج أعمال تجمع بين الحس الفني والتطور التقني، بما يواكب التحولات التي يشهدها قطاع الفنون عالمياً، ويمنح الفنانين أدوات جديدة للتجريب والابتكار.
ويأتي إطلاق المعرض في وقت تشهد فيه الفنون الرقمية توسعاً متزايداً على مستوى الإنتاج والعرض والتفاعل مع الجمهور، الأمر الذي يجعل دعم هذا النوع من الفنون جزءاً من تطوير المشهد الثقافي المعاصر وإتاحة المجال أمام أشكال جديدة من التعبير الفني.
وتسعى وزارة الثقافة من خلال هذه الفعاليات إلى توفير منصات للمبدعين الشباب، وربط المواهب الفنية بالتطورات التقنية، بما يساهم في بناء بيئة ثقافية أكثر انفتاحاً على التحولات الرقمية، وتشجيع التجارب الجديدة التي تعبّر عن اهتمامات الجيل الجديد ورؤيته للعالم من خلال الفن والتكنولوجيا.






