spot_img

ذات صلة

الأكثر مشاهدة

المجتمع لا يقوم ونصفه متهم عند نصفه الآخر

محمد خالد في الأيام الماضية شغلت مواقع التواصل الاجتماعي ضجة...

وزير الثقافة ومحافظ إدلب يشاركان في تشييع شهداء انفجار مستودع الذخيرة في سرمدا

منصة دمشق الإخبارية شارك وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، برفقة...

وزير الثقافة يكرّم مواطناً من إدلب تقديراً لأمانته في صون قطع أثرية وحمايتها منذ عام 2014

منصة دمشق الإخبارية   كرّم وزير الثقافة محمد ياسين الصالح المواطن...

فعالية في المكتبة الوطنية السورية بدمشق بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية

منصة دمشق الإخبارية نظّمت وزارة الثقافة، ممثلةً بمديرية التنمية الثقافية...

د. مضر العكلة لـ«منصة دمشق الإخبارية»: إجراءات لمعالجة جذور قرار عدم الامتثال النووي الصادر عام 2011

منصة دمشق الإخبارية أكد رئيس هيئة الطاقة الذرية السورية، الدكتور...

اكتشاف أثري بارز في السعودية.. نقش يُنسب لعمر بن الخطاب ضمن مئات النقوش والرسوم الصخرية التاريخية

منصة دمشق الإخبارية – أخبار

 

 

أعلنت هيئة التراث السعودية عن تحقيق كشف أثري جديد يُعد من أبرز الاكتشافات المرتبطة بتاريخ الجزيرة العربية، وذلك ضمن أعمال المسح والتوثيق الأثري التي تنفذها الهيئة في عدد من المواقع التاريخية بالمملكة.

 

وكشفت الهيئة عن العثور على مجموعة كبيرة من النقوش والرسوم الصخرية التي تعود إلى فترات تاريخية مختلفة، من بينها نقش إسلامي مبكر منسوب إلى الخليفة الراشد عمر بن الخطاب، كُتب فيه: «الله ولي عمر بن الخطاب في الدنيا والآخرة»، وهو ما يمنح الاكتشاف أهمية تاريخية وعلمية خاصة لما يعكسه من دلالات مرتبطة ببدايات العصر الإسلامي.

 

وأوضحت الهيئة أن المكتشفات الأثرية شملت 461 نقشاً إسلامياً تعود إلى مراحل زمنية متعددة من التاريخ الإسلامي المبكر، إلى جانب 34 نقشاً ثمودياً يمثل جزءاً من الإرث الكتابي للحضارات العربية القديمة التي استوطنت المنطقة قبل الإسلام. كما تضمنت الاكتشافات 1,259 رسماً صخرياً متنوعاً، تجسد مشاهد من الحياة اليومية والبيئة الطبيعية والأنشطة الإنسانية التي عرفتها المنطقة عبر العصور.

 

ويعكس هذا الكشف الثراء الحضاري والتاريخي الذي تزخر به أراضي المملكة، كما يسلط الضوء على أهمية النقوش والرسوم الصخرية باعتبارها سجلاً تاريخياً يوثق التحولات الثقافية والاجتماعية والدينية التي شهدتها الجزيرة العربية على مدى قرون طويلة.

 

وأكدت الهيئة أن هذه المكتشفات تسهم في تعزيز المعرفة بتاريخ المنطقة، وتدعم جهود البحث العلمي والتوثيق الأثري، إلى جانب إبراز المكانة الحضارية للمملكة بوصفها موطناً لإرث إنساني يمتد لآلاف السنين.، ولا سيما برامج اللقاحات.

spot_imgspot_img