spot_img

ذات صلة

الأكثر مشاهدة

الاحتجاجات السورية واختبار الدولة الجديدة

منصة دمشق الإخبارية نقلاً عن العربي الجديد د. برهان غليون لا...

المدن: “مثقفو بشير الجميل” لمحمد حجيري

منصة دمشق الإخبارية صدر عن دار نلسن في بيروت كتاب...

وفد يوناني يتفقّد أعمال ترميم مرسم فاتح المدرس ومعرض خالد العطار قبل افتتاحه غداً

منصة دمشق الإخبارية - ثقافة - دمشق: زار وفد يوناني...

حمزة الحاج علي يحرز ذهبية سوريا في كأس العالم للفنون القتالية المختلطة بأنغولا

منصة دمشق الإخبارية أحرز لاعب المنتخب السوري للفنون القتالية المختلطة...

1.756 مليار دولار قيمة عقود و3200 عقد مباشر في معرض “إعمار 2026”

منصة دمشق الإخبارية اختتمت في سوريا فعاليات الدورة الثانية من...

وزارة الثقافة تطلق البوابة الوطنية لتعليم الكبار وتوسيع برامج محو الأمية والتنمية الثقافية

 

 

أعلنت وزارة الثقافة عن إطلاق البوابة الوطنية الإلكترونية لتعليم الكبار، في خطوة تهدف إلى تسهيل تسجيل الدارسين وتعزيز الوصول إلى البرامج التعليمية الموجهة لمختلف الفئات العمرية التي لم تتح لها فرصة التعليم النظامي.

 

ويرتكز برنامج تعليم الكبار على محورين متكاملين، أولهما التعليم مدى الحياة، الذي يركز على تقديم محتوى عالي الجودة يواكب المعايير العالمية دون التقيد بعمر محدد، مستهدفًا الأفراد الذين تجاوزوا سن التعليم الإلزامي. أما المحور الثاني، فيتعلق بالتنمية الثقافية والتمكين المستدام، بما يعزز ارتباط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل.

 

وأكدت الوزارة أن برامجها لا تقتصر على محو الأمية الأبجدية، بل تمتد لتشمل الأمية التقنية والوظيفية والمدنية، تماشيًا مع التحولات العالمية في هذا المجال. كما تم تقسيم البرامج إلى خمسة مستويات، يركز المستوى الأخير منها على التمهين وربط المتدربين مباشرة بسوق العمل.

 

وفي إطار تطوير العمل، تعمل الجهات المختصة على إعداد مناهج تعليمية جديدة بإشراف نخبة من الأكاديميين، على أن تخضع هذه المناهج للتحكيم من قبل جامعات وأساتذة متخصصين قبل اعتمادها.

 

وعلى صعيد الأرقام، بلغ عدد المستفيدين من خدمات تعليم الكبار خلال العام الماضي 1740 متدربة و596 متدربًا، فيما شملت برامج التنمية الثقافية 596 متدربًا ومتدربة. وتستهدف الخطة الجديدة توسيع نطاق المستفيدين ليصل إلى 15,830 في مجال تعليم الكبار و4,000 في مجال التنمية الثقافية.

 

وتسعى الوزارة من خلال هذه المبادرات إلى بناء إنسان فاعل في مجتمعه، يمتلك المهارات اللازمة للمشاركة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وليس فقط اكتساب مهارات القراءة والكتابة.

spot_imgspot_img