منصة دمشق الإخبارية
نعت وزارة الثقافة اللغوي والأديب السوري الدكتور مازن عبد القادر المبارك، الذي توفي بعد مسيرة علمية وأدبية امتدت لأكثر من ستة عقود، كرّسها لخدمة اللغة العربية والبحث العلمي، وأسهم خلالها في إثراء المكتبة العربية بمؤلفات ودراسات مرجعية.
وقالت الوزارة إن الراحل، المولود في دمشق عام 1930، نشأ في بيئة علمية، وتتلمذ على أيدي نخبة من أعلام اللغة والأدب، قبل أن يتابع دراسته في جامعتي دمشق والقاهرة، حيث حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في علوم اللغة العربية.
وشغل الدكتور المبارك مناصب أكاديمية في عدد من الجامعات العربية، بينها جامعات دمشق والرياض وقطر والجامعة اللبنانية، كما أسهم في تأسيس وتطوير مؤسسات علمية وأكاديمية، وكان من الأعضاء المؤسسين لاتحاد الكتاب العرب، وعضواً عاملاً في مجمع اللغة العربية بدمشق، حيث شارك في أعمال عدد من اللجان العلمية، من بينها لجان المعجمات اللغوية، واللغة العربية وعلومها، والمعجم التاريخي للغة العربية.
وخلف الراحل إرثاً علمياً بارزاً ضم عشرات المؤلفات والبحوث والدراسات المتخصصة، من أبرزها: “الرماني النحوي في ضوء شرحه لكتاب سيبويه”، و**”الزجاجي: حياته وآثاره”، و”التجديد في قواعد العربية ومناهجها”، و”اللغة العربية هوية ونسب”، و”اللغة العربية حصن الأمة”**، إضافة إلى العديد من المقالات والأبحاث التي أسهمت في تطوير الدراسات اللغوية وصون التراث العربي.
ويُعد الدكتور مازن المبارك من أبرز أعلام اللغة العربية في سورية والعالم العربي، إذ ارتبط اسمه بالدراسات النحوية واللغوية، وأسهم في تخريج أجيال من الباحثين والدارسين، تاركاً بصمة علمية وثقافية ستبقى حاضرة في ميادين اللغة والأدب.







