• en English
  • de Deutsch
  • ar العربية
الثلاثاء, أغسطس 4, 2026
  • من نحن
  • التواصل
  • تبرع
  • فريق المنظمة
  • سياسة الخصوصية
No Result
View All Result
Advertisement
  • الرئيسية
  • أخبار
  • تكنولوجيا
  • رأي
  • ميديا
  • ثقافة
  • مركز دمشق للدراسات
  • أعداد المجلة الورقية
  • تراث
  • رياضة
  • مشاريع
Donate
  • الرئيسية
  • أخبار
  • تكنولوجيا
  • رأي
  • ميديا
  • ثقافة
  • مركز دمشق للدراسات
  • أعداد المجلة الورقية
  • تراث
  • رياضة
  • مشاريع
No Result
View All Result
logo1
logo2
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رأي
  • ثقافة
  • تراث
  • ميديا
  • مركز دمشق للدراسات
  • رياضة
  • أعداد مجلة دمشق
المدن: مهرجان الشعر العربي في دمشق مساحة حرية جديدة

المدن: مهرجان الشعر العربي في دمشق مساحة حرية جديدة

أغسطس 4, 2026
دمشقbyدمشق
Share on FacebookShare on Twitter

انطلقت في العاصمة السورية دمشق فعاليات مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي، الذي تنظمه وزارة الثقافة بمشاركة 55 شاعراً وأديباً ومحاضراً من 16 دولة عربية. وشهدت الجلسة الافتتاحية، التي حضرها عدد من الشخصيات الرسمية والثقافية والفنية، كلمات رسمية أكدت أهمية استعادة الحراك الثقافي في سوريا، قبل انطلاق أولى الأمسيات الشعرية.

 

 

 

وكشف وزير الثقافة، محمد ياسين صالح، في كلمته، إنهاء العمل على “جائزة البردة الشامية” في المديح النبوي عبر موقع الوزارة الإلكتروني، إلى جانب إطلاق “جائزة السيف الدمشقي” في الشعر العربي، وتأسيس “لجنة الشعر النبطي” احتفاءً بالتراث البدوي والحضري. ولم تتوقف المبادرات عند الجوائز الشرفية، بل امتدت إلى التوثيق الرقمي من خلال إطلاق منصة “ديوان شعراء سوريا” لتكون أرشيفاً حياً وضارباً في التاريخ لشعراء البلاد، فضلاً عن التعاون مع وزارة الزراعة لإعادة الاعتبار للرمزية الحضارية للخيل السورية الأصيلة. وتضمنت حفلة الافتتاح عرضاً ‏تعريفياً بعنوان “دمشق والشعر”، وأغنية “القصيدة السورية”، وفقرة ‏للأطفال، إضافة إلى فقرة “مثقفون راحلون”.

 

 

 

عودة الشعر من دمشق

 

وخلال لقاء إعلامي واكبته “المدن”، قال الصالح أن مشاركة أكثر من 15 دولة عربية تعكس عودة العاصمة إلى موقعها الثقافي والحضاري و: “سعداء بأن تحتضن دمشق مهرجاناً دولياً للشعر العربي، وأن يعود الشعر ليبدأ من دمشق، وأن يستعيد الحراك الثقافي مكانة العاصمة ثقافياً وحضارياً ومعرفياً بما يليق بسوريا وأهلها وشعبها، ونعيد الأمور إلى نصابها”.

 

 

 

وحول اختيار الشعر محوراً للمهرجان، قال الوزير إن “الشعر يستطيع أن ينسج من خيوط اللغة أثواباً تليق باللغة”، والوزارة تسعى إلى صناعة ما يليق بسوريا وشعبها. وأكد الصالح أن هذه الدورة تمثل النسخة الأولى من المهرجان، وستتبعها دورات متتالية، معتبراً أنه يشكل جزءاً من إعادة الاعتبار للغة العربية والشعر والحراك الثقافي والمعرفي، مضيفاً أن “المسألة ليست شعراً مجرداً، وإنما منظومة أخلاقية”. وأشار إلى أن تكريم الدكتور خلدون الشمعة بعد خمسين عاماً من المنفى، يحمل بعداً أخلاقياً، لأنه يجسد استعادة سوريا لرجالها، كما أن تكريم عدد من شعراء الوطن العربي يعكس المكانة التي تستحقها دمشق في المشهد الثقافي العربي.

 

 

ويستضيف المهرجان شعراء ومثقفين من مختلف الدول العربية، من بينها العراق، فلسطين، الأردن، المملكة العربية السعودية، قطر، الكويت، سلطنة عُمان، اليمن، والسودان، إلى جانب مشاركين من دول عربية أخرى.

 

 

 

من جهته، أوضح موسى سويدان، أحد مسؤولي وزارة الثقافة، في تصريح خاص لـ”المدن”، أن المهرجان يمثل الثقافة في سوريا الجديدة، والكلمة الحرة التي لم يكن الشعراء قادرين على التعبير عنها في السابق، مؤكداً على أن الشاعر اليوم بات يعبر عن رأيه بكل حرية. وتقاطعت آراء الشعراء العرب مع ما طرحه المنظمون، إذ رأى عدد منهم أن المهرجان يمثل خطوة مهمة نحو استعادة دمشق لدورها الثقافي العربي.

 

 

 

مشاركون: دمشق تستعيد حضورها الثقافي عبر المهرجان

 

قالت الشاعرة السودانية ابتهال تريتر لـ”المدن”، إن زيارتها الحالية إلى دمشق هي الأولى، ولن تكون الأخيرة، مؤكدة أن وجودها في العاصمة السورية يحمل رسالة لكل من يعرف تاريخ دمشق العريق الممتد في الجذور. وأضافت: “الجذور لا تموت، بل تنبت من جديد، ولذلك ستبقى دمشق قوية”. ولفتت تريتر إلى أنها كانت تتوقع، قبل وصولها، أن تشاهد واقعاً أكثر قسوة، إلا أنها فوجئت بحجم الأمل الذي لمسته في وجوه السوريين، قائلة إنها رأت أبناء سوريا يعودون إلى وطنهم، فيما كانت المطارات مكتظة بالعائدين الراغبين في المساهمة ببناء بلدهم وتقدمه وعمرانه، معتبرة أن هذه المشاهد منحتها شعوراً كبيراً بالتفاؤل.

 

 

 

بدوره، أشار الكاتب والشاعر الأردني أيمن العتوم، في تصريح لـ”المدن”، إلى أن سوريا تعني له الكثير، ودمشق تحتل مكانة خاصة في وجدانه، مضيفاً: “أنا ابن هذه الأرض، وجذوري ممتدة إلى هذه البلاد الطيبة”. ورأى العتوم أن مشاركته في المهرجان تأتي انطلاقاً من حرصه على لقاء الشعراء العرب وتعزيز التواصل بينهم، إلى جانب الإسهام في تقييم التجارب الشعرية العربية الأصيلة، مؤكداً أهمية هذه الملتقيات في خدمة الشعر والثقافة العربية.

 

 

 

وقال الناشط الإعلامي تامر تركماني لـ”المدن”، أن المهرجان يمثل حدثاً ثقافياً استثنائياً، كما أنه الأول من نوعه منذ عقود من حيث مساحة الحرية التي يمنحها للشعراء، على حدّ وصفه. وبيّن أن خصوصية الحدث تكمن في قدرة المشاركين على التعبير عن آرائهم بحرية، مشيراً إلى أن من بين الشعراء المشاركين من كان ملاحقاً أو مهدداً بسبب مواقفه في السابق، وأن إقامة مثل هذه الفعاليات تعكس انفتاحاً ثقافياً جديداً، وتمنح المثقفين مساحة أوسع للتعبير عن أفكارهم.

 

 

 

من جانبها، اعتبرت الفنانة السورية عبير شمس الدين، أن استضافة دمشق لفعاليات ثقافية بهذا الحجم تمثل إضافة مهمة للمشهد الثقافي العربي، لا سيما مع مشاركة شعراء من مختلف أنحاء الوطن العربي. وقالت شمس الدين إن الشعر، شأنه شأن مختلف الفنون، يتطور مع تطور المجتمعات والظروف التي تمر بها، مؤكدة أهمية مواكبة هذا التطور والانفتاح على التجارب الجديدة. كما أعربت عن سعادتها بعودة هذه الفعاليات إلى سوريا، إذ كانت دمشق على الدوام أرضاً للحضارات والثقافات، والشعب السوري اعتاد أن يكون في طليعة الحراك الثقافي والأدبي.

 

 

 

البرنامج

 

تتوزع فعاليات المهرجان من 2 حتى 7 آب/أغسطس، بين دار الأوبرا ومسرح الدراما، متضمنة برنامجاً يتجاوز القراءات الشعرية التقليدية إلى:

 

أمسيات شعرية متنوّعة: تجمع القريض والنبطي لنخبة من مبدعي العالم العربي (من العراق، السعودية، اليمن، الكويت، الأردن، ليبيا، وسوريا).

ندوات وفكر: مناقشة محاور استثمار الشباب المبدع، واستعراض تجارب أدبية بارزة مثل تجربة الشاعرة سعاد الصباح، وإطلاق تسجيلات (بودكاست) مباشرة.

معارض وفنون: معارض للفنون الجميلة والكتاب، وحفلات توقيع إصدارات حديثة، وعروض غنائية تختتم بحفلة للفنان بشار زرقان.

جولات سياحية: ربط المنتج الثقافي بالمكان عبر تنظيم زيارات استكشافية للوفود المشاركة إلى حواضن التاريخ السوري في دمشق القديمة، وبصرى الشام، وصيدنايا، ومعلولا.

Author

  • دمشق
Share on FacebookShare on Twitter

Related Posts

حين عاد جبل الباروك إلى دمشق
أخبار

حين عاد جبل الباروك إلى دمشق

أغسطس 4, 2026
إبراهيم الجبين: الحداثة ليست شكلًا شعريًا… وتجربة القصيدة السورية تستحق المراجعة
أخبار

إبراهيم الجبين: الحداثة ليست شكلًا شعريًا… وتجربة القصيدة السورية تستحق المراجعة

أغسطس 4, 2026
الشاعر اللبناني شوقي بزيغ لمنصة دمشق الإخبارية: أتيتُ إلى دمشق لإعادة العلاقة مع مسقط الروح والوجدان
ثقافة

الشاعر اللبناني شوقي بزيغ لمنصة دمشق الإخبارية: أتيتُ إلى دمشق لإعادة العلاقة مع مسقط الروح والوجدان

أغسطس 3, 2026
أنس الدغيم: مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي يجمع الشعراء الأحرار على منابرهم الحرة
ثقافة

أنس الدغيم: مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي يجمع الشعراء الأحرار على منابرهم الحرة

أغسطس 3, 2026
أيمن العتوم لمنصة دمشق الإخبارية: دمشق منبع الثقافة والحضارة واستعادة دورها الثقافي ضرورة
ثقافة

أيمن العتوم لمنصة دمشق الإخبارية: دمشق منبع الثقافة والحضارة واستعادة دورها الثقافي ضرورة

أغسطس 3, 2026
المزيد
Next Post
حين عاد جبل الباروك إلى دمشق

حين عاد جبل الباروك إلى دمشق

منصة دمشق الإخبارية

دمشق

منصة دمشق الإخبارية
منصة ثقافية سياسية سورية متعددة
تصدر عن مؤسسة دمشق للثقافة والفكر الفنون والتنمية ومركز دمشق للأبحاث والدراسات

الأقسام

  • أخبار
  • اقتصاد
  • تراث
  • تكنولوجيا
  • ثقافة
  • رأي
  • رياضة
  • سلايد
  • مركز دمشق للدراسات
  • مشاريع
  • ميديا

أخر الأخبار

حين عاد جبل الباروك إلى دمشق

حين عاد جبل الباروك إلى دمشق

أغسطس 4, 2026
المدن: مهرجان الشعر العربي في دمشق مساحة حرية جديدة

المدن: مهرجان الشعر العربي في دمشق مساحة حرية جديدة

أغسطس 4, 2026

© 2026 جميع الحقوق محفوظة - دمشق

  • en English
  • de Deutsch
  • ar العربية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رأي
  • ثقافة
  • تراث
  • ميديا
  • مركز دمشق للدراسات
  • رياضة
  • أعداد مجلة دمشق
  • التواصل
  • تبرع
  • فريق المنظمة
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

© 2026 جميع الحقوق محفوظة - دمشق

⚡ أحدث الأخبار