spot_img

ذات صلة

الأكثر مشاهدة

المجتمع لا يقوم ونصفه متهم عند نصفه الآخر

محمد خالد في الأيام الماضية شغلت مواقع التواصل الاجتماعي ضجة...

وزير الثقافة ومحافظ إدلب يشاركان في تشييع شهداء انفجار مستودع الذخيرة في سرمدا

منصة دمشق الإخبارية شارك وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، برفقة...

وزير الثقافة يكرّم مواطناً من إدلب تقديراً لأمانته في صون قطع أثرية وحمايتها منذ عام 2014

منصة دمشق الإخبارية   كرّم وزير الثقافة محمد ياسين الصالح المواطن...

فعالية في المكتبة الوطنية السورية بدمشق بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية

منصة دمشق الإخبارية نظّمت وزارة الثقافة، ممثلةً بمديرية التنمية الثقافية...

د. مضر العكلة لـ«منصة دمشق الإخبارية»: إجراءات لمعالجة جذور قرار عدم الامتثال النووي الصادر عام 2011

منصة دمشق الإخبارية أكد رئيس هيئة الطاقة الذرية السورية، الدكتور...

البروكار الدمشقي.. إرثٌ من الحرير يجسد عراقة دمشق

منصة دمشق الإخبارية – أخبار

 

 

 

يُجسّد البروكار الدمشقي واحداً من أعرق الفنون النسيجية التي اشتهرت بها سورية على مرّ التاريخ، إذ ارتبط اسمه بمدينة دمشق التي أبدع حرفيوها في صناعة هذا النسيج الفاخر من خيوط الحرير الطبيعي، وزيّنوه بنقوش وزخارف مستوحاة من الطبيعة الدمشقية وتفاصيلها الجمالية.

 

ويُعرف البروكار بقيمته الفنية والحرفية العالية، حيث شكّل عبر عقود طويلة رمزاً للأناقة والرقي، وحافظ على مكانته بوصفه أحد أهم المنتجات التراثية السورية التي لاقت شهرة واسعة داخل البلاد وخارجها. وتعكس تفاصيله الدقيقة مهارة النسّاجين الدمشقيين وقدرتهم على تحويل الحرير إلى لوحات فنية تنبض بالأصالة والإبداع.

 

وكان لعائلة المزنر دور محوري في الحفاظ على هذه الحرفة العريقة وتطويرها، منذ أن أسس أنطون مزنر عام 1890 أول معمل متكامل لإنتاج البروكار في دمشق، ما أسهم في ترسيخ مكانة هذا النسيج وتوسيع حضوره في الأسواق المختلفة، مع المحافظة على تقاليد الصناعة وأسرارها المتوارثة.

 

واليوم، لا يزال البروكار الدمشقي يمثل جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية السورية، وشاهداً حياً على تاريخ دمشق الحافل بالإبداع والحرف التقليدية، ليبقى نسيجاً يروي للأجيال قصة مدينةٍ عُرفت بجمالها وحضارتها وفنونها المتوارثة عبر الزمن.

spot_imgspot_img