منصة دمشق الإخبارية
أحيت وزارة الثقافة ذكرى استشهاد وزير الحربية السوري يوسف العظمة، مستذكرةً سيرة أحد أبرز الرموز الوطنية الذين ارتبط اسمهم بمعركة ميسلون عام 1920، والتي شكّلت محطة مفصلية في تاريخ سوريا الحديث ورمزاً للصمود والدفاع عن السيادة الوطنية.
وأكدت الوزارة أن يوسف العظمة اختار أن يتقدم الصفوف في مواجهة القوات الفرنسية، مدفوعاً بإيمانه بأن الدفاع عن الوطن والكرامة الوطنية يتطلبان مواقف شجاعة وتضحيات جسام، رغم إدراكه لاختلال موازين القوى آنذاك. وقد استشهد في ميدان المعركة، لتتحول سيرته إلى رمز خالد للتضحية والإخلاص والانتماء.
وأشارت الوزارة إلى أن ذكرى يوسف العظمة لا تزال حاضرة في الوجدان السوري، باعتباره أحد الشخصيات التي جسدت قيم الوفاء والمسؤولية والشجاعة، وأسهمت في ترسيخ معاني التضحية في سبيل الوطن، لتبقى سيرته مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة.
وأضافت أن استذكار هذه المناسبة يمثل فرصة لتأكيد أهمية الحفاظ على الإرث الوطني وصون الذاكرة التاريخية، واستلهام الدروس من الشخصيات التي تركت بصمة راسخة في مسيرة سوريا، مؤكدة أن يوسف العظمة سيبقى أحد أبرز رموز العزة الوطنية وصفحة مضيئة في تاريخ البلاد الحديث.








